توقيت القاهرة المحلي 12:29:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«إيموجى»….؟!

  مصر اليوم -

«إيموجى»…

بقلم - عبد المنعم سعيد

لا تزال تهاني عيد الأضحى المبارك تتوالى رغم انتهاء الاحتفال بالأيام السعيدة. انتهي الوقت الذي كانت الأسر، ثم الأسرة، تجتمع في المناسبة التي هي مجموعة من التقاليد التي تبدأ بـالتضحية بكبش له أصوله، وذبحه حسب ما تقضي الشرائع، وما يأتي بعد ذلك من تقطيع وتنويع ثم التوزيع على المحتاجين، وطبقا للشريعة يكون لصاحب الأضحية حظ يعرض ساعة الغذاء. الموضوع كان له أطباق بعينها، وفيها حرص علي أن يصل الوصف للأقرباء والأصدقاء، وعندما يكون للأسرة مبعوثون في الخارج، فإن هؤلاء لابد من إدخالهم في الصورة. تطور الأمر خلال العقود الأخيرة حينما دخل أولا التليفون، فقد أخذ في الانتشار الواسع مع عقد التسعينيات من القرن الماضي فبات الاحتفال والاحتفاء جاريا في الوقت والساعة. وثانيا عندما أصبح التليفون محمولا والرسائل نصية توزعت عبر الأقاليم والقارات؛ الفكرة كانت أن يبقى جميع من في الأسرة على قلب رجل واحد، خاصة لو كان يقضي فريضة الحج ومكلفا من قبل الجميع بالدعاء في الكعبة لكي يشفي المريض وينجح الولد في امتحانات الثانوية العامة.

مضت الأيام وأصبح «الإيموجي» حاضرا، وهو للاختصار رمز يمكن إرساله للتعبير عن الحب والتمنيات الطيبة التي تكون بالصحة والسعادة؛ والتأكيد على نوال الحج في العام القادم. «الإيموجي» شخصية دخلت التاريخ ويمكن استخدامها في أدوار كثيرة، وفي مناسبة عيد الأضحي فإنه يوفر علي المرسل رسائل فيها القلوب والزهور وأخيرا دخل في العيد الخِرفان. المؤسسات المختلفة صنعت للعاملين معها بطاقات شخصية فيها ما يتيسر من أنواع الرموز؛ وهي تأتي صامتة ليس فيها لا حس ولا خبر؛ وعندما تكون عضوا في العديد من المؤسسات واللجان النوعية فإنها تنتج ما يناسبها من إيموجيهات غارقة في الكلام، وأضيف لها الموسيقي في الدعاء، وربما الحنان أيضا. في الطريق لا نعرف إلي أين ذهبت الأسرة والصحاب؛ الأرجح أن الذكاء الصناعي سوف يبحث عنهم ويقرر مصيرهم من الكلمات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«إيموجى»… «إيموجى»…



GMT 09:11 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

متشابهة

GMT 09:08 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

بلسانٍ إيراني أميركي جليّ

GMT 09:07 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تخريب العلاقة بين الخليج وأميركا

GMT 08:59 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

معركة العقل العربي ــ الإسلامي

GMT 08:58 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

التحالفات السياسية في عالم بلا مركز

GMT 08:56 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

زمن أفول غطرسة القوة اللاشرعية!

GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt