توقيت القاهرة المحلي 03:41:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل يعلم وزير التعليم؟!

  مصر اليوم -

هل يعلم وزير التعليم

بقلم : محمد أمين

انطلق العام الدراسى الجديد، وبدأ ماراثون المصروفات والكتب والسبلايز وكل شىء تتحمله الأسرة المصرية أو لا تتحمله. وانقسم الأولاد ما بين ملتزم بالحضور فى الصفوف الأولى وغير ملتزم بالحضور فى السنوات النهائية لكل مرحلة!.

يحدث هذا باتفاق غير مكتوب من المدارس، فطلاب الثانوية العامة لا يذهبون إلى المدارس، لأنهم يذهبون إلى السناتر، ومديرو المدارس يسجلون ذلك فى غياب يوضع فى درج المدير والسكرتارية لزوم التفتيش، فإن مرت الأزمة مرت، وإن حدثت مشكلة تخرج أذونات الغياب لتبرئة المدير، وهذه أشياء متفق عليها فى الإدارة المصرية عمومًا!.

فالأحياء هى التى اخترعت هذا الإجراء فى مخالفات البناء، حيث يتم استخراج مخالفة بناء فإن تم ضبط الواقعة خرجت المخالفة، وإن مرت الأمور بسلام يتم دشت المخالفة، وتعلمت المدارس من هذه الخبرة، فلا توجد مشكلة إذا لم يضبطها التفتيش!.

فهل يعلم وزير التعليم أن طلاب الثانوية العامة يمكثون فى البيوت طوال العام ولا يذهبون للمدارس بحجة أنها لا تقدم شيئًا، والمدرسون لا يذهبون إلا للتوقيع ثم يذهبون للسناتر؟ هل يعلم أم لا؟ إن كان يعلم فتلك مصيبة، وإن كان لا يعلم فالمصيبة أعظم. والغريب أنه قد تكون الديسكات فى السنتر المجاور للمدرسة، وربما ينقلها عمال المدرسة أنفسهم، ويعيدونها فى نهاية الأسبوع أو الترم حسب الاتفاق مع إدارة السنتر والمدرسة!

كانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى قد حذرت طلاب الثانوية العامة المتغيبين عن الدراسة، مؤكدة اتخاذ إجراءات عقابية ضد من تجاوز نسب الغياب المقررة قانونًا، منها توجيه إنذار ثم الفصل فى حالة عدم انتظام الطالب فى الدراسة. أعتقد أن الإجراء العقابى يجب أن يوجه لمديرى المدارس، لأنهم تواطؤوا مع الغياب ومع السناتر فتسامحوا فى غياب الطلاب واستراحوا من وجع الدماغ! أتصور أن الوزير لو قام بالمرور على أى مدرسة ثانوية فى طابور الصباح أو كلف لجنة وزارية بعمل مرور فسوف يكتشف أن طلاب السنة الثالثة غياب، وسيكتشف أيضًا أن طلاب السنة الثالثة إعدادى أصبحوا يحاكون إخوانهم فى ثانوى فيعملون مثلهم، وحين يسألهم أولياء الأمور يقولون: لا أحد يذهب للمدرسة!

ببساطة، ما يحدث أن المدرسة تضم الفصول على بعضها وترسل لهم مدرسًا احتياطيًا تخصص ألعاب أو موسيقى. فهل هذا هو التطوير الذى تتحدث عنه الوزارة؟ أن تقوم السناتر بالتعليم ويأخذ المدرسون إجازة؟ هناك أخطاء يجب أن نتوقف أمامها، ويجب أن نسأل الأسئلة الممنوعة: لماذا ندفع المصروفات فى مدارس لا تعمل، وندفع للسناتر بالتوازى معها؟!.

أخيرًا، إننى أدعو الوزير لعمل حملات على المدارس ومراجعة انتظام الطلاب ومحاسبة مديرى المدارس وغلق السناتر المجاورة للمدارس والإدارات التعليمية، وهى معروفة لهم مدرسة مدرسة، والمدرسون معروفون أيضًا ويصنعون إعلانات فى الشوارع وعلى السوشيال ميديا بكل وضوح ودون خوف من أى عقاب!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يعلم وزير التعليم هل يعلم وزير التعليم



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt