توقيت القاهرة المحلي 00:02:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شكوك حول المصالحة الفلسطينية!

  مصر اليوم -

شكوك حول المصالحة الفلسطينية

مكرم محمد أحمد
لكثرة ما وعدت فتح وحماس بانجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية لكنهما اخفقتا فى تحقيق هذا الهدف، لا يصدق كثيرون من العرب والفلسطينيين أن المصالحة سوف تصبح واقعا على الارض. وان حكومة وحدة وطنية فلسطينية سوف يتم تشكيلها فى غضون خمسة اسابيع قادمة، وان انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة سوف تقع فى غضون 6 اشهر، كما يقول البيان الذى وقعه فى غزة اسماعيل هنية عن منظمة حماس وعزام الاحمد عن منظمة فتح! صحيح ان كلا من فتح وحماس تقعان تحت ظروف ضاغطة الزمتهما الموافقة على الدخول فى محاولة جديدة للمصالحة، لكن اتفاق غزة الذى ينظم اجراءات المصالحة، لا يطمئننا إلى ان الجانبين اللذين تباعدت مواقفهما على امتداد سبع سنوات من الانفصال الجغرافى والعقائدى حافلة بانعدام جسور الثقة المتبادلة، يملكان الان رؤية متقاربة تحدد خطوات المستقبل وتضمن نجاح الاتفاق، فلا يزال الرئيس محمود عباس يعتقد ان التفاوض مع الاسرائيليين هوالحل المتاح لتحقيق دولة فلسطين الجديدة، ويبدى استعداده للذهاب إلى التفاوض غدا ان أسقط الاسرئيليون بعض شروطهم المتعسفة، واغلب الظن ان الرئيس الفلسطينى ذهب إلى المصالحة بديلا عن رغبته فى فض السلطة الوطنية وتسليم المفاتيح إلى إسرائيل!، ولا تزال حماس على مواقفها ترفض الاعتراف المتبادل مع إسرائيل، وتعتبرالمقاومة المسلحة (نظريا) الطريق الوحيد لتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني، فضلا عن خلافاتهما الاخرى العديدة التى تترجمها تحالفاتهما الاقليمية المختلفة..،وقد تطمح فتح فى ان تكون المصالحة مع حماس ورقة ضغط قوية تحسن شروط التفاوض مع إسرائيل، كما تطمح حماس فى ان يؤدى اتفاق المصالحة إلى تحسين موقفها السيئ مع مصر، وربما تأمل فى ان يمكنها الاتفاق من المزيد من حرية الحركة لتوسيع نفوذها فى الضفة الغربية!، وكلها اسباب عملية تتقاطع مع انجاز مصالحة وطنية جادة، تحكمها رؤية مستقبلية مشتركة تضمن وحدة الموقف الفلسطيني، وتضمن استمراره وصولا إلى تحقيق الهدف المشترك، وأظن ان غياب هذه الضمانات تقلل من مصداقية بيان غزة وتزيد من الشكوك حول امكانية تنفيذه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكوك حول المصالحة الفلسطينية شكوك حول المصالحة الفلسطينية



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt