توقيت القاهرة المحلي 21:41:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحية لشباب حزب الدستور!

  مصر اليوم -

تحية لشباب حزب الدستور

مكرم محمد أحمد

لا بأس بالمرة ان يختار حزب الدستور رئيسه السابق د.محمد البرادعى ايقونة شرف للحزب تقديرا لدوره فى تجميع شباب الثورة المصرية،رغم أخفاقه الضخم عندما قرر الهرب من المعركة كى لا يتحمل مسئولية فض اعتصام رابعة العدوية الذى تم بأقل كلفة ممكنة، على غير ما كان يحسب البرادعي!. لكن شباب حزب الدستور يستحق تصفيقا مدويا لانهم أختاروا السيدة هالة شكرالله رئيسا لحزبهم، فى سابقة مهمة تؤكد ان حزب الدستور، بهذا الاختيار الصحيح،اختار المستقبل ووقف إلى جوار التاريخ،كما ان اختياره لاول سيدة ترأس حزبا جاء فى الوقت الصحيح، يتوج اعتراف المصريين بالدور العظيم التى لعبته المرأة المصرية فى ثورتى 25ينايرو30يونيو، فضلا عن حضورها الحاشد فى كل معارك الانتخابات والاستفتاءات التى أثبتت استحقاق المصريين لديمقراطية كاملة..، وما يزيد من زخم هذا الاختيار وجماله ان السيدة هالة شكرالله مصرية قبطية، بما يعنى التزام شباب الحزب الواثق بحقوق المواطنة الكاملة للجميع دون تمييز فى الجنس او اللون أو الدين،كما يعنى أيضا أن شعاعا أصيلا من ثقافة مصر الوطنية وتجلياتها فى ثورة 1919،اخترق كل الاستار والحجب ليصبح جزءا من مكونات ثقافة هذا الجيل الذى احيا من جديد شعار ثورة 19(الدين لله والوطن للجميع). لكن السؤال المهم، ماذا سوف يفعل شباب حزب الدستور بهذه البدايات الصحيحة التى يمكن ان تتبدد سرابا فى خضم المنافسات والانقسامات التى تفتت حركات الشباب واخرها تمرد،ويمكن ان تثمر أنجازا هائلا ان جعل شباب حزب الدستور أول اهدافه، تصحيح اخطاء شباب الثورة،وتحقيق مصالحته مع الوطن، ولملمة شتاته الذى مزق معظم الحركات الشبابية، وتعميق فهمهم لطبيعة العلاقة بين الشعب وقواته المسلحة،وتوسيع قماشة حركة الشباب لتشمل كل الاطياف،ومد جسورها مع الاجيال السابقة واللاحقة لضمان أستمرار التجربة الوطنية وتحقيق الاستفادة من مراحلها المختلفة،وبناء خطة واضحة تعزز اسهام الشباب الطوعى فى الارتقاء بخدمات الصحة والتعليم وتحسين جودة البيئة وتعزيز الوحدة الوطنية وصون إرداة مصر المستقلة. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحية لشباب حزب الدستور تحية لشباب حزب الدستور



GMT 10:10 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

واقعيّة أمير قطر… تكامل بدل التّنافس

GMT 10:04 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أعداء الضوء

GMT 09:58 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العراق يقول: لا حوثي لديّ

GMT 09:54 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الحرب الإيرانية المستمرة على العرب!

GMT 09:51 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... مجتبى ونصيحة كوليريدج

GMT 09:47 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كيف أخفقت الأمم المتحدة في إنقاذ الأجيال من الحروب؟

GMT 09:43 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الحرب ومستقبل لبنان الكبير

GMT 09:17 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

دعم السعودية وحق المصريين فى الفهم

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 03:48 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

بوتين يرفض "الهدنة المؤقتة" ويشترط تسوية نهائية لأوكرانيا
  مصر اليوم - بوتين يرفض الهدنة المؤقتة ويشترط تسوية نهائية لأوكرانيا

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:06 2024 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك يشوّق جمهوره لـ مطعم الحبايب

GMT 08:46 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

أجمل الوجهات السياحية للعرسان في مالطا

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 09:51 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

هوندا تكشف الستار عن ZR-V موديل 2026 الجديدة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt