توقيت القاهرة المحلي 12:02:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أشرس معارك سوريا فى الطريق

  مصر اليوم -

أشرس معارك سوريا فى الطريق

بقلم : مكرم محمد أحمد

منذ أن توافق الروس والأتراك والإيرانيين على إقامة أربع مناطق للتهدئة فى سوريا والأسئلة تترى حول مغزى هذا التوافق بين أضداد مختلفة، وهل يحمل فى طياته بذور تقسيم سوريا على حساب وحدة الأرض والدولة السورية، أم أن الهدف هو إتاحة الفرصة لكل أطراف اللعبة كى تلتقط أنفاسها بعض الوقت، إضافة إلى تزايد وطأة المشكلة السورية على الاقتصاد الروسى ورغبة الروس فى تخفيف أعبائهم هناك.

وربما لهذه الأسباب توقع الكثيرون أن تكون التهدئة موقوتة بطبيعتها، يصعب ضمان استمرارها فى ظل تباعد فرص وجود وفاق أمريكى روسى حول ضرورة إنهاء الحرب الأهلية السورية، على الأقل فى الوقت الراهن، بسبب الخلافات العالقة بين الجانبين حول مصير بشار الأسد! ، حيث تعتقد إدارة الرئيس ترامب أن الرئيس الأسد ورط نفسه مرة أخرى فى استخدام أسلحة كيماوية ضد خصومه فى محافظة أدلب وان عليه أن يرحل لكثرة ما أرتكب من جرائم ضد شعبه بينما يرى الروس أن بشار بريء من إستخدام الأسلحة الكيماوية، ويتساءلون حيارى من الذى يمكن أن يخلف أسرة الأسد التى حكمت سوريا لأكثر من 40 عاماً ؟، وما هو مستقبل الوجود الروسى شرق المتوسط إذا رحل بشار الأسد عن الحكم؟.

وما لم يقع التوافق الروسى الأمريكى حول تسوية الأزمة السورية وفك ارتباطها بالمشلكة الأوكرانية فسوف تتزايد فرص الصدام بين القوى المتضاربة داخل سوريا والتى يعمل معظمها وكلاء حرب لحساب قوى الخارج!.

وربما تكون محافظة أدلب المحل المختار لاندلاع شرارة الحرب من جديد فى سوريا ، لأن أدلب تحولت إلى ملاذ لمعظم المليشيات المسلحة التى نجح نظام بشار الأسد فى حصارها داخل محافظات حلب وحمص وبعض الجيوب فى غوطة دمشق أهمها منطقة الزبداني، لتصبح أدلب أكبر ملاذا لهذه الجماعات المسلحة التى يتبع معظمها تنظيم القاعدة، يعيشون وسط مليون سورى معظمهم من المهاجرين الذين كانوا يستهدفون مغادرة سوريا عبر الحدود التركية ثم انقطعت بهم سبل الهجرة بعد أن أغلق الأتراك الحدود السورية بالضبة والمفتاح إلا لمن يدفع رشاوى باهظة لا يقدر عليها الكثيرون!، فضلاً عن وصول الجيش السورى أخيراً إلى منطقة الحدود التركية ليجعل عبور الحدود عملاً مستحيلاً، ولأن مليشيات المسلحين المتمردين فى أدلب تقع فى مرمى تقاطع نيران الجيش السورى ، يتوقع الجميع معركة دموية فى أدلب تفوق فى شراستها كل المعارك السابقة.

وإلى أن يتوافق الروس والأمريكيون على إنهاء الحرب السورية سوف يعانى الشعب السورى المزيد من المصاعب والآلام ، ويتواصل جحيم هذه الحرب المجنونة التى يمكن أن تدمر مستقبل الشرق الأوسط بأكمله

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشرس معارك سوريا فى الطريق أشرس معارك سوريا فى الطريق



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
  مصر اليوم - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 11:48 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح
  مصر اليوم - مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي

GMT 04:17 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"هيونداي" تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة "توسان"

GMT 11:14 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

لا ترجعي...! :

GMT 14:43 2024 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك وطه دسوقي يجتمعان في "ولاد الشمس" رمضان 2025

GMT 15:14 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

النحات المصري أحمد موسى يكشف كواليس صنعه لتمثال ممشى أهل مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt