توقيت القاهرة المحلي 07:33:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استعادة الريادة!

  مصر اليوم -

استعادة الريادة

بقلم - محمد أمين

تحتاج مصر لاستعادة ريادتها فى مجالات كثيرة، وليس فى مجال قطاع الغزل والنسيج فقط، كما ذكر المهندس هانى محمود.. وأظن أن مصر كانت الدولة الأولى الرائدة فى مجال صناعة الغزل والنسيج، ويقول هانى محمود إنه كرئيس للشركة القابضة يعكف على مشروع كبير عنوانه «إعادة مصر لريادة الغزل والنسيج»!.

وقال، لبرنامج «مانشيت»، إنه تم رصد 23 مليار جنيه لمشروع تطوير قطاع صناعة الغزل والنسيج كاملًا، مشيرًا إلى أن التطوير سيتضمن محاور رئيسية، وهى: التطوير الإدارى، حيث تم جمع 32 شركة للغزل والنسيج تحت مظلة 9 شركات فقط، والتطوير الفنى، حيث تم تطوير المنشآت والبنية التحتية للمصانع والوقوف على أدوات الصناعة والماكينات المستخدمة، بالإضافة إلى تدريب العنصر البشرى من خلال مركز فى المحلة يقوم بتدريبهم على الماكينات الجديدة!.

ومن ضمن القطاعات التى تحتاج مصر لاستعادة الريادة فيها أيضًا الإعلام والسينما، التى كانت رقم 2 فى الدخل القومى بعد القطن.. وبالتالى فإن الكلام عن القطن والغزل والنسيج يفتح الباب للكلام عن الإعلام والسينما أيضًا، بعد أن انسحبنا من هذين المجالين أيضًا لصالح دول عربية شقيقة لا تملك مقومات هذه الصناعة كما نملكها!.

يقول المهندس هانى محمود إن الماكينات المتفق عليها بدأت فى الوصول إلى مصر من أجل تطوير قطاع صناعة الغزل، بالإضافة إلى استيراد عينات منها لتدريب العمال عليها، ما يعنى أنه بدأ فى الخطة بشكل عملى.. حيث تتم الاستفادة من التطوير الإدارى والفنى والماكينات والتدريب البشرى!.

الإعلام أيضًا يحتاج إلى تطوير إدارى وتطوير فنى وماكينات حديثة كما فعلنا فى قطاع النسيج.. فمن الواضح أن النية قائمة والخطة قائمة وسوف نمضى فى سبيل استعادة الريادة لقطاع الغزل والنسيج، حيث إن مقومات الصناعة موجودة والخبرات موجودة.. وأتصور أن الخبرات فى مجال الإعلام والسينما موجودة، فقد هاجرت هذه الخبرات فى وقت من الأوقات إلى دول خليجية، وإذا استدعتها مصر فسوف تعود لتخدم الوطن!.

كان الوزير صفوت الشريف، رحمه الله، يتحدث باستمرار عن هذه الريادة ويعرف قيمة ما تملكه مصر من إمكانيات، وكان يفتح لها آفاقًا عريضة، ويوفر لها المناخ للإبداع.. وما إن ترك الشريف مكانه حتى انهار الإعلام وانهارت السينما وفقدنا واحدًا من أسباب الدخل القومى.. وفقدنا كثيرًا من القوة الناعمة المصرية!.

والآن لابد أن تعود مصر لريادتها وقوتها الناعمة سواء فى السينما أو الإعلام وصناعة الغزل والنسيج، وهو أمر يحتاج إلى قليل من الجهد إذا عهدنا بهذا الأمر إلى متخصصين فى الصناعة وليس إلى هواة من أهل الثقة!.

السؤال: هل استعادة الريادة ممكنة؟.. الإجابة: بالطبع ممكنة، بشرط أن يكون هناك مَن يؤمن بالفكرة، ولديه متخصصون لا أهل ثقة، وساعتها تعود مصر لمكانتها فى السينما والإعلام والغزل والنسيج بأقل مجهود، فالطاقة البشرية موجودة، وهى التى صنعت الحضارة، وقادرة على صناعة الريادة من جديد!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعادة الريادة استعادة الريادة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt