توقيت القاهرة المحلي 23:36:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شكوك حول المصالحة الفلسطينية!

  مصر اليوم -

شكوك حول المصالحة الفلسطينية

مكرم محمد أحمد

لكثرة ما وعدت فتح وحماس بانجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية لكنهما اخفقتا فى تحقيق هذا الهدف، لا يصدق كثيرون من العرب والفلسطينيين أن المصالحة سوف تصبح واقعا على الارض. وان حكومة وحدة وطنية فلسطينية سوف يتم تشكيلها فى غضون خمسة اسابيع قادمة، وان انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة سوف تقع فى غضون 6 اشهر، كما يقول البيان الذى وقعه فى غزة اسماعيل هنية عن منظمة حماس وعزام الاحمد عن منظمة فتح! صحيح ان كلا من فتح وحماس تقعان تحت ظروف ضاغطة الزمتهما الموافقة على الدخول فى محاولة جديدة للمصالحة، لكن اتفاق غزة الذى ينظم اجراءات المصالحة، لا يطمئننا إلى ان الجانبين اللذين تباعدت مواقفهما على امتداد سبع سنوات من الانفصال الجغرافى والعقائدى حافلة بانعدام جسور الثقة المتبادلة، يملكان الان رؤية متقاربة تحدد خطوات المستقبل وتضمن نجاح الاتفاق، فلا يزال الرئيس محمود عباس يعتقد ان التفاوض مع الاسرائيليين هوالحل المتاح لتحقيق دولة فلسطين الجديدة، ويبدى استعداده للذهاب إلى التفاوض غدا ان أسقط الاسرئيليون بعض شروطهم المتعسفة، واغلب الظن ان الرئيس الفلسطينى ذهب إلى المصالحة بديلا عن رغبته فى فض السلطة الوطنية وتسليم المفاتيح إلى إسرائيل!، ولا تزال حماس على مواقفها ترفض الاعتراف المتبادل مع إسرائيل، وتعتبرالمقاومة المسلحة (نظريا) الطريق الوحيد لتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني، فضلا عن خلافاتهما الاخرى العديدة التى تترجمها تحالفاتهما الاقليمية المختلفة..،وقد تطمح فتح فى ان تكون المصالحة مع حماس ورقة ضغط قوية تحسن شروط التفاوض مع إسرائيل، كما تطمح حماس فى ان يؤدى اتفاق المصالحة إلى تحسين موقفها السيئ مع مصر، وربما تأمل فى ان يمكنها الاتفاق من المزيد من حرية الحركة لتوسيع نفوذها فى الضفة الغربية!، وكلها اسباب عملية تتقاطع مع انجاز مصالحة وطنية جادة، تحكمها رؤية مستقبلية مشتركة تضمن وحدة الموقف الفلسطيني، وتضمن استمراره وصولا إلى تحقيق الهدف المشترك، وأظن ان غياب هذه الضمانات تقلل من مصداقية بيان غزة وتزيد من الشكوك حول امكانية تنفيذه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكوك حول المصالحة الفلسطينية شكوك حول المصالحة الفلسطينية



GMT 10:10 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

واقعيّة أمير قطر… تكامل بدل التّنافس

GMT 10:04 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أعداء الضوء

GMT 09:58 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العراق يقول: لا حوثي لديّ

GMT 09:54 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الحرب الإيرانية المستمرة على العرب!

GMT 09:51 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... مجتبى ونصيحة كوليريدج

GMT 09:47 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كيف أخفقت الأمم المتحدة في إنقاذ الأجيال من الحروب؟

GMT 09:43 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الحرب ومستقبل لبنان الكبير

GMT 09:17 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

دعم السعودية وحق المصريين فى الفهم

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 23:23 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه
  مصر اليوم - محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:06 2024 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك يشوّق جمهوره لـ مطعم الحبايب

GMT 08:46 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

أجمل الوجهات السياحية للعرسان في مالطا

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 09:51 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

هوندا تكشف الستار عن ZR-V موديل 2026 الجديدة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt