توقيت القاهرة المحلي 23:55:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اليوبيل الماسي؟!

  مصر اليوم -

اليوبيل الماسي

بقلم - عبد المنعم سعيد

قبل سنوات خمس استيقظت فى التاسع من نوفمبر لكى أجد نفسى وقد أصبحت فى العام السبعين. يومها كتبت مقالا بعنوان “فى سن السبعين” حاولت استعراض ماذا تعنى سبعة عقود من العمر. هذه المرة استيقظت أول أمس الخميس لأجد نفسى أضفت خمس سنوات، وأصبح ممكنا القول إن عمرى بات ثلاثة أرباع قرن. تذكرت من عرفتهم وأعرفهم وقد تجاوزوا التسعين، ومازلت منبهرا أن هنرى كيسنجر - وزير الخارجية الأمريكى ومستشار الأمن القومى فى زمن الرئيس ريتشارد نيكسون- قد تجاوز المائة، ومازالت لديه قدرة السفر إلى الصين وكتابة كتابين فى العام. هو نوع من العزاء إذن النهاية ربما لا تكون قريبة، وأن البقاء فيه فوائد أكثر من فوائد السفر السبع. قرأت فى أحد الكتب عن الجنس البشرى أننى ربما فى سنى مازلت فى منتصف العمر، فقد بات ممكنا كما قال المؤلف أن يعيش الإنسان حتى يبلغ ١٣٠ عاما قبل أن ينتصف هذا القرن.

سوف أترك هذا جانبا الآن، فكما أعد نفسى دائما ربما يكون فى مقدورى كتابة المذكرات التى يطالبنى بها كثيرون؛ بينما لست متأكدا عما إذا كان فى العمر ما يستحق الرواية. ولكن الخمس سنوات الماضية كانت مزدحمة بالأحداث، ولو أن القضاء جاء فى سن السبعين لافتقدت العيش فى ظل أزمات متتابعة لم يكن فى الظن أنها سوف تحدث أبدا. فمن يصدق قبل عقد فقط من الزمان عما إذا كان هناك وباء سوف يلم بالكرة الأرضية كلها، ولا يصبح هناك فارق بين دول عظمى وأخرى صغرى؛ وكيف أن كل شيء سوف يتغير من المطارات حتى سبل العيش. ومن كان يصدق أنه يمكن حدوث الحرب فى أوروبا بعد كل ما عرفناه عن “العولمة”، وعالم القرية الصغيرة، والتكنولوجيا التى تكثر المحبة بين البشر. الأمر الوحيد الذى كنت متأكدا من حدوثه أن حماس سوف تشعل حرب غزة الخامسة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليوبيل الماسي اليوبيل الماسي



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt