توقيت القاهرة المحلي 09:09:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل تعارض مصر المصالحة الفلسطينية؟!

  مصر اليوم -

هل تعارض مصر المصالحة الفلسطينية

مكرم محمد أحمد
رغم ان كلا من فتح وحماس قامرتا كثيرا على مصداقياتهما، عندما تكررت وعودهما بانجاز مصالحة وطنية فلسطينية، لكن شئيا لم يتحقق من هذه المصالحة التى تبددت دخانا فى الهواء، حتى اصبح الحديث عن المصالحة الفلسطينية مجرد حكى واستهلاك محلى لا يصدقه احد من المحيط إلى الخليج!..، واظن ان الازمة الراهنة التى تمر بها المنظمتان تدفعهما مرة اخرى إلى التفكير فى امكانية المصالحة الوطنية،  حيث تواجه فتح غضبا إسرائيليا متزايدا قد يترجم نفسه إلى محاولة إسرائيلية تستهدف إسقاط السلطة الوطنية، بينما تواجه حماس عزلة متزايدة فى قطاع غزة، ويخاصمها المصريون بعد ان تورطت فى تحالف بغيض مع جماعة الاخوان المسلمين باعتبارهما ينتميان إلى عشيرة واحدة، متناسية ان المصالح الفلسطينية تلزمها ان تعض بالنواجذ على علاقاتها مع كل الشعب المصرى وليس مع فصيل بعينه!. ولا عتاب ولا تثريب،ان رأت المنظمتان ان الازمة الراهنة يمكن ان تفتح طريقا إلى مصالحة وطنية تعزز وحدة الشعب الفلسطيني، شريطة ان تمتنع المنظمتان عن التدخل فى الشئون الداخلية لاى بلد عربي، وترفضان الانحياز إلى اى تيار سياسى عربى لا يحظى باجماع كل العرب، ويتبنيان برنامجا سياسيا وعمليا يكرس اهدافه فقط لصالح القضية الفلسطينية. ولا اظن ان المصريين رغم كل ما كابدوه من افعال حماس التى يصل بعضها إلى حد الخيانة، يمكن ان يقفوا حجر عثرة امام وحدة الشعب الفلسطيني، لان المصالحة بين وفتح وحماس كانت دائما هدفا صحيحا نشط المصريون من اجل تحقيقه فى كل الظروف والازمنة، وربما يكون كل ماتطلبه مصر من المنظمتين، ألا تكون المصالحة الفلسطينية مجرد عمل تكتيكى إلى ان تتمكن احداهما من دحر وتغييب المنظمة الاخرى لان هذا الطريق يقود لا محالة إلى حرب أهلية جديدة، وان تتفق المنظمتان على برنامج سياسى موحد يجعل من القضية الفلسطينية شاغلهما الاوحد، وعلى حماس ان تعترف باخطائها ليس فى حق مصر فقط ولكن فى حق الشعب الفلسطيني. "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تعارض مصر المصالحة الفلسطينية هل تعارض مصر المصالحة الفلسطينية



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt