توقيت القاهرة المحلي 17:42:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عشرة أعوام

  مصر اليوم -

عشرة أعوام

بقلم - عبد المنعم سعيد

قبل عشرة أعوام كانت ليلة ٢٩ يونيو ٢٠١٣ يقظة حتى الصباح الموعود، السهد يكون متحديا للمؤكد من الوقائع، وما كان معلوما كان كافيا للعلم أن الصباح سوف يشهد يوما لن يكون له مثيل. وهو ما كان، فلم يعرف الزمن المصرى المعاصر مثل هذا الجمع الذى فاق كل الجموع التى جرت فى البعيد عام ١٩١٩، وحتى التى أتت الى القاهرة يوم وفاة عبدالناصر، وضعف ما كانت عليه يوم ٢٥ يناير ٢٠١١. لم تكن القضية العدد ولا شكل الميادين ولا نوعية الشعارات وإنما كمً من النضج بعد ثلاثين عاما من حكم رئيس واحد، وعام واحد من الفوضى المستمرة، وعام واحد من حكم الإخوان كان كافيا لتجربة حكم الجماعة. يوم الثلاثين من يونيو كان فاصلا بين عصرين، عصر الشعارات والحناجر، وعصر العمل وخرائط الطريق. قوة الجماهير أعطت الشرعية وقوة الدفع، وفى الثالث من يوليو كانت خريطة الطريق التى لم يفلح الثوريون أبدا فى وضعها، ولا علم أحد أن الفكرة مرت بعقل الإخوان، فقد كان كافيا لهم برنامج ٢٠٠٧ الذى يعيد صياغة مصر على الطريقة الإيرانية. ولا كانت هناك صدفة انه فى يوم ٢٦ يوليو خرجت جماهير لا تقل فى المعنى لمنح تفويض عودة النظام والأمن بفض اعتصام رابعة وتوابعه.

كان الإخوان قد بدأوا الاعتصام من ٢٠ يونيو، وعزموا على مدى ٥٤ يوما أن يعيدوا الساعة إلى الوراء، ولكنه كان زمنا آخر، فلم تعد الساعة وتقدمت بتثبيت أركان الدولة وبدء أكبر عملية للبناء والتعمير فى تاريخ البلاد الحديث. جرت عملية فرز بين الحقيقى والزائف، وثبت من لديهم الولاء للوطن وفر من كان لديهم أشخاصهم فقط، كانت مصر ولادة فخرج من قلب المؤسسة القضائية المستشار الجليل عدلى منصور، لكى يقود المرحلة الانتقالية ويسلم العلم لجيل جديد جاء من قلب جيش مصر لديه النية والقدرة على أن تكون مصر كما لم تكن من قبل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرة أعوام عشرة أعوام



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt