توقيت القاهرة المحلي 00:46:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحمد عز وأسباب تفاؤله المفاجئ!

  مصر اليوم -

أحمد عز وأسباب تفاؤله المفاجئ

بقلم مكرم محمد أحمد

بعد اعتزال للعمل السياسى والعمل العام طوال أربع سنوات، كرس فيها المهندس أحمد عز جهوده لمتابعة مشروعاته الصناعية، خرج علينا بمقال مهم نشرته صحيفة «المصرى اليوم» يدعو فيه المصريين إلى التفاؤل، لان الازمة الاقتصادية التى تواجه مصر ليست اول أزمة أو اكبر ازمة وانما سبقتها ثلاث أزمات مماثلة، فى بداية الثمانينات وعند نهايتها وفى غضون عام 2002 وبعضها كان أكبر كثيرا من الازمة الراهنة، خاصة ما يتعلق بعجز الموازنة الذى وصلت نسبته إلى الناتج الوطنى العام إلى حدود 22% فى نهاية الثمانينات مقابل 13% تمثل عجز الموازنة الراهن، لكن مصر عبرت الازمات الثلاث بسلام لان الاقتصاد المصرى يملك امكانات نمو كبيرة، وعندما تحقق عام 2004 زيادة معدل النمو إلى حدود 5% ارتفعت على مدار السنوات الثلاث التالية إلى حدود تجاوزت 7%، اختفى عجز الموازنة ولم تعد قروض مصر تشكل خطرا على اقتصادها، ودارت عجلة الاقتصاد وهبطت نسبة البطالة.

ويعتقد المهندس احمد عز ان الدين المصرى الخارجى والداخلى دين امن قياسا على نسبته إلى الناتج الوطنى العام التى لم تصل إلى حدود 15%، فى حين تبلغ نسبة الدين فى تركيا وماليزيا وتايلاند ما بين 45% و55%، كما ان 80% من الدين المصرى هو دين محلى وطنى بمعنى ان مصر هى الدائن وهى المدين.

وربما تقول لنا التجارب السابقة ان نصائح احمد عز السياسية لم تكن الافضل دائما، لكن ما من شك انه يملك خبرة وقدرة ومعرفة اقتصادية عالية تجعلنا نستمع لوجهات نظره بامعان، لانه لايطلق مجرد اراء او تحليلات نظرية فى الهواء، ولكنه يتحدث بالحقائق والارقام عن واقع الاقتصاد المصرى كما يعرفه، وكما عايشه رئيسا للجنة الخطة والموازنة لعشر سنوات متصلة،فضلا عن معرفته الواقعية كرجل أعمال بابعاد السوق المصرية فى علاقاتها الداخلية والخارجية.

وفى اطار هذه الحقائق يذكرنا أحمد عز بان هناك حدودا لخفض الانفاق الحكومى لان 80% من هذا الانفاق يذهب سدادا لمتطلبات حتمية «الاجور والمرتبات والدعم وفوائد القروض»، كما يذكرنا بأن رفع معدل النمو إلى 8% لمدة اربعة أعوام متتالية يزيد حجم الاقتصاد الوطنى بنسبة 30%، كما ان تصحيح سعرالصرف يمكن ان يؤدى إلى خفض الواردات على الاقل بنسبة 10% بما يعنى توفير 6مليارات دولار، كما يؤدى إلى زيادة الصادرات المصرية بقيمة تصل إلى مليارى دولار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد عز وأسباب تفاؤله المفاجئ أحمد عز وأسباب تفاؤله المفاجئ



GMT 06:19 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

قُم يا شيخنا..

GMT 00:13 2019 السبت ,25 أيار / مايو

ذروة الحرب التجارية بين الصين وأمريكا

GMT 00:33 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

أردوغان محشوراً فى الزاوية

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 22:58 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تدشن حزمة مشاريع إغاثية في مختلف أنحاء اليمن
  مصر اليوم - السعودية تدشن حزمة مشاريع إغاثية في مختلف أنحاء اليمن

GMT 11:48 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح
  مصر اليوم - مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt