توقيت القاهرة المحلي 06:35:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المناظرات الكبرى!

  مصر اليوم -

المناظرات الكبرى

بقلم - عبد المنعم سعيد

التفكير فى المسألة الفلسطينية يعود بالنسبة لجيلى إلى تاريخ بعيد. حرب غزة الخامسة مجرد جولة إضافية. الهدنة الأولى فتحت الباب للتفكير فى المناظرات التى جرت حول التعامل مع القضية والتى تكررت عبر عقود مع تزايد الأزمات. المناظرة بين طريق السلام وسبيل الحرب جاءت من الجيل الذى سبقنا عندما يتنهد الكبار متذكرين المناقشات التى جرت فى مجلسى الشيوخ والوزراء حيث كان هناك رأى أن مصر التى لا تزال محتلة بالاحتلال الإنجليزى لا يحق لها المشاركة فى الحرب. عند مولدنا كنا قد دخلنا حرب ١٩٤٨، وفى الطفولة شاهدنا حرب بورسعيد ١٩٥٦، وحتى السبعينيات من القرن الماضى كان الصراع وجوديا المعادلة فيه صفرية لا يأخذ فيها طرف شيئا دون أن يكون على حساب الطرف الآخر. كنا مندهشين عندما ذكر الرئيس عبد الناصر أن هدفنا هو إزالة آثار العدوان ولكننا فهمناه على أنه مرحلة نعود بعدها لتحرير فلسطين. حرب الاستنزاف ومن بعدها حرب أكتوبر أكدت أن استعادة الأرض لا تكون إلا باستخدام السلاح.

ولكن هذه الفترة أظهرت أن إدارة الصراع أكثر تعقيدا، وأن هناك طرقا تتداخل معه، فقد قبل الرئيس عبد الناصر مبادرة روجرز، ووقتها وثقنا أن الرئيس لابد لديه أسبابه فى هذا القبول، ولكننا غضبنا من الهجوم الكاسح عليه من الفصائل الفلسطينية التى شنت عليه الهجمات الإعلامية متهمة إياه وهو الرئيس الخالد بأنه يريد تصفية القضية. حرب أكتوبر على ما فيها من مجد وبطولة استخدام السلاح، عرفت المفاوضات من أول فصل القوات فى اتفاقية أولى ثم ثانية؛ وحتى على الجبهة السورية حيث خسرت دمشق ليس فقط الأراضى التى حررتها فى الحرب، وإنما فوقها أرض جعلت العاصمة على مرمى المدفعية الإسرائيلية. ومع ذلك جرى اتفاق لفصل القوات حصلت بمقتضاه سوريا على مدينة القنيطرة صار مكسبها الوحيد من الحرب. وبينما حصلت مصر على كامل أراضيها، لا تزال الأراضى السورية محتلة حتى الآن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المناظرات الكبرى المناظرات الكبرى



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt