توقيت القاهرة المحلي 01:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

بوادر الأمل!

  مصر اليوم -

بوادر الأمل

بقلم - محمد أمين

من أجمل المواسم التى تمر بها مصر الآن موسم حصاد القمح.. الذهب الأصفر.. وهو من المواسم التى تعطينا الأمل.. البطل فيها هو الفلاح المصرى.. وأظن أن الكلام عن القمح هو كلام فى صميم الأمن القومى المصرى!.

ومعنى أن يكون لدينا إنتاج من القمح أننا لن نجوع مادمنا ننتج رغيف الخبز.. وهناك خبر صغير يفتح باب الأمل، وهو إعلان وكيل وزارة الزراعة فى الوادى الجديد عن كميات القمح التى تم توريدها داخل وخارج صوامع المحافظة، والتى بلغت 125 ألفًا و586 طنًّا!.

والرقم نفسه ليس كبيرًا، ولكنه رقم فى محافظة واحدة، ولابد أن نحتفل بموسم الحصاد ليكون احتفالًا قوميًّا، ونشجع فيه الفلاحين على زراعة وإنتاج القمح ونقدم لهم المساعدات ونشترى القمح بالسعر العالمى، وهو بالمناسبة شراء بالجنيه المصرى وليس بالدولار، وهى خطوة جيدة نبدأ بها دعم الفلاح المصرى ونشجعه على الزراعة الاستراتيجية وتربية أولاده!.

لابد أن يكون هذا هو الهَمّ الأول للدولة، فحين يعود رئيس الوزراء من بريطانيا بعد حضور حفل تتويج الملك تشارلز، يبدأ الاحتفال القومى بموسم حصاد القمح، ويعلن فيه قرارات اقتصادية مهمة ليُطمئن أن مصر يمكن أن تنتج رغيف الخبز، ويصدر قرارات بدعم الفلاح، فهو ذراعنا فى هذه القصة، فقد ارتبكت مصر فى أزمة أوكرانيا وروسيا لتوفير القمح، وبإمكاننا أن نتجاوز ذلك بالتوسع فى زراعة القمح، وهو لا يحتاج أكثر من ثلاثة أشهر ومياه محدودة!.

فهل يستجيب الدكتور مصطفى مدبولى لهذه الفكرة، وهى بسيطة وممكنة حين يعود من بريطانيا؟.. وهل يكون الفلاح هو الذى يقف بجوار رئيس الوزراء، فى صورة لها دلالة تُنشر فى كافة وسائل الإعلام وتكشف عن رغبة الدولة فى دعم الزراعة والتوسع فى زراعة القمح؟!.

وبالمناسبة، نريد برنامج عمل يشارك فيه الجميع (الحكومة بكافة وزرائها)، ولا يكون مجرد فرقعة إعلامية تنتهى بانتهاء الاحتفالات، ونُعلم طلاب المدارس والجامعات قدسية هذا العمل الذى يوفر للمصريين لقمة العيش، ويذهب كل هؤلاء إلى الحقول لمشاهدة موسم الحصاد والمشاركة فيه!.

نريد إجراء مسابقة بين المحافظات، وتفوز المحافظة التى تقدم محصولًا أكبر من القمح.. تشرف عليها وزارة الزراعة، وتقوم بتقييمها، وتشجع الفلاح الذى يحصل على الجائزة الأولى فى الإنتاج.. قد يرى البعض أنها فكرة ساذجة أو بسيطة، وأننا فعلناها من قبل.. ولا مانع من فعل ذلك، نحن فى كل وقت يجب أن نشجع بعض الأفكار مهما كانت بسيطة لكنها ذات عائد كبير.

وبالمناسبة، فرنسا تفعل ذلك حتى الآن، وتهتم بالأسواق الصغيرة وأسواق اليوم الواحد وعيد الفلاح.. وتغدق عليهم المكافآت، وترى أن الفلاحين رقم مهم فى المعادلة الاقتصادية، والدولة تهتم بهذه الفعاليات وتشجعها!.

خبر موسم حصاد القمح من الوادى الجديد كان بالنسبة لى بادرة أمل، فهل هو بادرة أمل بالنسبة لكم؟.. وهل رئيس الوزراء سوف يهتم بالفكرة وينفذها لدعم الفلاح، أم سيمر عليها مرور الكرام، ولا يعيرها أى اهتمام؟!.

 رأي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوادر الأمل بوادر الأمل



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt