توقيت القاهرة المحلي 09:42:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحمد الأحمد رجلٌ أحرج نتنياهو..

  مصر اليوم -

أحمد الأحمد رجلٌ أحرج نتنياهو

بقلم : نبيل عمرو

أدانت فلسطين العملية الإرهابية التي استهدفت محتفلين استراليين في سيدني، بمناسبة عيد الهانوكاه اليهودي.

موقف فلسطين من هذه العملية، إنطلق من مبدأ أخلاقي وسياسي وحضاري، يرفض جميع أشكال التطرف والإرهاب، بما فيه قتل المدنيين، وما تقوم به إسرائيل من قتلٍ لأبناء شعبنا في غزة والضفة (وهذا ما تضمنه البيان الرسمي الفلسطيني).

ومنذ بداية النكبة وولادة الكفاح الوطني الفلسطيني التحرري، رفض الفلسطينيون أي محاولةٍ لإضفاء الصبغة الدينية على كفاحهم الوطني، وهذا موقفٌ ثابتٌ لا تغيير فيه ولا تراجع عنه.

غير أن ما يلفت النظر في المعالجة الإسرائيلية لعملية سيدني، هو التوظيف الرسمي لها بإقحام مسألة الدولة الفلسطينية، والاعتراف بها كأحد أسباب هذه العملية، وذلك من خلال رسالةٍ كان نتنياهو بعث بها إلى رئيس وزراء أستراليا قبل عدة أشهر وأفصح عنها مؤخراً.

لحسن الحظ ومن تصاريف القدر، أن الذي أوقف المجزرة في سيدني، هو رجلٌ اعتبره نتنياهو في البداية يهودياً شجاعاً فإذا به مسلم سوري يحمل الجنسية الأسترالية، واسمه أحمد الأحمد، كاد يضحي بنفسه لإنقاذ حياة المحتفلين اليهود، وهذا ما أقرّ به نتنياهو مؤخراً.

العربي السوري الأسترالي أحمد الأحمد حاز على لقب بطل من قبل الدولة الأسترالية، وهذا ما ينبغي أن يشجع استراليا على مواصلة نظرتها الموضوعية لعدالة قضايانا وحقوقنا الفلسطينية والعربية، ونظافة كفاحنا الوطني والقومي من أجل الحرية والاستقلال.

أحسنت فلسطين صنعاً حين أدانت العملية وحين ذكرّت بجرائم حرب الإبادة في غزة والضفة، وهذا ما أحرج نتنياهو وهو رئيس حكومة الحرب، التي يضع فيها وزير أمنه الداخلي على صدره شعار حبل مشنقة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد الأحمد رجلٌ أحرج نتنياهو أحمد الأحمد رجلٌ أحرج نتنياهو



GMT 09:30 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

الخليج والأمن القومي العربي

GMT 09:12 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

حربٌ ضلت طريقها

GMT 08:51 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

نواف سلام واعتداله... بين يمينَين

GMT 05:08 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

صواريخ هنا وصاروخ هناك

GMT 05:04 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

آدم.. النبوي.. العيلي!

GMT 05:00 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

اليوم التالى فى الخليج

GMT 04:36 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

ثقافة مصر وبناء الإنسان

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 09:01 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 11:04 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:39 2021 الخميس ,27 أيار / مايو

أسعار النفط تتجه إلى المنطقة الحمراء

GMT 13:48 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

التنانير الطويلة موضة في عروض الأزياء العصرية

GMT 20:14 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

أنغام تطرح أغنيتها الجديدة "ونفضل نرقص "

GMT 13:32 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أرجو الإطمئنان بأن الآتي أفضل
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt