توقيت القاهرة المحلي 13:51:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا الصمت العربى؟

  مصر اليوم -

لماذا الصمت العربى

بقلم : مكرم محمد أحمد

رغم إعلان الرئيس الامريكى ترامب الأخير بأنه لايتعجل نقل السفارة إلى القدس، ورغم شواهد أخرى تؤكد أن ترامب ربما يكون قد أجل قراره انتظارا للقاءين مهمين سوف يعقدهما خلال شهر فبراير المقبل، اولهما مع رئيس الوزراء الاسرائيلى نيتانياهو الذى استبق الزيارة معلنا عزم إسرائيل بناء2500 مسكن جديد فى المستوطنات، بعضها فى مستوطنة ايل التى تتبرع لها أسرة جاريد كوشنر زوج ابنة ترامب المفضلة، اليهودى من اسرة محافظة ثرية،عينه ترامب رغم صغر سنه وقلة خبرته كبيرا لمستشاريه فى البيت الابيض ومسئولا عن الصراع العربى الاسرائيلي!، وثانى اللقاءين مع الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى سوف يبذل قصارى جهده لاقناع الرئيس الامريكى بان مشروع نقل السفارة إلى القدس لن يساعد على تكتيل جهود العالم العربى لمساندته فى الحرب على الارهاب، وان الافضل لكل الاطرف الاسراع بجهود التسوية السلمية ومواجهة مشكلات الحل النهائي، الحدود والقدس والمستوطنات والمياه واللاجئين، لكن ما من شك ان مشروع نقل السفارة الامريكية لا يزال قائما حتى اشعار آخر!.

ومع الاسف لايزال العرب المنقسمون على انفسهم يؤثرون الانتظار بدلا من ان يجهزوا انفسهم لخطة بديلة يتوافقون على خطوطها الاساسية فى اجتماع لوزراء الخارجية العرب، متناسين ان نقل السفارة إلى القدس يمكن ان يكون له اثر الزلازل على العالمين العربى والاسلامي..، وثمة مجموعة مهمة من الافكار الجديدة أعلن عنها أخيرا ناصر القدرة عضو اللجنة المركزية لمنظمة فتح تصلح لان تكون مشروع قرار يدرسه وزراء خارجية العرب، يؤكد عدم شرعية نقل السفارة لانتهاكه القانون الدولى واتفاقية جنيف الرابعة وقرارت مجلس الامن وفتاوى محكمة العدل الدولية فضلا عن إهداره اتفاقات اوسلو التى ساندتها الولايات المتحدة فى رسالة ضمانات واضحة للفلسطينيين صدرت قبل مؤتمر جنيف، واعتدائه الصارخ على حقوق المسلمين والمسيحيين والفلسطينيين فى القدس، وتهديده استمرار عملية التسوية السلمية بقطع الطريق على حل الدولتين!.

ويقترح القدرة فى مشروعه ردا على الرئيس الامريكى تقديم شكوى لمجلس الامن ضد الولايات المتحدة لانها أخلت بقرارات المجلس رغم كونها عضوا دائما، وقطع العلاقات الفلسطينية مع القنصلية الامريكية التى تمارس منذ 140عاماعملها فى بحث شئون الفلسطينيين، وإنهاء دور الولايات المتحدة كوسيط فى عملية السلام، لكن النقطة الجوهرية فى مشروع ناصر القدرة تركز على مواصلة الضغوط العربية على حماس وفتح أملا فى موقف فلسطينى موحد.

المصدر : صحيفة الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا الصمت العربى لماذا الصمت العربى



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 13:51 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ترمب يدعو الإسرائيليين للتصويت لنتنياهو قبل انتخابات حاسمة
  مصر اليوم - ترمب يدعو الإسرائيليين للتصويت لنتنياهو قبل انتخابات حاسمة

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt