توقيت القاهرة المحلي 13:09:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين الأمم المتحدة تدين استمرار اعتداءات الحوثيين على السعودية قصف مخيم لنازحي كردستان إيران بمسيرتين مفخختين في أربيل دون خسائر بشرية إيران تعلن وقوع انفجارات عنيفة في مضيق هرمز إثر اصطدام ناقلات نفط بألغام
أخبار عاجلة

حفظ الله اليمن وأهله

  مصر اليوم -

حفظ الله اليمن وأهله

أسامة غريب

فى الحرب الدائرة حاليًا بين الفرقاء فى اليمن يتداعى إلى الذهن بيت شعر لنزار قبانى فى قصيدته هوامش على دفتر النكسة قال فيه: بالطبل والمزمار لا يحدث انتصار!. مرة أخرى تنطلق أدوات الدعاية تصف هجوم الشرعية والحكومة المعترف بها دوليًا بأنه هجوم كاسح لاسترداد المناطق التى اكتسبها الحوثى خلال الأسابيع الماضية.

أخذت الأخبار تعلن استرداد المخا وذوباب وباب المندب بينما كانت الحقيقة أن تعز ومحيطها هو الذى أصبح فى حوزة جماعة أنصار الله. إن تبدل التحالفات وتغير الولاءات بين الفصائل والجماعات اليمنية المقاتلة جعل القارئ العربى لا يفهم خريطة الصراع فى اليمن ولا يستطيع أن يقرر بوضوح مَن يحارب مَن؟. باستثناء جماعة أنصار الله التى تعرف باسم الحوثيين فإن الطرف الآخر غامض ومعقد، فهناك المجلس الرئاسى ويقوده رشاد العليمى الذى تولى القيادة ضد الحوثيين، وهو قد جاء خلفًا لعبد ربه منصور هادى المفترض أنه كان الرئيس الشرعى للبلاد بحكم كونه النائب الوحيد لعلى عبد الله صالح ثم تولى الحكم بعد خلع صالح. المهم أن عبد ربه ذهب مع الريح بدون أسباب مفهومة وبدون انتخابات وجاء مكانه رشيد العليمى فى أبريل ٢٠٢٢.

يتكون هذا التحالف العسكرى اليمنى من حزب الإصلاح وهو امتداد لجماعة الإخوان وتتحكم فى مدينة مأرب وما حولها وهى منطقة منتجة للغاز والبترول، وهذا الحزب يضع المتحالفين معه من الدول العربية فى تناقض من حيث أنهم يدعمون قوات إخوانية بينما يلعنون الجماعة ليل نهار!. على العموم يبدو أن قتال الحوثى جعل تجرع العلقم ممكناً مع تقسيم الأعداء على مراحل، والأساس الآن هو ضرب من يعصانا بمن يطيعنا!. يضم هذا التحالف أيضًا قوات العمالقة وهى تتألف من شباب سلفيين تكفيريين يتم استغلال غلوائهم وأفكارهم الداعشية فى محاربة الحوثيين على أساس طائفى صرف!. إلى جانب هؤلاء توجد قوات طارق صالح المسماة قوات المقاومة الوطنية وهدفها المعلن هو تحقيق وحدة اليمن وتضع نفسها كقوة موازنة فى مواجهة الحوثيين والانفصاليين الجنوبيين. محيط تواجد هذه القوات هو الساحل الغربى على البحر الأحمر وهناك تلقت هزيمة كبيرة خلال الفترة السابقة وتركت أسلحتها وعتادها حيث غنمه الحوثيون ويجرى الآن تنظيم صفوفها من مكان لم يعلن عنه!. هناك أيضًا المجلس الانتقالى الجنوبى بقيادة عيدروس العبيدى وهو جزء من التحالف لكنه يسعى لدولة جنوبية مستقلة وتزعجه فكرة اليمن الموحد!.

اليوم بعد مضى شهر كامل على الحشد الذى كان يتهيأ للسيطرة على صنعاء مع ما صاحبه من دعاية صاخبة احتفلت بالنصر على الشاشات قبل تحقيقه وإذا بالساحل الغربى كله يسقط فى أيدى الحوثيين.. يتكرر اليوم الصخب الإعلامى فى المعارك الرامية إلى استرداد الأراضى التى ضاعت.. وأيضًا يبدو أن الحصيلة لا تتواءم مع البيانات الإعلامية، حتى إن المتابع لا يستطيع تكوين فكرة عن الخريطة الحالية فى مواقع القتال. بيانات الطرفين غير حقيقية، وإن كان هناك طرف يكذب بوضوح أكثر من الآخر!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفظ الله اليمن وأهله حفظ الله اليمن وأهله



GMT 10:25 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسني مبارك العسكري

GMT 05:56 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 05:54 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رسّام الغموض

GMT 05:49 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 05:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ملوخية ودِمعة ورز

GMT 05:40 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء والخوف المبرر (1)

GMT 05:38 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

فن التراجع السياسي

GMT 05:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ مصر اليوم

GMT 01:45 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
  مصر اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 05:33 2021 الأحد ,26 كانون الأول / ديسمبر

جالطة سراي يخطر الزمالك بتفعيل بند شراء مصطفى محمد

GMT 06:50 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

تألق البرازيلي برونو سافيو في 9 مباريات مع الأهلي

GMT 10:02 2024 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

متحف بريطاني يمنع النساء من مشاهدة قناع أفريقي

GMT 18:21 2022 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

هيونداي سانتافي موديل 2023 تنطلق بنسخة هجينة

GMT 01:04 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

جالاتا سراي التركي يفعل عقد مصطفى محمد من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt