توقيت القاهرة المحلي 14:45:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الشرعى والوحيد

  مصر اليوم -

الشرعى والوحيد

بقلم - عبد المنعم سعيد

عام 1974 اجتمع قادة الدول العربية فى قمة على أن تكون منظمة التحرير الفلسطينية هى الممثل «الشرعى والوحيد» للشعب الفلسطينى. وبهذا القرار أخذت القضية الفلسطينية قفزة إلى الأمام، وألقى «الرئيس» ياسر عرفات خطابا فى الأمم المتحدة دعا فيه الأعضاء للسعى من أجل ألا يقع غصن الزيتون من يده لأنه لن تبقى بعده إلا البندقية. كانت اللحظة ذروة النجاح الدولى الذى وضعت «القضية الفلسطينية» فى المكانة التى تستحقها ككيان سياسى عضو مراقب فى الأمم المتحدة. أصبح هناك رمز للقضية، بعد سنوات من التشرذم والتفتت بين «فتح» فى ناحية، و «الجبهة الشعبية» لتحرير فلسطين فى ناحية أخرى، وهذه الأخيرة مقسمة بينها وبين «الجبهة الديمقراطية» لتحرير فلسطين، وعشرات الجماعات. كان ما يجرى على الساحة الفلسطينية مناقضا دائما لهدف الدولة الفلسطينية المستقلة المتحررة من السطوة والاحتلال الإسرائيلى؛ والذى لا يمكن أن يتيسر إلا من خلال «هوية فلسطينية» كافية لوجود دولة وطنية موحدة. للأسف فإن ما جرى فعليا كان مزيدا من الانقسام الذى تمكن عند مواجهة إسرائيل إلى الدرجة التى كانت كافية لطرد عرفات ومنظمة التحرير من بيروت، وفوق ذلك جرت واحدة من كبرى المذابح فى صبرا وشاتيلا.

حرب تحرير الكويت أوجدت فرصة عربية لإنقاذ القضية «المركزية» رغم الموقف الفلسطينى الذى كان متهاونا مع احتلال دولة عربية، وقيام صدام حسين بقصف إسرائيل والسعودية معا بالصواريخ. الفرصة ترجمت إلى مؤتمر مدريد للسلام، ومنه انبثق اتفاق أوسلو الذى قاد إلى دخول عرفات إلى الأراضى الفلسطينية لكى يقيم أول سلطة وطنية على الأرض الفلسطينية فى التاريخ. لم يكن طريق السلام؛ وإنما وقف أمامه اليمين الإسرائيلى مع المتطرفين؛ وهؤلاء جميعا مع تجمع تنظيم حماس مع مثيلاتها من التنظيمات متهمين السلطة الوطنية بتصفية القضية، مقيمين فى ذلك حلما نجمت عنه عمليات عنف انتحارية أهدت الانتخابات العامة لنيتانياهو فى أول تشكيل وزارى كان كافيا للفوز بالانتخابات.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرعى والوحيد الشرعى والوحيد



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt