توقيت القاهرة المحلي 23:36:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نيتانياهو يأمل فى تصفية حماس؟!

نيتانياهو يأمل فى تصفية حماس؟!

  مصر اليوم -

نيتانياهو يأمل فى تصفية حماس

مكرم محمد أحمد

كم من الفلسطينيين يتحتم استشهادهم كى يتحقق وقف جاد لاطلاق النار فى قطاع غزة، لا تفسده تهديدات الجانبين المستمرة بالعودة إلى الحرب رغم إدراكهما ان الكلفة سوف تكون باهظة على الجانبين!
ولماذا تبدلت الاحوال فجأة، وانتقل الطرفان من التفاوض إلى الحرب رغم حالة التفاؤل الشديد التى عبر عنها الجانبان فى تصريحات علنية، تتحدث عن الاحتمالات المتزايدة للوصول إلى اتفاق من شقين، شق عاجل يخفف تعقيدات مرور البضائع والاشخاص عبر المعابر الاسرائيلية، ويضمن تشغيل معبر رفح بصورة مستمرة متى توفرت السلطة الفلسطينية على إدارة المعبر،وشق ثان يبدأ التفاوض على بنوده فى غضون اسابيع محدودة، يناقش قضايا اعمار غزة وإقامة الميناء والمطار، والافراج عن بعض الفلسطينيين المعتقلين مقابل رفات اثنين من الجنود الاسرائيلين تحتفظ بهما حماس، وتجريد فصائل المقاومة من السلاح والصواريخ فى مشروع سياسى يضمن معالجة قضية غزة فى اطار حل شامل ينهى كل اوجه السراع الفلسطينى الاسرئيلي.

وثمة شكوك قوية فى ان تكون إسرائيل هى التى بادرت بإطلاق الصواريخ الثلاثة على منطقة بئر سبع فى النقب كى تبرر حملتها العسكرية الاخيرة التى تستهدف دخول معركة فاصلة مع حماس، وتصفية قياداتها المهمة فى محاولتين متتابعتين، استهدفت أولهما محمد ضيف قائد قوات القسام أثناء وجوده فى منزله،وادت إلى مقتل زوجته وابنته وأبنه بينما تتضارب الانباء حول مصيرضيف، واستهدفت الثانية أغتيال ثلاثة من كبار قادة حماس خرجوا من مخابئهم تحت الارض إلى منزل فى رفح، سرعان ما دمره الاسرائيليون بشكل وحشي، بما يشير إلى خطورة عمليات الاختراق التى تتعرض لها حماس..،ولا يبدو واضحا حتى الان ان كانت هناك فرصة جادة فى عودة الجانبين إلى مائدة التفاوض، أم انهما سوف يدخلان فى مرحلة تصعيد شرسة يزداد عدد ضحايها من الفلسطينيين الذى جاوز أكثر من الفى شهيد وعشرة الآف جريح، سوف تكون وبالا على عملية السلام، يكشف عنها استدعاء إسرائيل لاكثر من 10 آلاف من جنودها الاحتياطيين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نيتانياهو يأمل فى تصفية حماس نيتانياهو يأمل فى تصفية حماس



GMT 10:10 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

واقعيّة أمير قطر… تكامل بدل التّنافس

GMT 10:04 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أعداء الضوء

GMT 09:58 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العراق يقول: لا حوثي لديّ

GMT 09:54 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الحرب الإيرانية المستمرة على العرب!

GMT 09:51 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... مجتبى ونصيحة كوليريدج

GMT 09:47 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كيف أخفقت الأمم المتحدة في إنقاذ الأجيال من الحروب؟

GMT 09:43 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الحرب ومستقبل لبنان الكبير

GMT 09:17 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

دعم السعودية وحق المصريين فى الفهم

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 03:48 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

بوتين يرفض "الهدنة المؤقتة" ويشترط تسوية نهائية لأوكرانيا
  مصر اليوم - بوتين يرفض الهدنة المؤقتة ويشترط تسوية نهائية لأوكرانيا

GMT 23:23 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه
  مصر اليوم - محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:06 2024 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك يشوّق جمهوره لـ مطعم الحبايب

GMT 08:46 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

أجمل الوجهات السياحية للعرسان في مالطا

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 09:51 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

هوندا تكشف الستار عن ZR-V موديل 2026 الجديدة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt