توقيت القاهرة المحلي 23:11:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -
إعصار ترودي يقترب من السواحل المكسيكية وسط توقعات بمزيد من اشتداد قوته إسرائيل تجدد غاراتها على قرى جنوب لبنان وتتوغل باتجاه كفرشوبا تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن ينبع ويدعو السكان للالتزام بالتعليمات الوقائية وتجنب مواقع الحوادث توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة ودرعا جنوب سوريا وإحراق منزل ومستودع خلال انسحاب قوات الاحتلال اليابان تلغي تحذيرا من زلزال بقوة 9.9 درجة بعد خطأ في نظام الإنذار المبكر وتعتذر للمواطنين فيضانات واسعة في غرب تكساس تغلق طرقا رئيسية وسط تحذيرات من السيول والأمطار الغزيرة الجيش الإيراني يعلن رصد ناقلة نفط مشتعلة شرق مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات بشأن مسارات الملاحة البحرية
أخبار عاجلة

نزوة الإبادة المتأصلة

  مصر اليوم -

نزوة الإبادة المتأصلة

بقلم : فؤاد مطر

لم يعترض طلَّاب المدارس الثانوية في فرنسا على الرئيس إيمانويل ماكرون، لأنه وقف خطيباً مِن على منبر الدورة السنوية العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة في 23 سبتمبر (أيلول) 2026، ليقول بكلمات إنسان يميز بين الحق الفلسطيني والظلم الإسرائيلي في أبشع حالاته: «أي مصداقية تبقى لنا إذا ما واصلْنا الوقوف مكتوفي الأيدي أمام ما يجري في غزة؟ وهل علينا أن نظل مكتوفي الأيدي على مشهد يجلب إلينا العار جميعاً؟».

وإنما كان الاعتراض - الذي وصل إلى حدِّ أن مئات المدارس الثانوية أُغلقت في أنحاء فرنسا يوم الجمعة 2 أكتوبر (تشرين الأول) 2026 وسيَّر الطلاب تظاهرات - احتجاجاً على طول مفْرط لساعات الدراسة، ما يعني أن هؤلاء الطلاب بدأوا الاستسلام إلى أنَّ الذكاء الاصطناعي يعوِّضهم البقاء طويلاً على مقاعد مدارسهم، بينما هذا الذكاء يختصر الدروس.

كما أن ضِيق هؤلاء مِن طُول ساعات الدراسة، لأنه يحرمهم مِن استعمال هواتفهم الذكية والتي يقضي عموم مقتنيها ساعات مِن الليل والنهار وهم يدوسون على عشرات الإشارات في الجهاز، لمشاهدة بعض المحتوى مِن تثقيفي ومعلوماتي، والبعض الآخر لمتعة تحفِّز على الحبِّ والغرام والجنس بنوعيْه، وسماع أغنيات مطربين ومطربات.

وفي بريطانيا لم يعترض حزب «الخُضْر»، الذي يملك في مجلس العموم 5 مقاعد من أصل 650 مقعداً، لأن الحكومة التي يترأسها «حزب العمال» تتَّجه إلى العودة عضواً في الاتحاد الأوروبي (بريكست)، ولا لأنها، كما فرنسا وسائر دول القارة الأوروبية، ترى مساعدة إدارة الرئيس دونالد ترمب في الأزمة الاقتصادية - النفطية التي تعيشها أكثرية الناس في البلاد، وتتمثل المساعدة في قرار اتخذتْه المجموعة الأوروبية، الجمعة 2 أكتوبر 2026، في اجتماع ترأسه ماكرون وقضى بضخ 100 مليون برميل من النفط الخام والديزل مِن احتياطاتهم في الأسواق لمدة 4 أشهر، الأمر الذي يخفف الوطأة على إدارة الرئيس ترمب.

وإنما لأن الحزب الأخضر أقرَّ في اجتماع عقده عقب فوزه في انتخابات محلية وفرعية رفعت مِن معنويات قيادته، بأن تُعامَل الصهيونية كأي شكل آخر مِن أشكال العنصرية، وبأن يدعم الحزب «إقامة دولة فلسطينية ديمقراطية واحدة على كامل أراضي فلسطين التاريخية».

وحيث إن ما قاله وارتآه هذا الحزب سبق أن قاله بصيغة مختلفة حزب «العمال» ولا يقوله «حزب المحافظين»، صدم الذين يحكمون في إسرائيل ويمعنون استفزازاً ومطاردة واقتلاعاً لأشجار الزيتون المباركة، فإن إسحق هرتسوغ رئيس الدولة التي تُسجِّل منذ عام 1948 أبشع أنواع الاستهتار بالقرارات الأممية، عدَّ قرار حزب «الخضر» وصمة عار، قافزاً فوق الحقيقة. وزادت منظمات تمثِّل الجالية اليهودية في بريطانيا التحذير من قول حزب «الخضر». كما أن صحيفة «يديعوت أحرونوت» نشرت لاحقاً حول الأزمة البريطانية - الإسرائيلية يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026 ما يفيد بأن إسرائيل رداً منها على عقوبات فرضتْها بريطانيا على مستوطنات إسرائيلية، أن السفير البريطاني أبلغ مسؤولين إسرائيليين بأنه إذا لم يُلْغ قرار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، التي يعمل فيها 27 دبلوماسياً بريطانياً، فإن الرد البريطاني سيكون طرْد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً مِن السفارة الإسرائيلية في لندن.

ويُزايد سموتريتش الحليف الثاني ﻠنتنياهو، وبتحدٍّ غير مسبوق مِن تحديات بن غفير، حيث يصرح في اليوم نفسه بالآتي: «انظروا ما هي أحوال قطاع غزة. هنالك 82 في المائة من المنازل مدمَّرة. لقد رأيتُ مؤخراً بعض التحليلات للصور الجوية. نحن نسيطر على ما بين 60 و70 في المائة مِن قطاع غزة. إنها كلها أنقاض. لن يُبنى عالَم هناك، وهذا أيضاً أكثر ما يشجع على الهجرة مِن هناك».

واللافت أن هذه الوقفة البريطانية الجريئة والعادلة تحدُث في حين أن بن غفير المقتحِم يقوم بشكل مستمر باقتحام المسجد الأقصى، والرقص تهريجاً مع جماعات تابعة لعداونيته في ساحة المسجد، فضلاً عن تباهيه بأنه تم خلال عام ونصف العام هدم 10 آلاف منزل في القدس، وتحت شعار «القدس لنا وإسرائيل لنا». كما تحدُث الوقفة البريطانية وقبْلها الوقفة العادلة للرئيس الفرنسي ماكرون مِن على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت تشير فيه تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أنه «على الجيش الإسرائيلي رفْع درجة الاستعداد لسلسلة مِن السيناريوهات في الأيام المقبلة».

إنها نزوة الإبادة المتأصلة في أهل الحُكم في إسرائيل، الذين لا يصغون إلى الحل الذي يحقق لهم البقاء في جغرافية العالم العربي، والمتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نزوة الإبادة المتأصلة نزوة الإبادة المتأصلة



GMT 12:30 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

خنساء كندا

GMT 12:27 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟

GMT 12:17 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الصين واليمن... من جديد

GMT 12:04 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

التسابق على استهداف الدول العربية!

GMT 11:38 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حزمة من المشكلات

GMT 11:24 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الترهيب بالذاكرة... الخوف بديلاً من الاغتيال

GMT 10:14 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

وجعنا السنويّ مع «نوبل»...

GMT 06:58 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مصر أكبر من كل شىء

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 11:21 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

اعتذار إنفانتينو لا يقنع معارضي استمراره في رئاسة الفيفا
  مصر اليوم - اعتذار إنفانتينو لا يقنع معارضي استمراره في رئاسة الفيفا

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 09:48 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

أفضل أماكن التسوق في جزيرة "سنتوسا"

GMT 11:58 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

أفضل فساتين الخطوبة للمحجبات

GMT 00:40 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

صدور الطبعة الثانية من كتاب "مذكرات أميرة بابلية"

GMT 05:18 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

بي واي دي تعود للسوق المصرية قريبا

GMT 03:14 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

فاطمة ناصر تنتظر عرض "نصيبي وقسمتك"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt