رام الله ـ مصر اليوم
أضرم مستوطنون النار في أشجار الزيتون بإحدى القرى التابعة لمحافظة رام الله بالضفة الغربية، في اعتداء جديد يستهدف الأراضي الزراعية الفلسطينية.
قالت منظمة «يش دين» الإسرائيلية المعنية بحقوق الإنسان ومراقبة أنشطة المستوطنات إن اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة تصاعدت، مع تسجيل 170 هجوماً على الأقل منذ 27 سبتمبر، بالتزامن مع بداية موسم حصاد الزيتون السنوي.
واكتسب المستوطنون جرأة في ظل الحكومة اليمينية برئاسة بنيامين نتنياهو، التي شهدت توسعاً سريعاً في المستوطنات والبؤر الاستيطانية الصغيرة في أنحاء الضفة الغربية.
وانتقد نتنياهو أعمال العنف، لكنه لم يتخذ سوى خطوات محدودة للحد منها، في وقت أثارت فيه هذه الاعتداءات إدانات دولية ودفعَت حلفاء قدامى لإسرائيل، من بينهم بريطانيا، إلى وضع خطط لفرض عقوبات.
ويقطن الضفة الغربية نحو 500 ألف مستوطن إسرائيلي وما لا يقل عن ثلاثة ملايين فلسطيني. وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم الدول المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي المتعلق بالاحتلال العسكري، فيما ترفض إسرائيل هذا الموقف، وتعتبر الأراضي متنازعاً عليها وليست محتلة.
وجاء الهجوم على أبو فلاح بعد اعتداء مماثل وقع صباح الجمعة في محيط قرية ترمسعيا، حيث أحرق مستوطنون ثلاث سيارات بعدما هاجموا مجموعة من المزارعين الذين كانوا يقطفون الزيتون. ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق بشأن الحادثة.
وقال صلاح أبو النسوة، الذي شهد الهجوم في ترمسعيا، إن المستوطنين «تسللوا وراء بعضهم كالحرامية… واللي بيمسكوه لحاله… يبلشوا فيه ضرب».


أرسل تعليقك