توقيت القاهرة المحلي 23:59:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قضايا مصر فى الإعلام!

  مصر اليوم -

قضايا مصر فى الإعلام

بقلم - محمد أمين

لا أتصور أن يكون الموضوع الرئيسى فى الإعلام الآن هو أسرار البيوت، وتحديدًا أسرار غرف النوم.. رغم أن العالم كله يواجه ظروفًا صعبة للغاية قد تسقط بسببها بعض الدول وبعض الأنظمة.. وأصبحنا نعيش خناقات فى الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعى بالشهور.. ونجد من يغذى هذه الحروب والخناقات!.

وللأسف، كلما مات أحد الموضوعات نجد من يغذيه مرة أخرى بهلوسة جديدة.. مطربة خرجت مؤخرًا تطعن فى طليقها وتتهمه بكل الاتهامات وتجد مساحة كبيرة فى أحد البرامج، وتتكلم عن طليقها الذى حلق لها شعرها، وهدد أطفالها بإطلاق النار عليهم، ثم تتهمه بالسرقة، وبعدها تعتذر له باعتبار أنها كذبت لأنها تريد تحسين صورة زوجها.. كيف يظهر هذا الكلام على التليفزيون أصلاً؟ المهم أن هذه المطربة أساءت بشكل عرضى للموسيقار الراحل حسن أبوالسعود، بدون سبب.. وهو الذى اكتشفها وقدمها للجمهور فأصبحت تتنمر عليه بعد وفاته.. فاستنكرت أسرته هذا الكلام المسىء.. وبالمناسبة فقد كان حسن أبوالسعود جميل المظهر وبشوشًا ذكيًا، «بيبى فيس»، محبوبًا من كل أهل الفن والصحافة والإعلام.. وكان لا يقع فى أخطاء مثل التى ترتكبها هذه المطربة كلما فتحت فمها فى أى مناسبة.. مرة تسىء لزملائها ومرة تسىء لمصر!. هناك قضايا يمكن أن تفتح باب الأمل أمام الشباب، ويمكن أن تعيد القيم من جديد، فمثلًا إذا كنا نريد أن نبعد عن كل شىء ونتكلم بعيدًا عن السياسة فليس البديل هو الخناقات والكوافيرات ومشكلات العرايس.. هناك شباب يتخرجون فى الجامعات بينما أهاليهم يقاتلون ليوفروا لهم لقمة العيش وفرصة الدراسة!. يحمل إلينا الفيس بوك قصصًا مثيرة حول شباب تخرجوا فى الجامعة.. وفى هذا اليوم اصطحب أحد الشباب والدته معه وقال إنها صاحبة الفضل عليه وخلع ملابسه وألبسها ملابس التخرج وحمل الحطب مكانها، وقال: لولاها ما درست ولا تخرجت.. فقد صرفت على دراستى من جمع الحطب!.

هذه قصة شاب تعيد لنا بعض القيم المهدرة.. فهو لم يختبئ من أمه، وإنما قدمها بفخر لأساتذة وطلاب الجامعة، وقال إنها صاحبة الفضل.. وخلع ملابس التخرج وألبسها إياها.. وهو الشىء الذى فعله زملاء آخرون تجاه أمهاتهم.. هؤلاء الشباب يسعون الآن للتقدم فى حياتهم بعد الحصول على شهادة التخرج، وتغيير حياة الأسرة!. كان التعليم عندنا زمان سببًا للترقى الاجتماعى، وهو فى العالم كله حتى الآن.. لكنه لم يعد كذلك عندنا ولم يعد وسيلة مضمونة.. فالطالب النابه قبل أن يقولوا إنه نابه يسألون عن أمه وأبيه.. هل هما حاصلان على مؤهل عالٍ أم لا؟.. هذا للأسف يحدث فى مصر!.

ويمكن أن أروى لكم قصصًا مؤلمة عن أطفال لم تسمح لهم المدارس بدخولها لأن أحد والديه مؤهل متوسط، أو بلا مؤهل. وأصبحت هناك «استمارة» يجيب الأبوان عن عدد طلبات الدليفرى فى الأسبوع، واسم النادى الذى يشتركون فيه، وهل يحتفلون بأعياد الميلاد أم لا؟ وأسئلة طبقية كثيرة تعزز مفهوم الطبقية فى المجتمع.. وطبيعة المصيف الذى يذهب إليه أولياء الأمور.. وهى كارثة الكوارث!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضايا مصر فى الإعلام قضايا مصر فى الإعلام



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب
  مصر اليوم - الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt