توقيت القاهرة المحلي 12:59:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل يعلم وزير التعليم؟!

  مصر اليوم -

هل يعلم وزير التعليم

بقلم : محمد أمين

انطلق العام الدراسى الجديد، وبدأ ماراثون المصروفات والكتب والسبلايز وكل شىء تتحمله الأسرة المصرية أو لا تتحمله. وانقسم الأولاد ما بين ملتزم بالحضور فى الصفوف الأولى وغير ملتزم بالحضور فى السنوات النهائية لكل مرحلة!.

يحدث هذا باتفاق غير مكتوب من المدارس، فطلاب الثانوية العامة لا يذهبون إلى المدارس، لأنهم يذهبون إلى السناتر، ومديرو المدارس يسجلون ذلك فى غياب يوضع فى درج المدير والسكرتارية لزوم التفتيش، فإن مرت الأزمة مرت، وإن حدثت مشكلة تخرج أذونات الغياب لتبرئة المدير، وهذه أشياء متفق عليها فى الإدارة المصرية عمومًا!.

فالأحياء هى التى اخترعت هذا الإجراء فى مخالفات البناء، حيث يتم استخراج مخالفة بناء فإن تم ضبط الواقعة خرجت المخالفة، وإن مرت الأمور بسلام يتم دشت المخالفة، وتعلمت المدارس من هذه الخبرة، فلا توجد مشكلة إذا لم يضبطها التفتيش!.

فهل يعلم وزير التعليم أن طلاب الثانوية العامة يمكثون فى البيوت طوال العام ولا يذهبون للمدارس بحجة أنها لا تقدم شيئًا، والمدرسون لا يذهبون إلا للتوقيع ثم يذهبون للسناتر؟ هل يعلم أم لا؟ إن كان يعلم فتلك مصيبة، وإن كان لا يعلم فالمصيبة أعظم. والغريب أنه قد تكون الديسكات فى السنتر المجاور للمدرسة، وربما ينقلها عمال المدرسة أنفسهم، ويعيدونها فى نهاية الأسبوع أو الترم حسب الاتفاق مع إدارة السنتر والمدرسة!

كانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى قد حذرت طلاب الثانوية العامة المتغيبين عن الدراسة، مؤكدة اتخاذ إجراءات عقابية ضد من تجاوز نسب الغياب المقررة قانونًا، منها توجيه إنذار ثم الفصل فى حالة عدم انتظام الطالب فى الدراسة. أعتقد أن الإجراء العقابى يجب أن يوجه لمديرى المدارس، لأنهم تواطؤوا مع الغياب ومع السناتر فتسامحوا فى غياب الطلاب واستراحوا من وجع الدماغ! أتصور أن الوزير لو قام بالمرور على أى مدرسة ثانوية فى طابور الصباح أو كلف لجنة وزارية بعمل مرور فسوف يكتشف أن طلاب السنة الثالثة غياب، وسيكتشف أيضًا أن طلاب السنة الثالثة إعدادى أصبحوا يحاكون إخوانهم فى ثانوى فيعملون مثلهم، وحين يسألهم أولياء الأمور يقولون: لا أحد يذهب للمدرسة!

ببساطة، ما يحدث أن المدرسة تضم الفصول على بعضها وترسل لهم مدرسًا احتياطيًا تخصص ألعاب أو موسيقى. فهل هذا هو التطوير الذى تتحدث عنه الوزارة؟ أن تقوم السناتر بالتعليم ويأخذ المدرسون إجازة؟ هناك أخطاء يجب أن نتوقف أمامها، ويجب أن نسأل الأسئلة الممنوعة: لماذا ندفع المصروفات فى مدارس لا تعمل، وندفع للسناتر بالتوازى معها؟!.

أخيرًا، إننى أدعو الوزير لعمل حملات على المدارس ومراجعة انتظام الطلاب ومحاسبة مديرى المدارس وغلق السناتر المجاورة للمدارس والإدارات التعليمية، وهى معروفة لهم مدرسة مدرسة، والمدرسون معروفون أيضًا ويصنعون إعلانات فى الشوارع وعلى السوشيال ميديا بكل وضوح ودون خوف من أى عقاب!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يعلم وزير التعليم هل يعلم وزير التعليم



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt