توقيت القاهرة المحلي 07:33:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبوحلاوة يا تين!

  مصر اليوم -

أبوحلاوة يا تين

بقلم - محمد أمين

أقدر كل الرسائل الواردة إلىَّ، وأقرأ جميع رسائل القراء، فهى من الأشياء التى أهتم بها للغاية لأنها تعبر عن حالة حوار بين الكاتب والقراء.. مهما كان الموضوع ومهما كانت درجة اهتمامى به، فنحن نتعلم من القراء أيضًا!.

وفى بريدى رسالة تأخرت ولم أنشرها حتى الآن لأنها عن موضوع «التين الشوكى»، وكنت قد اكتفيت بما كتبته عنه، خاصة أنه لم يكن موضوعًا من جانبى، ولكنه كان «مقال ثلاجة»، ثم كانت مقالات قناة السويس فلم أشأ أن أقطعها لأكتب فى موضوع ثانوى بالنسبة لى.. ولكنى اكتشفت أن ما كان موضوعًا ثانويًّا بالنسبة لى كان موضوعًا مهمًّا لغيرى!.

يقول صاحب الرسالة: «مع حضرتك مهندس محمد عبادة، أحد المهتمين بالتين الشوكى كصناعة.. وبعد قراءة مقال حضرتك عن التين الشوكى، هل تسمح لى أن أضيف بعض الفوائد عن التين فى المجال الصناعى؟.. أولًا: مرحلة إزالة الأشواك عن الثمرة عن طريق الميكنة:

هذه أولى المراحل، وأهمها للاستخدامات الصناعية، حيث يمكن استخدام الثمرة فى عدة مجالات صناعية مثل استخدام القشر علفًا حيوانيًّا للمواشى، واستخدام اللب عصيرًا أو مربى أو أيس كريم.. واستخدام البذور عن طريق استخراج الزيت من البذور، وهو من أغلى أنواع الزيوت فى العالم نظرًا لفوائده فى صناعة مستحضرات التجميل للبشرة.. والحمد لله قد تم تنفيذ ماكينة لنزع الشوك صناعة مصرية 100%.. ومن المراحل الصناعية الأخرى استخدام كفوف التين لاستخراج الزيوت والعلف للمواشى، بالإضافة إلى استخراج الغاز لاستخدامه وقودًا حيويًّا!.

كما يمكن استخدام التين منزوع الشوك كفاكهة طازجة فى البيوت والمطاعم والفنادق، حيث يمكن استخدامه وتقشيره فى البيت بدون خوف من الشوك مثل أى فاكهة أخرى، وحفظه فى الثلاجة لفترة طويلة قد تصل إلى أسبوعين، بالإضافة إلى ضمان النظافة العامة!».

وشكرًا على سعة صدرك.

مهندس محمد عبادة

■ ■ ■ ■

باختصار، ليس هناك موضوع مهم وموضوع غير مهم.. كل الموضوعات مهمة إذا كنت تستطيع التعبير عنها، وأعتقد أن المهندس «عبادة» استطاع أن يقنعنى أن التين الشوكى ليس مجرد ثمرة نأكلها ونرمى فضلاتها فى الآخر.. فهى كلها لها فائدة، ويمكن أن تقوم عليها صناعة كبيرة من أول علف للمواشى إلى صناعات الزيوت الغالية والغاز الحيوى ومستحضرات التجميل، وهى يمكن أن تُدِرَّ علينا مليارات لا تقل أهمية عن دخل قناة السويس.. معذرة يا باشمهندس على التأخير!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبوحلاوة يا تين أبوحلاوة يا تين



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt