توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السلطان يحكى!

  مصر اليوم -

السلطان يحكى

بقلم - محمد أمين

يكفى أن يظهر الشاعر الكبير فاروق جويدة على شاشة التليفزيون، حتى أجلس أمامه إلى أن ينتهى البرنامج، مهما كان عندى من التزامات.. والسبب أننى أشعر بتقدير شديد للشاعر الكبير، وربما كان هو مَن احترم نفسه أولًا وعرف قدره فاحترمناه، وشعرنا بقيمته، وقرأنا شعره الوطنى والإنسانى!.

منذ أيام، ظهر «جويدة» على شاشة قناة تن مع إعلامية رائعة، تسكت فى الوقت المناسب، وتتكلم فى الوقت المناسب، وتتركه يحكى ذكرياته، ويقدم لنا تجربته الإنسانية والشعرية، وقدم قصيدة جديدة باسم «أحزان ليلة ممطرة».. يحكى سلطان الشعر، كما لقبته، عن بطولة غزة المناضلة، ويدعو إلى قمة عربية طارئة تضع النقاط على الحروف، وتضع إسرائيل فى مكانها الصحيح!.

كما يحكى عن كواليس خلاف رياض السنباطى مع الرئيس السادات، ورفضه التكريم، واعتزاز السنباطى بنفسه والحفاظ على كرامته وكبريائه، عندما كان لدينا مثقفون بوزن السنباطى، حتى إنه رفض العلاج من حاكم عربى تطوع بعلاجه فى سويسرا عند أحد أكبر المتخصصين فى علاج الربو، ومات السنباطى ولم يقبل السفر!.

هذه سطور عن فاروق جويدة نفسه حتى يعرفه جيل الشباب الآن.. وُلد فى محافظة كفر الشيخ، وعاش طفولته فى محافظة البحيرة، وتخرَّج فى كلية الآداب قسم الصحافة عام 1968، وبدأ حياته العملية محررًا بالقسم الاقتصادى بجريدة الأهرام، ثم سكرتيرًا لتحرير «الأهرام»، وهو حاليًا رئيس القسم الثقافى بـ«الأهرام»،

وهو من الأصوات الشعرية فى حركة الشعر العربى المعاصر، نظم كثيرًا من ألوان الشعر ابتداء بالقصيدة العمودية وانتهاء بالمسرح الشعرى.. قدَّم للمكتبة العربية 20 كتابًا، من بينها 13 مجموعة شعرية حملتْ تجربة لها خصوصيتها، وقدَّم للمسرح الشعرى 3 مسرحيات حققتْ نجاحًا كبيرًا فى عدد من المهرجانات المسرحية، هى: «الوزير العاشق»، و«دماء على ستار الكعبة»، و«الخديوى».

تُرجمتْ بعض قصائده ومسرحياته إلى عدة لغات عالمية، منها الإنجليزية والفرنسية والصينية واليوغوسلافية، وتناول أعماله الإبداعية عدد من الرسائل الجامعية فى الجامعات المصرية والعربية.. عُيِّن بالفريق الرئاسى، واستقال منه احتجاجًا على الإعلان الدستورى المكمل (نوفمبر 2012).

من قصائده المُغنّاة: غنّت له سمية قيصر قصيدة بعنوان «فى عينيك عنوانى»، كما غنى له كاظم الساهر قصيدة «لو أننا لم نفترق» وقصيدة «مَن قال إن النفط أغلى من دمى»، وغنّت له فرقة الخلود اليمنية قصيدة «اغضب»، وغنّت له فرقة عقد الجلاد السودانية أغنية عذرًا حبيبى!.

وأخيرًا، لا تستغرب أننى أقدم فاروق جويدة لجيل الشباب.. هل تتخيل أنهم لا يعرفون أم كلثوم، ولم يسمعوا عن أغانيها.. قال طبيب الأسنان إنه أراد أن يقلد أستاذه، فطلب من سكرتيرته أن تفتح الراديو على صوت أم كلثوم، فلم تعرف ماذا تفعل، ولم تعرف أغنية واحدة مما طلبه الطبيب.. أيضًا طالب ثانوى قال إنه لا يعرف فاروق جويدة.. ثم تذكر قائلًا: آه، إحنا درسنا له قصيدة فى التيرم الأول.. وكأنه يتكلم عن زمن فات، مع أن التيرم الأول كان منذ أسبوع فقط!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطان يحكى السلطان يحكى



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt