توقيت القاهرة المحلي 10:15:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نتنياهو… إيران أولاً ودائماً… لماذا؟

  مصر اليوم -

نتنياهو… إيران أولاً ودائماً… لماذا

بقلم : نبيل عمرو

في اللقاء المقرر في فلوريدا نهاية الشهر، بين نتنياهو وترمب، يُفترض أن يكون ملف المرحلة الثانية في غزة، هو الملف الأساسي في المحادثات، ذلك بعد اجتماع ميامي، الذي ضمّ الوسطاء وتقرر فيه المُضي قدماً نحو تطبيق المرحلة الثانية.

بنيامين نتنياهو أعدّ تقريراً حول الاستعدادات الإيرانية الحربية، وسيطالب الرئيس ترمب بمشاركته حرباً جديدةً على إيران، أو تزويده بمعداتٍ فعّالة إذا ما تقرر أن تقوم إسرائيل وحدها بهذه الحرب!

نتنياهو يعرف جيداً محدودية دوره في قرارٍ أمريكيٍ كبير، كاستئناف الحرب على إيران، غير أن وضعه التهديد الإيراني على جدول أعمال لقاء فلوريدا، هو من أجل التشويش على عملية الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة، وتشتيت الاهتمام بها، لما تتضمنه من خطواتٍ مرفوضةٍ من جانب نتنياهو، يخشى أن تُفرض عليه في سياق تنفيذ مبادرة ترمب التي وافق عليها مكرهاً، ويعمل منذ اليوم الأول لصدورها على إفراغها من مضمونها وجعلها مجرد استعراضٍ مظهري يُرضي نزوات الرئيس ترمب، ولكن دون مفاعيل جدية على الأرض.

السياسة الإسرائيلية التي وضعها نتنياهو تقوم على أساس استخدام الفزّاعة الإيرانية، كي يحقق من خلالها عدة أهداف، أولها تخويف المجتمع الإسرائيلي وقواه السياسية، بأن الخطر الوجودي ماثلٌ خلف الباب، ولن يحميهم منه سوى نتنياهو.

وثانيها.. التأثير على السياسة الأمريكية الشرق أوسطية، بجعل إيران محور الحرب والسلام في المنطقة، بما يلقيه ذلك من ظلالٍ على جوهر القضية الفلسطينية.

وثالثها.. وهذا ما يعتبره نتنياهو أساسياً ومباشراً وهو توفير حجةٍ لمنع قيام دولةٍ فلسطينية، على اعتبار أنها ستكون امتداداً لإيران على الحدود المباشرة مع إسرائيل.

من المفترض أن تكون إدارة ترمب عارفةً بمغزى استخدام نتنياهو للبعبع الإيراني، ولكن هل ستتصرف إدارة ترمب وفق ما تعرف؟ أم أنها سوف تواصل إرخاء الحبل لنتنياهو وألاعيبه وخططه الخاصة بملف غزة والمنطقة؟ سنرى…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو… إيران أولاً ودائماً… لماذا نتنياهو… إيران أولاً ودائماً… لماذا



GMT 10:15 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

ما تغير الإيرانيون... فلماذا نتغير؟

GMT 09:57 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

«صعود التوحد»... والطبّ «يتفرج»

GMT 09:30 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

الخليج والأمن القومي العربي

GMT 09:12 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

حربٌ ضلت طريقها

GMT 08:51 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

نواف سلام واعتداله... بين يمينَين

GMT 05:08 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

صواريخ هنا وصاروخ هناك

GMT 05:04 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

آدم.. النبوي.. العيلي!

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 09:01 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 11:04 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:39 2021 الخميس ,27 أيار / مايو

أسعار النفط تتجه إلى المنطقة الحمراء

GMT 13:48 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

التنانير الطويلة موضة في عروض الأزياء العصرية

GMT 20:14 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

أنغام تطرح أغنيتها الجديدة "ونفضل نرقص "

GMT 13:32 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أرجو الإطمئنان بأن الآتي أفضل
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt