توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قلق فى العلاقات الأمريكية ــ السعودية

  مصر اليوم -

قلق فى العلاقات الأمريكية ــ السعودية

مكرم محمد أحمد
لا أعتقد ان الرئيس أوباما نجح خلال زيارته الأخيرة للرياض فى ترميم علاقته مع السعودية التى بات يداخلها الكثير من الشكوك فى إمكان الاعتماد على سياسيات واشنطن فى الشرق الأوسط، التى تهدر كثيرا من ضرورات الامن العربي، وتعزز سلطة إيران الاقليمية على حساب المصالح العربية، وتعد العرب بالكثير لكنها لا تنفذ شيئا من وعودها، سواء على مستوى القضية الفلسطينية او مستوى الحرب الاهلية السورية، او فى موقفها المناوئ لمصر، لانها تعتبر جماعة الاخوان جماعة إرهابية، بسبب ممارساتها وجرائمها التى تلتزم واشنطن تجاهها صمتا مريبا، رغم تحالف الجماعة مع تنظيم القاعدة، أكثر التنظيمات تطرفا وعداء للولايات المتحدة. وأشك كثيرا فى ان تعيد واشنطن النظر فى موقفها من تسليح قوة المعارضة السورية وامدادها بصواريخ مضادة للطيران تنطلق من فوق اكتاف الجنود لإضعاف قوة الطيران السورى على تغيير الواقع العسكرى على الأرض لصالح بشار الاسد، بدعوى الخوف من وقوع كثير من الضحايا المدنيين وزيادة حدة الكارثة الضخمة التى تهدد بقاء الدولة السورية وتهدد وحدة اراضيها..،ورغم ان الوقت لايزال مبكرا لمعرفة مدى تأثير زيارة اوباما الاخيرة على السعودية التى تعتقد ان من واجبها ومسئولياتها الالتزام بأهداف الامن العربى تجاه منظمات الارهاب و تجاه الدول التى تمنحه ملاذا آمنا، وترى ضرورة تنويع مصادر السلاح العربى بعد ان امتنعت واشنطن عن توريد طائرات الاباتشى وإف 16المستحقة لمصر، فإن الواضح للعيان الآن، ان السعودية تمارس دبلوماسية جديدة لاتخلو من الخشونة والمصارحة، وتؤثر الاعتماد على الذات بأكثر من الاعتماد على الغير، وتلتزم الحذرمن تقلب سياسات واشنطن..، ولهذا السبب سوف تظل العلاقات السعودية ـ الامريكية كما هو حال العلاقات الامريكية مع مصر فى حالة استنفار وتوتر، إلا أن يثبت على ارض الواقع ان الأميريكيين جادون حقا فى احترام شروط الامن العربي، وتقدير مصالحهم العليا، والوفاء بالوعود التى قطعتها واشنطن على نفسها، ولم يتحقق اى منها على أرض الواقع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق فى العلاقات الأمريكية ــ السعودية قلق فى العلاقات الأمريكية ــ السعودية



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt