توقيت القاهرة المحلي 17:50:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هنا القاهرة!

  مصر اليوم -

هنا القاهرة

بقلم - محمد أمين

تظل هذه الجملة لها سحرها في النفوس.. سواء عندما تُقال في محفل إعلامى بمناسبة عيد ميلاد الإذاعة.. أو في ملتقى سياحى، كالذى أُقيم في القاهرة منذ أيام.. حضرت، أواخر الأسبوع الماضى، فعاليات الملتقى العربى للإعلام السياحى، بدعوة كريمة من الدكتورة الصديقة لمياء محمود، رئيس الملتقى.

وسعدت بالمناقشات الجادة والروح التي تسعى لدعم السياحة في الوطن العربى، وخاصة مصر.. وكانت كلمات معظم الأشقاء العرب كاشفة عن حب عميق لمصر وتراثها وفخرهم بالحضارة المصرية وآثارها وشواطئها.. كانت جملة «هنا القاهرة» تملأ المكان في الكلمات وحتى الفيديوهات التي تعرض المقاصد السياحية!.

حضر الملتقى عدد من المسؤولين المصريين والسفراء العرب وأساتذة الإعلام والكتاب والصحفيين في مجال السياحة، وكأن الملتقى يتحدث عن مصر وجمالها وروعة متاحفها، ويحض الأشقاء العرب على زيارة مصر. ورحب الدكتور سلطان اليحيائى، رئيس الاتحاد العربى للإعلام السياحى، بالحضور، وأبدى امتنانه لمصر وشعبها، وقال إنه تعلم على أيدى أساتذة مصريين، وأشاع في الملتقى روحًا جميلة، جعلت الحضور يجلسون حتى النهاية، دون شعور بالوقت!.

وبالمناسبة، منذ عشر سنوات لم نشهد في القاهرة ملتقيات بهذا الزخم.. كنت مجرد مشاهد أتابع ما يُقال عن مصر من قصائد وشعر في جوها ومتاحفها وشواطئها.. وكانت المذيعة الأردنية المتألقة تقدم الضيوف، وفى الفاصل نسمع منها كل الحب، فقد تألقت في وصف مصر وتعلقها بها ومصيفها في مصر على مدى سنوات، كأنها تدعو الضيوف إلى أن يفعلوا مثلها!.

وكان الجو في الملتقى عربيًّا بمعنى الكلمة.. رائحة البخور العربى تملأ المكان، وبعض الأكلات العربية أيضًا يطوفون بها، وبدأ الحضور يتذوقون بعض الأطعمة التي تمثل المذاق العربى، وكان المؤتمر مختلفًا عن كل المؤتمرات السياسية والاقتصادية التي عشتها وحضرتها، نشاهد الأفلام التسجيلية القصيرة، ونتذوق معها الأكلات العربية الخفيفة، فلم نشعر بالوقت ولا بطول المؤتمر!.

وقال اليحيائى: هنا في القاهرة نلتقى مرة على الأقل في كل عام لنرتقى بجهودنا المخلصة لخدمة الإعلام السياحى العربى، حيث وُلدت فكرة تأسيس الاتحاد على ضفاف نهر النيل الخالد عام 2008م، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نحرص على إقامة الملتقى السنوى في مصر، التي تجمع كل العرب تحت رايتها الخفاقة!.

وقال خالد خليل، مؤسس الاتحاد، إن الاتحاد يدعم السياحة في الوطن العربى ليكون المنتج السياحى كله تحت نظر السياح العرب والسياحة الدولية، ويضم الاتحاد أكثر من 16 دولة.. ويقوم الاتحاد العربى بنشر الوعى السياحى، وإبراز المقومات السياحية في ظل التحديات التي يشهدها العالم العربى من متغيرات، في ظل الثورة الرقمية والاستخدام المتزايد للتكنولوجيا!.

وعرض «خليل» إحصائية بأهم الإصدارات العربية المطبوعة والصحف والمواقع والفضائيات.. وتساءل: هل يُعقل أن تكون لدينا كل هذه الثروة، وليس فيها ملاحق ولا برامج للسياحة؟!.

وفى نهاية الملتقى، سمعنا أخبارًا عن التعافى السياحى هذا العام، بعد سنوات كورونا، واستبشرنا خيرًا بعودة السياحة إلى مصر.. قلت: الخير على قدوم الواردين!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هنا القاهرة هنا القاهرة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt