توقيت القاهرة المحلي 09:06:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبومازن ينتظر الأسوأ!

  مصر اليوم -

أبومازن ينتظر الأسوأ

مكرم محمد أحمد
لا أشك أن التخلص من أبومازن يمثل الهاجس الرئيسى الذى يسيطر على الأجهزة الإسرائيلية الآن، وربما يحاولون دس السم له كما فعلوا مع عرفات بعد حملة كراهية تشوه صورته،  وربما يغتالونه غدرا بأى وسيلة متاحة بعد أن استعصى على ضغوطهم، وقرر المضى قدما فى معركته السياسية مع صقور إسرائيل، لكن ابومازن أثبت دهاء مدهشا عندما فصل فى نزاعه مع الإسرائيليين بين قضية تسليم المسجونين الفلسطينيين فى صفقة منفصلة مقابل استمرار التفاوض حتى نهاية موعده المحدد، وقضية التفاوض حول التسوية السلمية الشاملة، التى يعتقد أبومازن أن من صالح الفلسطينيين الإبقاء على أبوابها مفتوحة مهما عاند الإسرائيليون، إلى ان تقوم إسرائيل نفسها بإغلاق باب التفاوض، ويضبطهم المجتمع الدولى متلبسين بهذه الجريمة. ولهذا السبب لم يوقع أبومازن، ضمن القرارات الـ15 التى وقعها للانضمام إلى المعاهدات والاتفاقيات الدولية، على قرار إنضمام فلسطين إلى المحكمة الدولية الجنائية التى يمكن أن تصدر أحكاما بالقبض على عدد من قادة إسرائيل المتورطين فى جرائم حرب فى أى عاصمة أوروبية، لأن أبومازن لا يريد أن يضع كل البيض فى سلة واحدة، وربما يفضل التدرج فى تصعيد هجومه السياسي. وباليقين لا يمانع أبومازن فى استئناف التفاوض مع الإسرائيليين حول التسوية النهائية للصراع الفلسطينى الإسرائيلى فى إطار شروط جديدة تحدد مدة التفاوض بثلاثة أشهر، وتلزم الحكومة الإسرائيلية بوقف عمليات الاستيطان على أرض الضفة بشكل نهائى قاطع، وإطلاق سراح المزيد من الأسري، وإعلان التزامها بتنفيذ كل الوعود التى قطعتها على نفسها، ابتداء من رسم الحدود وغلق ملف الدولة اليهودية، والتوقف عن المطالبة بابعاد الفلسطينيين خارج بلادهم..، ولان أبومازن يعرف ان إسرائيل سوف ترفض هذه الشروط، فإنه يتوقع أن تتعرض السلطة الوطنية الفلسطينية لمخاطر ضخمة قد يكون بينها محاولة إسرائيل إسقاط السلطة أو إجبارها على الرحيل، الأمر الذى يلزم أبومازن اتخاذ قرارات صعبة فى المستقبل القريب لا يريد أن يفصح عنها الآن!. "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبومازن ينتظر الأسوأ أبومازن ينتظر الأسوأ



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt