توقيت القاهرة المحلي 20:42:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

واقع في ورطة

  مصر اليوم -

واقع في ورطة

بقلم - محمد أمين

هذه الرسالة حزينة ومؤلمة، وربما تشاركوننى الرأى فيها، فقد تلقيتها من الأستاذ الدكتور محمد عبدالوهاب، الاستشارى العالمى فى زراعة الكبد، يقول فيها:

«والله كنت عاوز اقولك إنى واقع فى ورطة كبيرة علشان مصلحة البلد، فقد تم اختيار مصر من ضمن أكثر من ٧٠ دولة على مستوى العالم فى زراعة الأعضاء، حينما تم اختيارى رئيسًا للجمعية العالمية للجراحين، ولمدة عامين. وتم اختيار مصر لتنظيم المؤتمر العالمى الدولى، فى نوفمبر هذا العام ٢٠٢٤. وسوف يحاضر أكثر من ٧٠ أستاذًا على مستوى العالم فى مختلف تخصصات الجراحة والجهاز الهضمى والكبد والأورام والمناظير والطرق الحديثة فى علاج أمراض الجهاز الهضمى والكبد على مستوى العالم. ويُعتبر هذا الحدث الأول من نوعه، وعندما تنظمه مصر عالميًّا، فسوف يكون كل مَن يحضر سفيرًا لبلاده لما لمصر من مكانة عالمية، وما لها من تاريخ حضارى وثقافى وعلمى. وسوف ينعكس ذلك على صورة مصر لدى العالم الغربى.

لا أخفى عليك أن هناك مشكلة كبيرة تواجهنى، خاصة أنه ليس هناك وقت كافٍ، وأنه تتبقى أربعة أشهر فقط تفصلنا عن نوفمبر القادم، فلا يوجد تمويل مالى كافٍ لهذا الحدث. ولا أستطيع إلغاء هذا الحدث حفاظًا على سمعة مصر، حيث أجمع الكل على أن مصر مؤهلة لهذا الحدث لما تتمتع به من أمن وأمان وباعتبارها وجهة سياحية يعشقها الجميع».

وردى على الدكتور عبدالوهاب من شقين: الشق الأول يتعلق بوزير التعليم العالى والبحث العلمى، وأكاديمية البحث العلمى، ورؤساء الجامعات المصرية جميعًا، والشق الثانى يتعلق بالدكتور عبدالوهاب نفسه، أقول له: لا تحزن ولا تبتئس، ولا تعتبر نفسك فى ورطة، أنت تقدم لمصر عملًا عظيمًا تستحقه، ولا أظن أن أحدًا سوف يتركك وحدك، سواء من الحكومة أو رجال الأعمال، الذين أبدى بعضهم استعداده للإسهام فى تقديم التمويل اللازم لانعقاد المؤتمر، عندما شرحت لهم الأمر فى بعض الجلسات الخاصة. وأنا مؤمن بأنه سوف يتم إنجاز هذا المؤتمر على أفضل وجه ممكن!.

وأخيرًا.. كلى ثقة بأن المؤتمر سوف ينعقد فى موعده؛ ويكون على أعلى مستوى من التنظيم وكرم الضيافة، وتصاحبه جولات سياحية لعلماء العالم.. فهى فرصة لن تُعوض للترويج السياحى المجانى لمصر!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واقع في ورطة واقع في ورطة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt