توقيت القاهرة المحلي 07:04:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نتنياهو… إيران أولاً ودائماً… لماذا؟

  مصر اليوم -

نتنياهو… إيران أولاً ودائماً… لماذا

بقلم : نبيل عمرو

في اللقاء المقرر في فلوريدا نهاية الشهر، بين نتنياهو وترمب، يُفترض أن يكون ملف المرحلة الثانية في غزة، هو الملف الأساسي في المحادثات، ذلك بعد اجتماع ميامي، الذي ضمّ الوسطاء وتقرر فيه المُضي قدماً نحو تطبيق المرحلة الثانية.

بنيامين نتنياهو أعدّ تقريراً حول الاستعدادات الإيرانية الحربية، وسيطالب الرئيس ترمب بمشاركته حرباً جديدةً على إيران، أو تزويده بمعداتٍ فعّالة إذا ما تقرر أن تقوم إسرائيل وحدها بهذه الحرب!

نتنياهو يعرف جيداً محدودية دوره في قرارٍ أمريكيٍ كبير، كاستئناف الحرب على إيران، غير أن وضعه التهديد الإيراني على جدول أعمال لقاء فلوريدا، هو من أجل التشويش على عملية الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة، وتشتيت الاهتمام بها، لما تتضمنه من خطواتٍ مرفوضةٍ من جانب نتنياهو، يخشى أن تُفرض عليه في سياق تنفيذ مبادرة ترمب التي وافق عليها مكرهاً، ويعمل منذ اليوم الأول لصدورها على إفراغها من مضمونها وجعلها مجرد استعراضٍ مظهري يُرضي نزوات الرئيس ترمب، ولكن دون مفاعيل جدية على الأرض.

السياسة الإسرائيلية التي وضعها نتنياهو تقوم على أساس استخدام الفزّاعة الإيرانية، كي يحقق من خلالها عدة أهداف، أولها تخويف المجتمع الإسرائيلي وقواه السياسية، بأن الخطر الوجودي ماثلٌ خلف الباب، ولن يحميهم منه سوى نتنياهو.

وثانيها.. التأثير على السياسة الأمريكية الشرق أوسطية، بجعل إيران محور الحرب والسلام في المنطقة، بما يلقيه ذلك من ظلالٍ على جوهر القضية الفلسطينية.

وثالثها.. وهذا ما يعتبره نتنياهو أساسياً ومباشراً وهو توفير حجةٍ لمنع قيام دولةٍ فلسطينية، على اعتبار أنها ستكون امتداداً لإيران على الحدود المباشرة مع إسرائيل.

من المفترض أن تكون إدارة ترمب عارفةً بمغزى استخدام نتنياهو للبعبع الإيراني، ولكن هل ستتصرف إدارة ترمب وفق ما تعرف؟ أم أنها سوف تواصل إرخاء الحبل لنتنياهو وألاعيبه وخططه الخاصة بملف غزة والمنطقة؟ سنرى…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو… إيران أولاً ودائماً… لماذا نتنياهو… إيران أولاً ودائماً… لماذا



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt