توقيت القاهرة المحلي 01:35:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشكلتنا مع ترامب!

  مصر اليوم -

مشكلتنا مع ترامب

بقلم : مكرم محمد أحمد

رغم أن غالبية العرب يعتقدون أنه ما من إدارة أمريكية تمسك بزمام الأمور فى البيت الأبيض يمكن أن تكون أسوأ من إدارة اوباما فى تناولها لقضايا الشرق الأوسط!، ويعولون كثيرا على سياسات الرئيس الجمهورى الجديد دونالد ترامب الذى ربما يكون أكثر وضوحا من أوباما فى حربه على الارهاب وأقل حماسا لسياسات تغيير أنظمة الحكم، إلا أن دوائر عربية عديدة يؤرقها بشدة الانحياز المتزايد من جانب الإدارة الأمريكية الجديدة لمواقف اليمين الإسرائيلى المتطرف!؟ وسوء فهمها لكثير من مفاهيم الإسلام وقضاياها الأمر الذى يمكن ان يؤثر على اوضاع الجاليات العربية والمسلمة داخل الولايات المتحدة!. 

ولايملك الذين يعولون كثيرا على سياسات الرئيس الجمهورى الجديد الكثير من الشواهد والأدلة على حسن نياته، أكثر من تركيزه المستمر على ضرورة تكريس كل الجهود للحرب على الارهاب، إضافة إلى بعض عبارات المديح اختص بها رئيس جمهورية مصر عبدالفتاح السيسى عند لقائهما فى واشنطن، فى الوقت الذى صدرت عنه اخيرا قرارات عملية واضحة ومحددة أكدت انحيازه الواضح إلى اليمين الاسرائيلى المتطرف بتعيينه المحامى اليهودى ديفيد فريدمان المعروف سفيرا لامريكا فى إسرائيل دون سابق خدمة دبلوماسية، لانه يناصر عمليات الاستيطان ويدعو إلى نقل السفارة الامريكية إلى القدس، رغم أن الولايات المتحدة على امتداد عقدين من الزمان حافظت على موقف واضح يؤكد ان كل المستوطنات التى تم بناؤها فى الضفة غير قانونية وعقبة فى طريق السلام،وان مصير القدس ينبغى ان يتقرر ضمن موضوعات التفاوض الاخيرة، لكن فريدمان خرج إثر إعلان قرار تعيينه فى مشهد استعراضى يؤكد على الملأ،عزم الولايات المتحدة على ضم الكتل الاستيطانية الكبرى إلى ارض إسرائيل وأمله فى ان يستطيع ممارسة مهام عمله قريبا من سفارة الولايات المتحدة فى القدس!، رغم ان غالبية اليهود الامريكيين سارعوا إلى تأكيد أن تعيين ديفيد فريدمان سفيرا للولايات المتحدة فى إسرائيل سيضر العلاقات العربية الامريكية لأن افكاره ورؤاه يمكن أن تزيد الأوضاع سوءا فى الشرق الأوسط. 

ومع الأسف لا يملك العرب حتى الآن رؤية متكاملة يتفقون عليها حول كيفية التعامل مع الرئيس الأمريكى ترامب!، وهل يرفضون مجمل سياساته، أم الافضل ان يؤكدوا مساندتهم له فى حربه على الارهاب ويسعون قدر استطاعتهم من أجل تغيير رؤاه الخاطئة حول كثير من مفاهيم الإسلام وآثارها السلبية المحتملة على أمن واستقرار الجاليات العربية والمسلمة فى أمريكا. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشكلتنا مع ترامب مشكلتنا مع ترامب



GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 08:45 2024 الأحد ,08 أيلول / سبتمبر

قضايا انتخابية 2024

GMT 01:56 2024 السبت ,04 أيار / مايو

الأكاديميا الأميركية

GMT 03:53 2024 الأحد ,14 إبريل / نيسان

أميركا واليابان: «شراكة عالمية لا حدود لها»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt