توقيت القاهرة المحلي 19:38:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد ترامب.. أوباما وخامنئي والأسد!

  مصر اليوم -

بعد ترامب أوباما وخامنئي والأسد

بقلم : طارق الحميد

ما الذي يجمع اليوم بين كل من الرئيس باراك أوباما، والمرشد الإيراني، وبشار الأسد، بعد انتخاب دونالد ترامب؟ الإجابة هي: «التفاؤل بحذر»، وبلغة أقل دبلوماسية، الارتباك والصدمة! الرئيس أوباما دعا ترامب إلى ضرورة التصدي لروسيا عندما تنتهك القواعد الدولية، ومواجهتها مباشرة في قضايا مثل أوكرانيا وسوريا.

وطالب أوباما ترامب بعدم عقد صفقات يمكن أن تضر الأميركيين مع الرئيس الروسي، حيث يقول أوباما «أملي هو ألا يعقد (ترامب) صفقات مع روسيا، إذا كانت ستؤذي الناس، أو تنتهك القواعد الدولية، أو تترك الدول الصغيرة معرضة للهجوم». وهذا ما لم يفعله أوباما نفسه، ورغم كل ما فعلته موسكو في سوريا،ً  حذرا» ً  حيال تغير ترامب ليصبح قائد ً ا جديا عندما وأوكرانيا! وخلص أوباما إلى القول بأن لديه «تفاؤلاً يتولى مسؤوليات البيت الأبيض!

ماذا عن المرشد الإيراني؟ منذ انتخاب ترامب وإيران تلجأ إلى حيلتها القديمة؛ خطاب تصعيدي للمنطقة، وتسريبات سياسية إعلامية مسالمة للغرب. مثلاً، سبق أن قيل إن إيران هددت بأنه في حال مزق ترامب الاتفاق النووي فإنها ستشعل النار بذلك الورق، بينما الآن يسرب الساسة الإيرانيون للصحف الغربية أنً المرشد ليس بذاك الانزعاج جراء انتخاب ترامب، وأن إيران مستعدة للتعامل معه، وخصوصا بسبب مواقفه المعلنة من سوريا، حيث الأولوية محاربة «داعش»، وليست رحيل الأسد، وكذلك رغبة ترامب في التعاون مع بوتين. وبحسب التسريبات الإيرانية فإن طهران مرتاحة لانتقاد ترامب للسعودية في حملته الانتخابية!

ولا أدري كيف يمكن أن يصدق الإيرانيون حديث ترامب الانتخابي عن سوريا، والسعودية، مثلاً، ولا يصدقوا ما قاله عن الاتفاق النووي، علما بأن ترامب لم ينتقد السعودية كما انتقد إيران، واتفاقها النووي؟ ً وبالنسبة لمجرم دمشق، فهو أيضا يقول عن انتخاب ترامب: « ً حذرون جد ً ا في الحكم عليه خصوصا أنه لم يشغل أي منصب سياسي من قبل، ولهذا لا نستطيع أن نقول شيئا عما سيفعله، لكن إن، وأقول إن، كان سيحارب الإرهابيين فإننا سنكون حلفاء طبيعيين له في ذلك الصدد مع الروس والإيرانيين»! والسؤال هنا هو: ً  كيف يكون ترامب حليف ً ا للأسد، وإيران، رغم كل انتقادات ترامب لطهران، وخصوصا مع توارد الأخبار عن إمكانية ترشيح عمدة نيويورك السابق رودي جولياني وزيرا للخارجية، أو السفير الأميركي السابق لدى
الأمم المتحدة جون بولتون، وكلاهما لديه مواقف متشددة تجاه إيران؟! وعليه فإن ما يجمع أوباما وخامنئي والأسد بعد فوز ترامب هو التفاؤل بحذر، أو قل الصدمة، والأماني، لأن
ترامب يختار مرشحيه للمخابرات المركزية والعدل «داعش» يتبنى تفجير سيارة اقتحمت حفل زفاف غرب بغداد القضاء يحكم لفتاة بحقها في «العودة من الموت»

بعد ترامب.. أوباما وخامنئي والأسد! 

ً لا شيء واضحا منذ انتخاب ترامب إلا الارتباك، وحتى بصفوف فريق ترامب الانتقالي، وكذلك بين حلفاء أميركا، وأعدائها، حتى إن الرئيس بوتين الذي عبر عن رغبته في العمل مع ترامب توقع أن يتطلب ترميم العلاقات بين بلديهما السير على طريق صعب. ولذا فإن الجميع مرتبك، وبما فيهم أوباما نفسه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد ترامب أوباما وخامنئي والأسد بعد ترامب أوباما وخامنئي والأسد



GMT 00:01 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

القطار السوري الذي فات أردوغان

GMT 00:02 2022 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

ضبط الحدود يفرض التغيير السوري

GMT 08:14 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

لا شرق في أميركا الجنوبية

GMT 09:12 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أمر لا أستغربه!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt