توقيت القاهرة المحلي 01:17:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحسين المزاج العام!

  مصر اليوم -

تحسين المزاج العام

بقلم - محمد أمين

أولًا لا خلاف على أن معرض الكتاب موسم ثقافى رائع، مازال يربط الشباب بالكتاب والثقافة.. ولا خلاف على أن هناك محاولات مستمرة من وزارة الثقافة على تجديد فعالياته وإضافة أفكار جديدة كل عام.. ومنها الندوات التى يلتقى فيها القراء بالكتاب أصحاب الكتب ليشرحوا لهم ما فيها، وهناك ورش لتعليم الأطفال، وهى فرصة أيضًا للتنزه والتسوق والتطوع!.

فإن كنت مهتمًا بالأعمال التطوعية، وتملك الرغبة فى أن تنضم إلى إحدى الفرق، ولكنك لا تعلم كيف ومتى وأين تبدأ، فى معرض الكتاب سيكون لديك فرصة لمعرفتهم عن قرب، والاستماع إلى تجاربهم وقصصهم، إذ ترحب منافذ الفرق التطوعية بزوار المعرض لتعرفهم أكثر عن عالم التطوع!.

وأتمنى قبل كل هذا، أن تكون هناك قضية قومية كل عام اسمها قضية الموسم.. فقد طرحتُ فكرة ضرورة رفع الروح المعنوية للشعب فى ظل الظرف التاريخى الذى نعيشه.. وتلقف الفكرة الدكتور محمد شتا وأرسل لى تعليقًا على المقال يقول فيه «تعليقا على مقال الأربعاء عن ضرورة رفع الروح المعنوية والتى آراها ضرورة ملحة، يجب أن تنتبه إليها الدولة!.

ومن مهام الدولة أن تعمل على تحسين المزاج العام للشعب المصرى باتخاذ خطوات عملية تقلل من الأسباب التى أدت إلى خفض روحه المعنوية، ومن هذه الأسباب بل أراه أهمها الارتفاع الصاروخى فى الأسعار، والذى يراه كثير من المواطنين غير مبرر، فإذا كان للحكومة رأى آخر ولا ترى لنفسها دورا فى كبح جماحه، فليس أقل من أن تخرج على الشعب وتشرح له الأسباب، أما أن تتركه فريسة للشائعات فهذا هو الخطر بذاته!.

وأرى ضرورة أن يتولى وزارة الثقافة شخصية فى وزن الدكتور ثروت عكاشة ذات فكر وذات رسالة حتى تستطيع وزارة الثقافة أن تنهض بدورها الهام والمؤثر فى رفع الروح المعنوية!.

وأخيرًا، تكون الدولة بكل وزاراتها لها مهمة ثقافية ومعنوية فى زمن الأخطار التى تواجه مصر.. ويكون معرض الكتاب موسمًا ثقافيا، له مهمة قومية.

وباختصار تكون قضية رفع الروح المعنوية قضية قومية تقودها الدولة فى حالات الخطر، وهذه الظروف الحالية مؤشر كبير على حالة الخطر، ويجب أن نهرع إليها اليوم وليس غدا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحسين المزاج العام تحسين المزاج العام



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt