توقيت القاهرة المحلي 11:03:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

افتتاح رائع لمؤتمر شرم الشيخ

  مصر اليوم -

افتتاح رائع لمؤتمر شرم الشيخ

بقلم : مكرم محمد أحمد

فخرى شديد بمصريتى بعد أن نجح شباب مصر فى مؤتمرهم العالمى فى شرم الشيخ فى ان يبعثوا فى رسالة واضحة نقية نبيلة وعظيمة، مجردة من كل اهداف السياسة الآنية الى كل شباب العالم، تنشد الامن والسلام والاستقرار والمحبة والتواصل، والوقوف صفاً واحداً كالبنيان المرصوص ضد الارهاب الى ان يتم اجتثاث جذوره من عالمنا. فخرى شديد بمصريتى حتى إننى لو لم أكن مصريا لوددت ان اكون مصرياً ، رغم المصاعب التى يكابدها المصريون الذين يواجهون بشجاعة بالغة اصعب مراحل حياتهم فخورين بمواجهة الارهاب واثقين فى قدرتهم على تحقيق النصر آملين ان يقف شباب العالم الى جوارهم، لان العالم يتوق الى الامن والاستقرار والمحبة بديلا عن الخوف والكراهية، وهو يريد ذلك فى غضون امد قريب لا يطول سنوات عديدة عاجلا وسريعا ، بعد ان دمر الخراب بلادا كثيرة وهدم حواضر ومدناً عظيمة، وعاث فسادا فى العراق وسوريا وليبيا وفلسطين والنيجر ونيجيريا وباريس ولندن وعبر المحيط الى أمريكا وسافر فى أقصى الشرق الى الفلبين ينشب أظافره فى بقاع كثيرة من عالمنا فى الشرق والغرب والشمال والجنوب ليس لان من الصعب هزيمتهم، ولكن لغياب ارادة السلام طويلاً، ولان النفاق الدولى والمعايير المزدوجة والمصالح الآنية الصغيرة لا تزال تعطى الارهاب مساحة تحرك ينبغى ان تنتهى، ولان الذين يمولون الارهاب ويدعمونه ويعطونه ملاذا آمناً لا يزالون بغير عقاب دولى يلزمهم جادة الصواب، والانصياع لحكم القانون الدولى . فخرى شديد بمصريتى لان شباب مصر نجح فى ان يعيد البسمة لشرم الشيخ أجمل مدن العالم قاطبة، ودعا اكثر من ثلاثة آلاف شاب من كل انحاء العالم كى يزوروا المدينة الجميلة التى أرادها الارهاب خاوية على عروشها رغم انها مدينة السلام، ورغم انها آمنة ومصونة، ورغم ان خلوها من السياحة ؛مفاده الوحيد مستحقة بقبول التحدى ان الارهاب ينتصر، وهذا ليس حقيقيا، لان الارهاب ينهزم وقد فقد فى العراق وسوريا مساحات من الاراضى تقرب من مساحة بريطانيا وحتى الأمس القريب كان يملك دولة يزيد تعدادها على ثمانية ملايين نسمة، وتملك قواعد عسكرية ومطارات وحقول بترول، لكنه فقد كل ذلك سريعا لان إرادة الحياة أقوى من إرادة الموت، ولأن كل الشعوب مصممة على دحر الارهاب وهزيمته . فخرى شديد بمصريتى لانه من شرم الشيخ ينطلق حلم كبير واعد يتجاوز حدود المدينة الجميلة الى كل العالم يدعو الى التعايش والحوار وينبذ التمييز بسبب الجنس او اللون والدين، ويؤكد حوار الحضارات، يحلم بعالم يمتنع فيه مخيمات اللاجئين وقهر الاستيطان وقبح الاحتلال وينعدم العوز والفقر، ويتكاتف فيه الجميع على إعمار الارض وحماية مقدراتها، حلم ممكن ليس بعيد المنال ان اصبح فى قدرة شباب العالم ان يتواصل ويتكلم ويسمع صوته لأرباب السياسة واصحاب القرار كما حدث فى شرم الشيخ، حلم كبير يمكن ان يكون واقعا ان علمنا اطفالنا الغناء والرسم. والمحبة والتواصل بدلا من الكراهية والعنف، وعلمنا فتياتنا ان التعليم والعمل والمشاركة حق لكل فتاة مصرية ينبغى الوفاء به، وعلمنا شبابنا ان مقاومة الإرهاب ودحره حق من حقوق الانسان. فى مؤتمر شباب العالم فى شرم الشيخ لم يكن هناك خطب وعظ منبرية، ولم يكن هناك أساتذة يحسنون التلقين، وتلاميذ يحسنون الانصات، ولم تكن هناك ملاحم عنترية، كان هناك قصص وحكايات انسانية تحكى عن معلمة افريقية تود ان تغرس فى عقول أطفالها القادمين توا من الغابة اهمية التكنولوجيا والعلم فى حياة الانسان، وتحكى تجربة فتاة عراقية من طائفة الزيدية فى مقاومة داعش، وقصة نجاح لشابة مصرية صغيرة اختارت طريق الابداع والابتكار والمبادرة، ولكن ما توج جمال ليلة افتتاح مؤتمر شرم الشيخ هذا النشيد الاممى العذب بكل اللغات الذى شاركت فيه اصوات جميلة من بلاد عديدة، تغنى لحناً واحداً مختلف اللهجات ينساب جماله فى نفوس الحاضرين بهجة وسروراً معه تتوحد كل المشاعر حبا دافئا لمصر ام الدنيا نبع العطاء والحضارة يدعو للمحبة والسلام. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

افتتاح رائع لمؤتمر شرم الشيخ افتتاح رائع لمؤتمر شرم الشيخ



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 15:59 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن
  مصر اليوم - نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن

GMT 04:02 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مكملات غذائية شائعة قد تسبب الأرق وتؤثر على جودة النوم
  مصر اليوم - مكملات غذائية شائعة قد تسبب الأرق وتؤثر على جودة النوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 10:12 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شروط وأوراق الحجز في الإسكان الاجتماعي

GMT 15:37 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

مبيعات "تسلا" خلال الربع الأول أقل من التوقعات

GMT 07:30 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

نظام macOS 16 يمنح حواسب آبل ميزات جديدة ومهمة

GMT 14:59 2021 الجمعة ,25 حزيران / يونيو

ضبط 1522 قضية تموينية متنوعة خلال 24 ساعة

GMT 15:09 2021 الأحد ,13 حزيران / يونيو

فوضى الألقاب تجتاح الوسط الفني في مصر

GMT 01:01 2020 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

وفاة حارس مرمى نهضة بركان المغربي السابق

GMT 15:51 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

عرض مسرحية «حلم» في ساقية الصاوي الإثنين

GMT 10:20 2019 الخميس ,08 آب / أغسطس

أمينة خليل تحكي كواليس دورها في «الكنز 2»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt