توقيت القاهرة المحلي 09:40:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شكوك حول المصالحة الفلسطينية!

  مصر اليوم -

شكوك حول المصالحة الفلسطينية

مكرم محمد أحمد
لكثرة ما وعدت فتح وحماس بانجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية لكنهما اخفقتا فى تحقيق هذا الهدف، لا يصدق كثيرون من العرب والفلسطينيين أن المصالحة سوف تصبح واقعا على الارض. وان حكومة وحدة وطنية فلسطينية سوف يتم تشكيلها فى غضون خمسة اسابيع قادمة، وان انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة سوف تقع فى غضون 6 اشهر، كما يقول البيان الذى وقعه فى غزة اسماعيل هنية عن منظمة حماس وعزام الاحمد عن منظمة فتح! صحيح ان كلا من فتح وحماس تقعان تحت ظروف ضاغطة الزمتهما الموافقة على الدخول فى محاولة جديدة للمصالحة، لكن اتفاق غزة الذى ينظم اجراءات المصالحة، لا يطمئننا إلى ان الجانبين اللذين تباعدت مواقفهما على امتداد سبع سنوات من الانفصال الجغرافى والعقائدى حافلة بانعدام جسور الثقة المتبادلة، يملكان الان رؤية متقاربة تحدد خطوات المستقبل وتضمن نجاح الاتفاق، فلا يزال الرئيس محمود عباس يعتقد ان التفاوض مع الاسرائيليين هوالحل المتاح لتحقيق دولة فلسطين الجديدة، ويبدى استعداده للذهاب إلى التفاوض غدا ان أسقط الاسرئيليون بعض شروطهم المتعسفة، واغلب الظن ان الرئيس الفلسطينى ذهب إلى المصالحة بديلا عن رغبته فى فض السلطة الوطنية وتسليم المفاتيح إلى إسرائيل!، ولا تزال حماس على مواقفها ترفض الاعتراف المتبادل مع إسرائيل، وتعتبرالمقاومة المسلحة (نظريا) الطريق الوحيد لتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني، فضلا عن خلافاتهما الاخرى العديدة التى تترجمها تحالفاتهما الاقليمية المختلفة..،وقد تطمح فتح فى ان تكون المصالحة مع حماس ورقة ضغط قوية تحسن شروط التفاوض مع إسرائيل، كما تطمح حماس فى ان يؤدى اتفاق المصالحة إلى تحسين موقفها السيئ مع مصر، وربما تأمل فى ان يمكنها الاتفاق من المزيد من حرية الحركة لتوسيع نفوذها فى الضفة الغربية!، وكلها اسباب عملية تتقاطع مع انجاز مصالحة وطنية جادة، تحكمها رؤية مستقبلية مشتركة تضمن وحدة الموقف الفلسطيني، وتضمن استمراره وصولا إلى تحقيق الهدف المشترك، وأظن ان غياب هذه الضمانات تقلل من مصداقية بيان غزة وتزيد من الشكوك حول امكانية تنفيذه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكوك حول المصالحة الفلسطينية شكوك حول المصالحة الفلسطينية



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt