توقيت القاهرة المحلي 18:47:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حكومة «مدبولي»

  مصر اليوم -

حكومة «مدبولي»

بقلم - محمد أمين

هل هناك مفاجآت ستحدث بشأن الحكومة الجديدة، أم أنه لا مفاجآت ولا أى شىء؟.. لاحظنا أن مشاورات الحكومة قد طالت، وأن التشكيل الوزارى قد تأخر، حتى نسى الناس أن هناك تشكيلاً وزاريًا يتم الآن. المثير أن الحكومة هى التى تبرعت بالنفى أن يحدث تشكيل وزارى بعد العيد، وقالت إنه فى طور الإعداد، فهل يتم تأجيل التشكيل الوزارى هذا الصيف، لانشغال الوزراء فى المصيف، أم أن التشكيل الوزارى قد يتزامن مع 30 يونيو الحالى لتكون لدينا حكومة جديدة فى هذا التاريخ؟!.

لا أجد أى خبر للحكومة فى أى صحيفة أو قناة تلفزيونية، كأنها حكومة سرية. ربما يكون الوحيد المهتم بتشكيل الحكومة هو الزميل الأستاذ مصطفى بكرى. كل أسبوع ينشر أخبار البورصة، ويذيع أخبارًا عن قرب تشكيل الوزارة، كأنه يعلم الوزراء الراحلين والباقين. وأعرف أن اهتمامه هذا يحدث لأسباب مهنية بحتة، يريد أن يحرك المياه الراكدة، وأن يكون التشكيل الوزارى فى بؤرة الشعور العام. إلا أن الحكومة أصدرت نفيًا بأن يكون التشكيل الوزارى قد اقترب!.

فهل يترقب المصريون التشكيل الوزارى الجديد خلال ساعات، كما قيل من بعض المصادر؟.. أم أن الحكومة غارقة فى التخبط، ولم تصل بعد إلى حدود التشكيل الوزارى؟.. ولماذا تحرص الحكومة على البحث عن 30 عضوًا بها، مما جعل المشاورات تطول وتستمر، مع أن بلدًا فى ظروف مصر كان الأولى به ضغط الحقائب الوزارية إلى نصف هذا العدد تقريبًا؟!.

وما الذى يجعل التشكيل الوزارى يتعسر إلى هذا الحد؟.. أليس عندنا جامعات عددها يفوق 100 جامعة، مما يجعل الخبراء والمتخصصين عند أطراف أصابعها من أساتذة الجامعات؟.. لماذا لم نسمع عن تسريبات، كما كان يحدث فى كل تشكيل وزارى سابق؟!.. ولماذا لم نسمع حتى عن خروج عدد من الوزراء، ليس لفشلهم، ولكن من قبيل التغيير والتجديد نفسه؟. إن بعض الوزراء قضى اكثر من 10 سنوات فى منصبه، وكنت أتصور أن الملفات المطلوب الاهتمام بها فى الحكومة الجديدة، هى ملفات الاستثمار والتفاوض مع صندوق النقد والمشروعات القومية. ومن الممكن أن تكون الحكومة الجديدة فى حدود 10 إلى 15 وزيرًا فقط، باعتبارها حكومة مهام صعبة، تواجه التحديات الحالية!.

أتصور أن تواجه الحكومة الجديدة ملف الأسعار، الذى شهد فوضى خلال السنوات الماضية. وبالتالى، فإن وزير التموين لا بد أن يتمتع بروح الشباب والحركة، وأن يكون ميدانيًا. أتمنى ألا تكون المفاجآت فى التشكيل الوزارى متعلقة بالأسماء الجديدة فقط، وإنما الأهم من ذلك السياسات الجديدة.

لا أريد أن أصادر على الأسماء الجديدة، ولا الوزراء الراحلين، وكلها ساعات ويعرض التشكيل الجديد على مجلس النواب، وتنتهى القصة كلها. ولا يصبح هناك سر، ولا تسريبات. وكما يقال: يا خبر بفلوس، بكرة يبقى ببلاش!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة «مدبولي» حكومة «مدبولي»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt