توقيت القاهرة المحلي 10:18:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مؤسسة الزواج

  مصر اليوم -

مؤسسة الزواج

بقلم - محمد أمين

لم يصل الشباب بعد إلى مرحلة الإضراب العام عن الزواج، ولكنه تأثر بطريقة أو أخرى بما يحدث في مجال الحوادث وزواج وطلاق الفنانين، والحوادث الأخيرة وحالات الذبح والقتل التي تورط فيها شباب وفئات استثنائية في المجتمع بكل أسف!.

المثير أننا لم ننشغل بقضايا بناء الوطن، ولا بترتيبات الشرق الأوسط، التي يجرى الإعداد لها سرًّا وعلانية.. وإنما انشغلنا بالحوادث اليومية وأحاديث قتل الزوجات وذبح البنات.. بكل تداعياتها وآثارها النفسية والاجتماعية على مؤسسة الزواج.. كما لم ننشغل بماراثون الثانوية العامة، ولا ما يحدث فيها من تسريبات وغش وصراخ وعويل.. وأصبحت الحوادث رقم واحد في الاهتمام العام، وكلما تهيأنا لقلب صفحة فوجئنا بصفحة جديدة أكثر سخونة.. وأكثر إثارة للتساؤل.. ولكن ليس من بينها أسباب اقتصادية!.

فلا يعقل أن تكون قضية المذيعة والقاضى لها أبعاد اقتصادية، أو نشأت عن أسباب اقتصادية.. وليست قضية نيرة أشرف ومحمد عادل قضية لها أسباب اقتصادية.. هناك أسباب أخرى يجب أن يعكف عليها أساتذة علم النفس والاجتماع.. ويجب أن يصلوا إلى روشتة متخصصة عن أسباب العزوف والإضراب عن الزواج!.

هل كانت قضايا زواج وطلاق الفنانين لها تأثيرها على اتجاهات الرأى العام في الزواج؟.. هل فقدان القدوة والنموذج كان له آثاره السلبية على مؤسسة الزواج؟.. هل الدراما كان لها آثارها الضارة على المجتمع؟.. هل الشباب يقوم بعملية محاكاة؟!.. هل هي قوانين الأحوال الشخصية؟!.

أحيانًا تترامى إلى مسامعى أصوات تقول: بلاه الزواج.. وإذا كان القائل فتاة تقول: ومالها العيشة من غير زواج، وأقعد باحترامى في بيت أبى؟.. وإذا كان صوت شاب يقول: الوحدة خير من جليس السوء.. ولست مع هذه ولا ذاك، فالأغلبية تعيش في حب وسلام، وإن كانت الحوادث الأخيرة صاخبة وزاعقة.. وقلبت المجتمع رأسًا على عقب!.

موسم الثانوية العامة الذي كانت أخباره رقم واحد، وفى الصفحات الأولى لم يعد رقم واحد في الاهتمام العام.. أيضًا قضايا المنطقة وترتيبات الشرق الأوسط لم تعد رقم واحد، رغم أنها مستقبل الناس في هذه البقعة من العالم.. وانشغل الناس بالحوادث اليومية ذات التأثير السريع.. وتراجع كل شىء ليتقدم خبر الحوادث في مصر وغيرها في الأردن والكويت واليمن والعراق.. وهى نفسها الدول التي تسعى إلى ترتيب أوضاعها في المنطقة.. فهل كانت صدفة؟!.

شىء لافت للنظر وصول سن الشاب إلى 35 عامًا ووصول سن الفتاة بلا زواج إلى 30 عامًا، وقد كانت السن معقولة عند الشباب الجامعى والفتيات الجامعيات.. ربما لأسباب تتعلق بالشبكة والمؤخر والقائمة والشقة والتشريعات.. وقد تساهم الحوادث الأخيرة في ذلك على المديين المتوسط والطويل، وهو الأمر الذي ينبغى علاجه بسرعة اجتماعيًّا ونفسيًّا!.

ومعلوم لدينا أكثر من ثلاثين جامعة وثلاثين كلية آداب وثلاثين قسم اجتماع على مستوى المحافظات، وعندنا مركز البحوث الاجتماعية والجنائية.. لديهم الحل لمشكلاتنا الاجتماعية، ولابد أن يتحول كل ذلك إلى نقاش عام في جميع الفضائيات، وتعلن الجامعات أنها في حالة انعقاد مستمر!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤسسة الزواج مؤسسة الزواج



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt