توقيت القاهرة المحلي 11:17:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين*
أخبار عاجلة

شرحبيل والحكيم الصينى

  مصر اليوم -

شرحبيل والحكيم الصينى

بقلم - أسامة غريب

جلس شرحبيل بن نوسة على شاطئ النيل ممسكًا رأسه بين كفيه فى حيرة عندما شعر بيد تربت عليه فى رفق. رفع رأسه فأبصر صديقه حمامة الفلايكى. أفسح له مكانًا وهو يتساءل عن كيف استدل على موقعه. قال الفلايكى: قلقت عليك يا صاحبى، بعد أن تغيبت عن حضور مجلسنا المسائى منذ عدة ليالٍ، وتقصّيت، فعلمت أنك تجلس هنا. قال شرحبيل فى أسى: ثلاثة أيام بلياليها وأنا فى مكانى هذا أنتظر أن يحدث المراد دون جدوى. رد حمامة منزعجًا: أى مراد هذا الذى كنتَ تتوقع حدوثه؟. التفت شرحبيل فواجه صاحبه قائلًا: لقد قرأت حكمة لأحد الفلاسفة الصينيين قال فيها: لا تفكر فى الانتقام.. يكفى أن تجلس على شاطئ النهر منتظرًا، وسوف يحمل لك التيار جثة عدوك!. صاح الفلايكى منزعجًا: جثة مَن التى كنتَ تنتظرها يا شرحبيل؟. أجاب: جثة أى واحد من الأوغاد الذين تحدثوا بالسوء عن أمى.. لقد بلغنى أن بعض الأوباش فى الحارة قد تقوّلوا على السيدة والدتى، وقد حاولت أن أتحلى بأخلاق النبلاء وأسامحهم فلم أقدر، ثم فكرت فى الانتقام، غير أن الحكيم الصينى هو الذى قدم لى فكرة الانتظار عند النهر حيث أحظى بثأرى دون أن أتورط فى الدم. ابتسم حمامة معزيًا: يبدو أن حكيمك الصينى قد خدعك لأنه لم يحدد لك فترة زمنية محددة وتركك فى العراء بدون طعام فى هذا الجو المتقلب لعدة أيام
نظر شرحبيل للأفق وملامحه تنطق باليأس: لا أدرى ماذا أفعل، وكيف أعود إلى الحارة خالى الوفاض!، رد الفلايكى منفعلًا: وبعدين معاك يا شرحبيل.. لا تُوغل فى لوم الناس وكأن أمك نوسة بريئة تمامًا!. - ماذا تقصد يا حمامة؟. - أقصد أن الجميع يعرف أن نوسة قد هربت مع إسماعيل بالونة، بعد أن خدعت سكان الحارة وقبضت أول نفر فى الجمعية ثم اختفت بصحبة بالونة الحرامى.

أطرق شرحبيل معترفًا: كلامك صحيح يا صديقى، أنا أعلم أن نوسة قبضت الجمعية وهربت، هذا ما ألومها عليه، أما قصتها مع إسماعيل فلا أجد بها حرجًا لأنه لا سلطان للبشر على القلوب، ولا بد أنها أحَبّت بالونة. قال هذا ثم استطرد: أنت تعرف الحب يا حمامة ولست أنا مَن يقول لك. استولت الدهشة على الفلايكى فقال: نعم أنا أعرف الحب، لكن أمَا كان يجب على نوسة أن تحصل على الطلاق من زوجها أولًا قبل أن تمضى فى قصة الحب الخالدة مع إسماعيل؟. رد شرحبيل: هذه شكليات يا مان، وأنا أربأ بك عن التوقف عندها لأنك رجل عاقل قد تجاوزت بفكرك الراقى الحارة وتقاليدها البالية. قال حمامة الفلايكى: على أى الأحوال دعنى أعد بك إلى البيت حتى تستحم وتأخذ قسطًا من النوم والراحة، وحاول أن تنسى موضوع الحكيم الصينى والانتقام.. إلخ. ما كاد حمامة يفرغ من كلمته حتى ندت عنه صيحة ذعر: انظر.. انظر إلى الجثة الطافية أمامنا. شهق شرحبيل قائلًا: يا إلهى، إنها جثة إسماعيل بالونة.. يبدو أن نوسة لم تجد راحتها معه!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شرحبيل والحكيم الصينى شرحبيل والحكيم الصينى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt