توقيت القاهرة المحلي 09:40:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مغزى إعادةتسليم الأباتشى

  مصر اليوم -

مغزى إعادةتسليم الأباتشى

مكرم محمد أحمد
حسنا ان وافقت واشنطن اخيرا علي تسليم مصر عشرة طائرات هيلكوبتر من طراز اباتشي، كانت واشنطن قد علقت تسليمها لمصر ضمن صفقة اخري من طائرات اف 16 إضافة إلي قطع غيار هذه الاسلحة، اعتراضا علي إزاحة حكم جماعة الاخوان المسلمين وعزل الرئيس مرسي الذي تم تحقيقا لارادة شعبية جارفة عبرت عن نفسها في مظاهرات 30يونيو. وبرغم ان واشنطن لا تزال تحتجز صفقة طائرات اف 16 المستحق تسلميها لمصر منذ عدة اشهر إلي ان يتاكد التزام مصر الجاد بتطبيق خارطة الطريق وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية نزيهة، فان تسليم طائرات الاباتشي يمثل خطوة إيجابية مهمة تؤكد حرص واشنطن علي الحفاظ علي علاقاتها مع مصر، وتفتح الباب لمراجعة مواقفها من احداث 30يونيو التي كانت سببا في توتر علاقات البلدين، لان ازاحة حكم جماعة الاخوان تسبب في الاضرار بمصالح أمريكا في الشرق الاوسط التي كانت تعتبر جماعة الاخوان جزءا من خطتها الاستراتيجية في المنطقة!. ولا اذيع سرا ان قلت اليوم ان الافراج عن طائرات الاباتشي كان يمكن ان يتم في غضون الشهر الماضي لولا حكم محكمة جنايات المنيا بارسال أوراق 528 متهما من اعضاء جماعة الاخوان إلي المفتي الذي اسئ فهمه، رغم انه حكم ابتدائي ينتظر الطعن عليه امام محاكم الاستناف والنقض..، وما من شك ان الافراج عن طائرات الاباتشي قبل الزيارة المهمة التي يقوم بها وزير الخارجية نبيل فهمي يمثل اشارة مهمة لبدء حوار مصري أمريكي جديد، يسلط الضوء علي مخاطر تقديم اي عون معنوي أو مادي لجماعة الاخوان المسلمين بعد ان تاكدت علاقاتها الوثيقة مع تنظيمات الارهاب المتمثلة في تنظيم القاعدة، ووضح للجميع خطط التنسيق المشترك بين جماعة الاخوان وجماعة أنصار بيت المقدس التي ادرجتها واشنطن اخيرا ضمن منظمات الارهاب. وقد يكون من الصعب ان تغير واشنطن موقفها من جماعة الاخوان المسلمين بين يوم وليلة لان ذلك هو دأب الدول العظمي، لكن كل المؤشرات توكد تحرك الموقف الامريكي نحو الافضل. "نقلًا عن جريدة الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغزى إعادةتسليم الأباتشى مغزى إعادةتسليم الأباتشى



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt