توقيت القاهرة المحلي 05:40:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين وزارتين؟!

  مصر اليوم -

بين وزارتين

بقلم: عبد المنعم سعيد

شاءت الأقدار أن يأتى شهر رمضان بينما الدولة المصرية تسعى إلى تحقيق أهدافها من خلال قوة دفع إضافية فى جهازها التنفيذى لاستمرارية المسيرة الاقتصادية، وكما هى العادة كان الانتقال مصحوبا باللغط حول من ذهبوا، وبنفس القدر لمن أتوا؛ وبات رمضان ممثلا لاختبار استقرار معدلات التضخم، ونجاح مسار الإصلاح الاقتصادى فى عمومه من تحقيق النمو الاقتصادى وارتفاع الإنتاجية. وللتذكرة من «دليل الأعمال فى مصر» فإن معدل التضخم بلغ ذروته عند ما يقرب من 38% فى عام 2023، لكنه انخفض منذ ذلك الحين ليصل إلى حوالى 10% فى أوائل عام 2026؛ مما يعكس اتباع سياسة نقدية أكثر تشددًا وتحسن ظروف العرض. ويمثل شهر رمضان اختبار ضغط لهذا التقدم المحرز. تفرض هذه الطفرة فى الطلب ضغوطا على سلاسل التوريد، وأنظمة التسعير، واستقرار العملة. فإذا استقرت الأسعار خلال رمضان، فإن ذلك يعزز الثقة فى الإصلاحات الاقتصادية بمصر، أما إذا تسارع معدل التضخم بشكل حاد، فإن ذلك يشير إلى وجود نقاط ضعف هيكلية. بهذا المعنى، يترقب صُناع السياسات والمستثمرون والشركات شهر رمضان عن كثب، باعتباره مقياسا واقعيا للمرونة الاقتصادية.

وفى وقت تشهد قطاعات تجارة التجزئة والإعلام والاتصالات أقوى معدلات نموها السنوى، فإن شهر رمضان لا يقتصرعلى كونه مناسبة استهلاكية، بل هو موسم استراتيجى لنمو الشركات. يزيد تجار التجزئة من مخزونها، ويوسعون نطاق عروضهم الترويجية، ويطلقون منتجات تحمل علامتها التجارية لتحقيق هوامش ربح أعلى. كما تُكثّف شركات إنتاج الأغذية والسلع الاستهلاكية سريعة التداول إنتاجها قبل أشهر من حلوله. كذلك يشهد الإنفاق الإعلامى والإعلانى طفرة هائلة، مع تنافس العلامات التجارية على جذب انتباه المستهلكين خلال ذروة ساعات المشاهدة التليفزيونية والرقمية. وتستفيد منصات الاتصالات والتجارة الإلكترونية من زيادة النشاط الليلى، حيث تعمل خدمات التسويق الرقمى والتوصيل بكثافة بين منتصف الليل وساعات الصباح الباكر. ويؤدى هذا النشاط الموسمى إلى ضخ سيولة فى مختلف قطاعات الاقتصاد؛ مما يدعم التوظيف وإيرادات الشركات. يتبع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين وزارتين بين وزارتين



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt