توقيت القاهرة المحلي 08:33:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عودة الأقطاب

  مصر اليوم -

عودة الأقطاب

بقلم:سمير عطا الله

عاد دونالد ترمب من بكين دون أن يدري أن الحدث التاريخي الأهم في الزيارة أنها كرست عودة سياسة القطبين إلى الكرة المسحورة. بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وتراجع روسيا إلى مصاف الدول المتوسطة، بدت أميركا كأنها أصبحت وحدها القوة الكبرى والقطب الأوحد. وخرجت الآيديولوجيا أيضاً من الصراع الذي ساد القرن الماضي، بين الشيوعية والرأسمالية. وانضوتِ الصين وروسيا معاً في «فلسفة السوق الحرة» تؤديان رقصة التانغو معاً في بورصات الصعود والهبوط.

تمتعت أميركا بالانفراد وحيدة في مرتبة الأوائل، بينما كانت الصين تسعى بكل هدوء إلى اللقب الأول. وقد حدث ذلك دون إعلان عندما بدا «التشرمان شي» شريكاً لضيفه الأميركي، وليس مجرد ضيف يحمل على طائرته أغنى رجال الأرض.

جاء زعيم «العالم الحر» يطلب فتح الأسواق، وهدم الأسوار من نده الصيني، ويطلب في السياسة مساعدته على العند الإيراني. وما من قضية أخرى على خريطة العالم المتغير. ألم تر «التشرمان» والمستر «بريزدانت» في تلك الصورة الرمزية: واقفين في مساحة هائلة، لا أمامهما شيء أو أحد، كأنما الزمن يشهد على عودة الزمن الإمبراطوري.

بعد عودته إلى واشنطن، يستعيد العالم فصول الزيارة، صورة صورة. الثاني، من اليمين، «التشرمان شي»، خلف «التشرمان ماو». خارج الصورة وإطارها بمسافات، روسيا وأوروبا، في الصف الثاني بالابتسامات المرسومة تأدباً وتأملاً، آسيا. الصغرى والكبرى والوسطى. من سنغافورة إلى الهند. الآسيويون قادمون. وحدها أفريقيا في قيلولة لا نهاية لها. ثلاثة من حكامها مضى عليهم نصف قرن وهم يحكمون. وعندما يفيقون من القيلولة يحلمون بالنصف الآخر. وهذا هو العالم هذا الصباح: سباق الأرنب والسلحفاة. الثانية تتقدم، حسب الرواية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة الأقطاب عودة الأقطاب



GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt