توقيت القاهرة المحلي 06:29:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الملك أحمس؟!

  مصر اليوم -

الملك أحمس

بقلم - عبد المنعم سعيد

الاعتذار واجب للعالم القدير د. زاهى حواس لأنه القادر على استجلاء ما سوف يلى من أصول مقاومة الغزاة التى طرحها الملك المعظم أحمس صاحب التاجين ومحرر مصر من «الهكسوس». وفى زمننا هذا الذى تختلط فيه الحسابات القومية فى الأذهان فإن العودة إلى تجاربنا التاريخية هى من قبيل الحكمة الذائعة؛ ولا توجد تجربة فى الزمن المصرى القديم تماثل تلك التى جرت عندما أتاها هؤلاء الغزاة من المشرق لكى يحتلوا الدلتا وشمال مصر. فما فعله الملك أحمس فى مملكته التى استمرت فى الجنوب كان تأكيد وحدتها والسعى نحو زيادة عناصر قوتها، وتدريبها على العجلات الحربية التى قلبت توازن القوى. ما لم يفعله أبدا كان التفريط فى الوحدة الوطنية، فلا كانت فى عصره حركة تحرر، ولا جبهة شعبية، ولا جهاد آمونيا سواه، وبالتأكيد لم يكن هناك ما يماثل تنظيم حماس المعاصر؛ واستطاع الملك المغوار أن يقابل ربه مؤكدا أنه لم يفتت بلدا، ولا عصى عقيدة الوحدة الوطنية، ولا خان المصريين وتركهم فريسة للغزاة المنحطين.

كان أهم ما فعله الملك المغوار أنه ركز على الأعداء ونقاط ضعفهم، ولم يسع بقوة سهامه إلى البحر الأحمر لكى يفسد التجارة الدولية، وبالتأكيد احتمالات التجارة المصرية إلى بلاد «بونت» التى سوف تدفع بها الملكة حتشبسوت فيما بعد؛ وإنما يركز على العدو الهكسوسى الذى بعد زمن طويل من السيطرة فقد الكثير من عصبيته التى تحللت بفعل قوة الحضارة المصرية وأصولها العريقة. أعد الملك العظيم للأمر عدته، وقاد المصريين الذى ذهبوا إلى الحرب متحدين على قلب واحد لاستعادة المجد المصرى للفراعنة الكبار الذين بنوا قبل أكثر من ألف عام الأهرامات التليدة التى لا يهدمها الزمن. كانت المقاومة رائعة وأخلاقية ومن ثم كانت ظافرة أعادت لمصر عزتها وكرامتها ألف عام أخرى جاء فيها العظام من الرعامسة الذين وصلوا إلى شمال الشام وعرفوا حروب الحضارة وعقد معاهدات السلام دون مزايدة ولا مناقصة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك أحمس الملك أحمس



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt