توقيت القاهرة المحلي 17:47:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أمر لا أستغربه!

  مصر اليوم -

أمر لا أستغربه

بقلم : سليمان جودة

لم أستغرب ما قامت به إيران فى بعض المناطق السورية مؤخرًا فى اتجاه محو ما هو عربى لصالح ما هو إيرانى لأنه لا توجد دولة عربية يتقدم فيها ما هو عربى على ما هو وطنى إلا سوريا.. وتستطيع أن تلاحظ ذلك بالعين المجردة إذا ما تأملت شتى المسميات فى البلد!

إن الجيش فى العراق.. مثلًا.. اسمه الجيش العراقى.. والجيش فى ليبيا اسمه الجيش الليبى، وهكذا فى كل دولة عربية.. إلا سوريا! فالجيش فيها هو الجيش العربى السورى، وليس الجيش السورى العربى، بكل ما فى هذا التقديم للعربى على السورى نفسه من معنى!

وحين يقدم التليفزيون فى العاصمة دمشق برامجه لمشاهديه، فإنه يسبق ذلك بالإشارة إلى أن اسمه التليفزيون العربى السورى.. لا التليفزيون السورى العربى!

بل إن اسم البلد ذاته يقول هذه المعانى كلها بأوضح عبارة عندما يُقال عن سوريا إن اسمها الرسمى هو الجمهورية العربية السورية، وليس الجمهورية السورية العربية.. ولا أريد أن أمضى فى العد والإحصاء إلى نهايته لأن ما أتحدث عنه هناك قاعدة لا استثناء لها!

وقد ذكر المرصد السورى لحقوق الإنسان أن الإيرانيين غيروا أسماء عدد من الشوارع فى محافظة دير الزور، الواقعة شرق البلاد، إلى أسماء إيرانية ذات دلالات محددة.. فشارع أنس بن مالك على سبيل المثال تغير اسمه إلى شارع الإمام الخمينى.. وشارع آخر أصبح اسمه شارع الشهيد قاسم سليمانى.. وهذا الأخير نذكر أنه كان قائدًا لفيلق القدس، التابع للحرس الثورى الإيرانى، وكان قد لقى مصرعه، بجوار مطار بغداد، على أيدى الأمريكيين، فى مطلع هذه السنة!

وإذا كانت إيران تتصارع مع تركيا وروسيا والولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضى السورية، فالإيرانيون يستهدفون فيما يستهدفون كل ما هو عربى.. وهذه قضية قديمة منذ أيام الدولة الفارسية، ولكنها تتجدد فى كل نهار!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمر لا أستغربه أمر لا أستغربه



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt