توقيت القاهرة المحلي 00:46:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البيضة والفرخة فى قضية الإعلام والصحافة!

  مصر اليوم -

البيضة والفرخة فى قضية الإعلام والصحافة

بقلم مكرم محمد أحمد

لا مشكلة البتة فى ان يصدر قانون الصحافة الموحد قبل صدور قرارات تشكيل الهيئات الوطنية للإعلام والصحافة، وإن كان ذلك يكشف عن نوع من سوء الذوق والجليطة القانونية، لأنه لا معنى لبقاء تشكيل انتهت مدته القانونية انتظارا لصدور القانون، وكان المطلوب فرض هذا القانون على التشكيل القادم.. والشرط الوحيد لقبول هذه الجليطة القانونية أن يخلو القانون الموحد من العوارات الجسيمة، وأن يكون قد تم عرضه بالفعل على أوسع مجموعات مهنية ممكنة، وأن تستطيع بنوده معالجة المشكلات التى يستهدفها. ولا مشكلة البتة أيضا فى أن تصدر قرارات تشكيل الهئيات المنظمة للإعلام والصحافة قبل صدور القانون الموحد الذى ينظم المهنة، بل لعل ذلك يكون أكثر توافقا مع المنطق وروح القانون وحقائق الواقع، لان المنطقى والطبيعى والمعقول ان تناقش مجالس الهيئات الجديدة التى سوف تشرف على تطبيق هذا القانون بنوده لا أن ترث فى هذا الامر موافقات مجلس سابق لم يعد قائما!، ومع الأسف تسبب الصوت العالى والابتزاز والشللية ورغبة تيار واحد فى الهيمنة على المهنة فى خلط الأوراق وإضفاء شرعية غير صحيحة على أشياء غير شرعية!. وربما يجوز لنا كصحفيين أن نختلف حول هذه القضايا ولكن هذا هو حق الخلاف الذى لا يجوز أن يختلف أحد عليه، لكن ما لا يجوز الخلاف بشأنه أن تعجز الهئيات القانونية والسياسية للدولة عن الفصل فى هذا الخلاف، وأن تكتشف الدولة عوار القانون الموحد فى هذا التوقيت المتأخر، وأن تعجز عن اتخاذ القرار الصحيح فى الوقت الصحيح، وأن يتم الإعلان كل يوم عن مواعيد للتصويت فى البرلمان على مشروع قرار حظى بموافقة أكثر من نصف عدد البرلمان يعالج هذا العوار ثم يتأجل التصويت يوما وراء يوم مع استمرار الإعلان بان غدا سوف يصدر القانون إلى أن تم أخيرا الإطاحة بالموعد إلى ما بعد إجازة العيد، والاكثر خطورة، أننا لم نسمع أسبابا شافية لهذه التأجيلات التى تصدر قراراتها فى الحجرات المغلقة، وكأن الامر لا يتعلق بأوضاع صحف قومية تزداد أحوالها تمزقا وسوءا وصحفا خاصة يعامل الصحفيون فى بعضها معاملة القن!، وإعلام تلبفزيونى خاص وعام اختلط فيه الحابل بالنابل،تغوص فى عمق قنواته أيادى المصالح الخاصة، ويقف أمامها إعلام الدولة عاجزا عن المنافسة لكثرة زحام سكانه وبيروقراطيته الثقيلة وفقدانه القدرة على أن يقود أو يرشد أو ينافس.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البيضة والفرخة فى قضية الإعلام والصحافة البيضة والفرخة فى قضية الإعلام والصحافة



GMT 06:19 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

قُم يا شيخنا..

GMT 00:13 2019 السبت ,25 أيار / مايو

ذروة الحرب التجارية بين الصين وأمريكا

GMT 00:33 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

أردوغان محشوراً فى الزاوية

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 22:58 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تدشن حزمة مشاريع إغاثية في مختلف أنحاء اليمن
  مصر اليوم - السعودية تدشن حزمة مشاريع إغاثية في مختلف أنحاء اليمن

GMT 11:48 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح
  مصر اليوم - مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt