توقيت القاهرة المحلي 12:59:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قضايا مصر فى الإعلام!

  مصر اليوم -

قضايا مصر فى الإعلام

بقلم - محمد أمين

لا أتصور أن يكون الموضوع الرئيسى فى الإعلام الآن هو أسرار البيوت، وتحديدًا أسرار غرف النوم.. رغم أن العالم كله يواجه ظروفًا صعبة للغاية قد تسقط بسببها بعض الدول وبعض الأنظمة.. وأصبحنا نعيش خناقات فى الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعى بالشهور.. ونجد من يغذى هذه الحروب والخناقات!.

وللأسف، كلما مات أحد الموضوعات نجد من يغذيه مرة أخرى بهلوسة جديدة.. مطربة خرجت مؤخرًا تطعن فى طليقها وتتهمه بكل الاتهامات وتجد مساحة كبيرة فى أحد البرامج، وتتكلم عن طليقها الذى حلق لها شعرها، وهدد أطفالها بإطلاق النار عليهم، ثم تتهمه بالسرقة، وبعدها تعتذر له باعتبار أنها كذبت لأنها تريد تحسين صورة زوجها.. كيف يظهر هذا الكلام على التليفزيون أصلاً؟ المهم أن هذه المطربة أساءت بشكل عرضى للموسيقار الراحل حسن أبوالسعود، بدون سبب.. وهو الذى اكتشفها وقدمها للجمهور فأصبحت تتنمر عليه بعد وفاته.. فاستنكرت أسرته هذا الكلام المسىء.. وبالمناسبة فقد كان حسن أبوالسعود جميل المظهر وبشوشًا ذكيًا، «بيبى فيس»، محبوبًا من كل أهل الفن والصحافة والإعلام.. وكان لا يقع فى أخطاء مثل التى ترتكبها هذه المطربة كلما فتحت فمها فى أى مناسبة.. مرة تسىء لزملائها ومرة تسىء لمصر!. هناك قضايا يمكن أن تفتح باب الأمل أمام الشباب، ويمكن أن تعيد القيم من جديد، فمثلًا إذا كنا نريد أن نبعد عن كل شىء ونتكلم بعيدًا عن السياسة فليس البديل هو الخناقات والكوافيرات ومشكلات العرايس.. هناك شباب يتخرجون فى الجامعات بينما أهاليهم يقاتلون ليوفروا لهم لقمة العيش وفرصة الدراسة!. يحمل إلينا الفيس بوك قصصًا مثيرة حول شباب تخرجوا فى الجامعة.. وفى هذا اليوم اصطحب أحد الشباب والدته معه وقال إنها صاحبة الفضل عليه وخلع ملابسه وألبسها ملابس التخرج وحمل الحطب مكانها، وقال: لولاها ما درست ولا تخرجت.. فقد صرفت على دراستى من جمع الحطب!.

هذه قصة شاب تعيد لنا بعض القيم المهدرة.. فهو لم يختبئ من أمه، وإنما قدمها بفخر لأساتذة وطلاب الجامعة، وقال إنها صاحبة الفضل.. وخلع ملابس التخرج وألبسها إياها.. وهو الشىء الذى فعله زملاء آخرون تجاه أمهاتهم.. هؤلاء الشباب يسعون الآن للتقدم فى حياتهم بعد الحصول على شهادة التخرج، وتغيير حياة الأسرة!. كان التعليم عندنا زمان سببًا للترقى الاجتماعى، وهو فى العالم كله حتى الآن.. لكنه لم يعد كذلك عندنا ولم يعد وسيلة مضمونة.. فالطالب النابه قبل أن يقولوا إنه نابه يسألون عن أمه وأبيه.. هل هما حاصلان على مؤهل عالٍ أم لا؟.. هذا للأسف يحدث فى مصر!.

ويمكن أن أروى لكم قصصًا مؤلمة عن أطفال لم تسمح لهم المدارس بدخولها لأن أحد والديه مؤهل متوسط، أو بلا مؤهل. وأصبحت هناك «استمارة» يجيب الأبوان عن عدد طلبات الدليفرى فى الأسبوع، واسم النادى الذى يشتركون فيه، وهل يحتفلون بأعياد الميلاد أم لا؟ وأسئلة طبقية كثيرة تعزز مفهوم الطبقية فى المجتمع.. وطبيعة المصيف الذى يذهب إليه أولياء الأمور.. وهى كارثة الكوارث!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضايا مصر فى الإعلام قضايا مصر فى الإعلام



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt