توقيت القاهرة المحلي 20:56:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مأزق رئيس الوزراء البريطانى!؟

  مصر اليوم -

مأزق رئيس الوزراء البريطانى

مكرم محمد أحمد

يتعرض رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون لضغوط قوية من داخل حزبه، تحاول اقناعه بأن يصرف النظرعن عملية مراجعة انشطة وافكار جماعة الاخوان المسلمين، خوفا من ردود الافعال التى يمكن ان تضعه فى وضع بالغ الحرج. سواء انتهت لجنة التحقيق إلى تجريم اعمال العنف التى ترتكبها جماعة الاخوان، او قررت اللجنة أبراء ساحة الجماعة!، لانه فى كل من الحالتين يمكن ان تتعرض المصالح البريطانية لمخاطر شديدة بسبب قوة جماعة الاخوان السياسية، واتساع تأثيرها فى كل المنطقة العربية، اوبسبب تاثير قراراللجنة على العلاقات بين بريطانيا وكل من السعودية ومصر إذا صدر القرار بإبراء ساحة الجماعة!. وما يزيد من جدية الخطر ان جماعة الاخوان لم تتورع عن إعلان عزمها على استخدام كل الوسائل للحفاظ على حقها فى اللجوء إلى بريطانيا، والابقاء على مكتبها فى شمال لندن الذى يتولى التنسيق بين الداخل والخارج، ويعزز موارد الجماعة المالية للانفاق على نشاطها الارهابي، فى الوقت الذى تجتهد فيه مصر والسعودية لتقديم وثائق وادلة عديدة تثبت ضلوع الجماعة فى عمليات الارهاب وتثبت فساد فكرها، كما تثبت عمق تحالفها مع تنظيم القاعدة وتنظيمات السلفية الجهادية التى تمتد عملياتها الارهابية من سيناء إلى داخل وادى النيل..،بل ثمة من يحاولون تصوير مبادرة رئيس الوزراء البريطانى على انها فخ نصبه لنفسه، يحسن ان يتخلص منه قبل ان تصيبه ردود أفعال هذا الفخ،لأن رئيس الوزراء يواجه خيارين كلاهما أسوأ من الاخر، اما ان يغضب جماعة الاخوان ويواجه تهديداتها المتعاظمة،او يبرئ ساحتها ويغضب مصر والسعودية!. وما من شك ان مصر تستطيع ان تفعل الكثير من اجل معاونة لجنة التحقيق البريطانية على اكتشاف الحقيقة لان الفيصل سوف يكون للقضاء البريطاني، إذا قدمت لهذه اللجنة معلومات تشمل اعترافات الجماعة فى قضايا عديدة أبرزها قضيتا التخابرمع الخارج واقتحام سجن وادى النطرون اللتان تثبتان وجود علاقة تنظيم وشراكة بين الاخوان وجماعات العنف، ابتداء من حزب الله إلى حماس إلى انصار بيت المقدس الى تنظيم القاعدة . "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مأزق رئيس الوزراء البريطانى مأزق رئيس الوزراء البريطانى



GMT 10:10 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

واقعيّة أمير قطر… تكامل بدل التّنافس

GMT 10:04 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أعداء الضوء

GMT 09:58 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العراق يقول: لا حوثي لديّ

GMT 09:54 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الحرب الإيرانية المستمرة على العرب!

GMT 09:51 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... مجتبى ونصيحة كوليريدج

GMT 09:47 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كيف أخفقت الأمم المتحدة في إنقاذ الأجيال من الحروب؟

GMT 09:43 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الحرب ومستقبل لبنان الكبير

GMT 09:17 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

دعم السعودية وحق المصريين فى الفهم

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 03:48 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

بوتين يرفض "الهدنة المؤقتة" ويشترط تسوية نهائية لأوكرانيا
  مصر اليوم - بوتين يرفض الهدنة المؤقتة ويشترط تسوية نهائية لأوكرانيا

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:06 2024 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك يشوّق جمهوره لـ مطعم الحبايب

GMT 08:46 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

أجمل الوجهات السياحية للعرسان في مالطا

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 09:51 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

هوندا تكشف الستار عن ZR-V موديل 2026 الجديدة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt