توقيت القاهرة المحلي 15:06:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استعادة الريادة!

  مصر اليوم -

استعادة الريادة

بقلم - محمد أمين

تحتاج مصر لاستعادة ريادتها فى مجالات كثيرة، وليس فى مجال قطاع الغزل والنسيج فقط، كما ذكر المهندس هانى محمود.. وأظن أن مصر كانت الدولة الأولى الرائدة فى مجال صناعة الغزل والنسيج، ويقول هانى محمود إنه كرئيس للشركة القابضة يعكف على مشروع كبير عنوانه «إعادة مصر لريادة الغزل والنسيج»!.

وقال، لبرنامج «مانشيت»، إنه تم رصد 23 مليار جنيه لمشروع تطوير قطاع صناعة الغزل والنسيج كاملًا، مشيرًا إلى أن التطوير سيتضمن محاور رئيسية، وهى: التطوير الإدارى، حيث تم جمع 32 شركة للغزل والنسيج تحت مظلة 9 شركات فقط، والتطوير الفنى، حيث تم تطوير المنشآت والبنية التحتية للمصانع والوقوف على أدوات الصناعة والماكينات المستخدمة، بالإضافة إلى تدريب العنصر البشرى من خلال مركز فى المحلة يقوم بتدريبهم على الماكينات الجديدة!.

ومن ضمن القطاعات التى تحتاج مصر لاستعادة الريادة فيها أيضًا الإعلام والسينما، التى كانت رقم 2 فى الدخل القومى بعد القطن.. وبالتالى فإن الكلام عن القطن والغزل والنسيج يفتح الباب للكلام عن الإعلام والسينما أيضًا، بعد أن انسحبنا من هذين المجالين أيضًا لصالح دول عربية شقيقة لا تملك مقومات هذه الصناعة كما نملكها!.

يقول المهندس هانى محمود إن الماكينات المتفق عليها بدأت فى الوصول إلى مصر من أجل تطوير قطاع صناعة الغزل، بالإضافة إلى استيراد عينات منها لتدريب العمال عليها، ما يعنى أنه بدأ فى الخطة بشكل عملى.. حيث تتم الاستفادة من التطوير الإدارى والفنى والماكينات والتدريب البشرى!.

الإعلام أيضًا يحتاج إلى تطوير إدارى وتطوير فنى وماكينات حديثة كما فعلنا فى قطاع النسيج.. فمن الواضح أن النية قائمة والخطة قائمة وسوف نمضى فى سبيل استعادة الريادة لقطاع الغزل والنسيج، حيث إن مقومات الصناعة موجودة والخبرات موجودة.. وأتصور أن الخبرات فى مجال الإعلام والسينما موجودة، فقد هاجرت هذه الخبرات فى وقت من الأوقات إلى دول خليجية، وإذا استدعتها مصر فسوف تعود لتخدم الوطن!.

كان الوزير صفوت الشريف، رحمه الله، يتحدث باستمرار عن هذه الريادة ويعرف قيمة ما تملكه مصر من إمكانيات، وكان يفتح لها آفاقًا عريضة، ويوفر لها المناخ للإبداع.. وما إن ترك الشريف مكانه حتى انهار الإعلام وانهارت السينما وفقدنا واحدًا من أسباب الدخل القومى.. وفقدنا كثيرًا من القوة الناعمة المصرية!.

والآن لابد أن تعود مصر لريادتها وقوتها الناعمة سواء فى السينما أو الإعلام وصناعة الغزل والنسيج، وهو أمر يحتاج إلى قليل من الجهد إذا عهدنا بهذا الأمر إلى متخصصين فى الصناعة وليس إلى هواة من أهل الثقة!.

السؤال: هل استعادة الريادة ممكنة؟.. الإجابة: بالطبع ممكنة، بشرط أن يكون هناك مَن يؤمن بالفكرة، ولديه متخصصون لا أهل ثقة، وساعتها تعود مصر لمكانتها فى السينما والإعلام والغزل والنسيج بأقل مجهود، فالطاقة البشرية موجودة، وهى التى صنعت الحضارة، وقادرة على صناعة الريادة من جديد!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعادة الريادة استعادة الريادة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt