توقيت القاهرة المحلي 04:40:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البناء والإصلاح اليمنى

  مصر اليوم -

البناء والإصلاح اليمنى

بقلم - عبد المنعم سعيد

 بعد زلزال ما سمى الربيع العربى انقسمت الدول العربية إلى ثلاثة: قسم وجد أنه لا خلاص ولا سعادة إلا بعملية إصلاح عميقة لا توجد فيها عودة إلى ما مضى، وإنما تطلع وسعى نحو المستقبل والتقدم؛ وقسم آخر سار فى الطريق المضاد، حيث ظل يعيش فى المرحلة الاستعمارية وتفرعاتها الصهيونية والامبريالية؛ وقسم ثالث انقسم من داخله بين هذا وذاك فى مرحلة انتقالية فيها الكثير من الدم والعرق والدموع. اليمن يقع فى هذا النوع الأخير، وهو ما رأيناه فى الزيارة إلى عدن واللقاء مع رئيس الدولة. لم نجد هناك بالتأكيد جنات عدن التى بالبحث وجدناها ربما فى العراق، ولكن المدينة توجد فيها لمسات حسن غائب، وآثار جمال تعرض لعدوان غاصب. الموقع ساحر، ومن الدراسة والحديث مع د. رشاد العليمى رئيس الحكومة الشرعية والموسوعى المعرفة فإن اليمن كان فيه ما يبعث على السعادة قديما حيث مجمع من الطبيعة المنبسطة الزراعية والجبلية البركانية، مع إطلالة ساحرة على المحيط الهندى ومضيق باب المندب. تاريخيا كان فيها أصل العرب القحطانية، والملكة بلقيس التى راسلت النبى سليمان.

واقع اليمن تعبير عن تراكم من الظروف الصعبة التى نجمت فى المرحلة «الإمامية» عن تخلف شديد؛ وعندما جاءت الثورة الأولى ١٩٦٢ كانت بداية حرب أهلية استمرت حتى ١٩٦٧، ومن بعدها تناوبت انقلابات عسكرية؛ ورغم وجود النفط، وربما بسببه وصل اليمن إلى حالة من التقسيم والفوضى ، ومن يجوب فى مدينة عدن العاصمة المؤقتة للحكومة الشرعية سوف يجد آثارا للعنف والرصاص، وفى القصر الجمهورى الذى تحدثنا فيه مع الرئيس كان تأثير القصف الحوثى لا يزال باقيا فى الذكري. ولكن الحكومة الشرعية استمدت من شرعيتها الدولية طريقا إلى الإصلاح يستعيد سلطة الدولة على ٨٠٪ من مساحتها، ويقوم على ترابطها النمو والتنمية والأمن، وفيها - كما فى الدول العربية الإصلاحية - التعليم والصحة والبنية الأساسية كأول المنطلقات لاستعادة الدولة اليمنية. الطريق صعب وطويل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البناء والإصلاح اليمنى البناء والإصلاح اليمنى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt