توقيت القاهرة المحلي 06:51:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أمر لا أستغربه!

  مصر اليوم -

أمر لا أستغربه

بقلم : سليمان جودة

لم أستغرب ما قامت به إيران فى بعض المناطق السورية مؤخرًا فى اتجاه محو ما هو عربى لصالح ما هو إيرانى لأنه لا توجد دولة عربية يتقدم فيها ما هو عربى على ما هو وطنى إلا سوريا.. وتستطيع أن تلاحظ ذلك بالعين المجردة إذا ما تأملت شتى المسميات فى البلد!

إن الجيش فى العراق.. مثلًا.. اسمه الجيش العراقى.. والجيش فى ليبيا اسمه الجيش الليبى، وهكذا فى كل دولة عربية.. إلا سوريا! فالجيش فيها هو الجيش العربى السورى، وليس الجيش السورى العربى، بكل ما فى هذا التقديم للعربى على السورى نفسه من معنى!

وحين يقدم التليفزيون فى العاصمة دمشق برامجه لمشاهديه، فإنه يسبق ذلك بالإشارة إلى أن اسمه التليفزيون العربى السورى.. لا التليفزيون السورى العربى!

بل إن اسم البلد ذاته يقول هذه المعانى كلها بأوضح عبارة عندما يُقال عن سوريا إن اسمها الرسمى هو الجمهورية العربية السورية، وليس الجمهورية السورية العربية.. ولا أريد أن أمضى فى العد والإحصاء إلى نهايته لأن ما أتحدث عنه هناك قاعدة لا استثناء لها!

وقد ذكر المرصد السورى لحقوق الإنسان أن الإيرانيين غيروا أسماء عدد من الشوارع فى محافظة دير الزور، الواقعة شرق البلاد، إلى أسماء إيرانية ذات دلالات محددة.. فشارع أنس بن مالك على سبيل المثال تغير اسمه إلى شارع الإمام الخمينى.. وشارع آخر أصبح اسمه شارع الشهيد قاسم سليمانى.. وهذا الأخير نذكر أنه كان قائدًا لفيلق القدس، التابع للحرس الثورى الإيرانى، وكان قد لقى مصرعه، بجوار مطار بغداد، على أيدى الأمريكيين، فى مطلع هذه السنة!

وإذا كانت إيران تتصارع مع تركيا وروسيا والولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضى السورية، فالإيرانيون يستهدفون فيما يستهدفون كل ما هو عربى.. وهذه قضية قديمة منذ أيام الدولة الفارسية، ولكنها تتجدد فى كل نهار!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمر لا أستغربه أمر لا أستغربه



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt