توقيت القاهرة المحلي 23:20:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«إيموجى»….؟!

  مصر اليوم -

«إيموجى»…

بقلم - عبد المنعم سعيد

لا تزال تهاني عيد الأضحى المبارك تتوالى رغم انتهاء الاحتفال بالأيام السعيدة. انتهي الوقت الذي كانت الأسر، ثم الأسرة، تجتمع في المناسبة التي هي مجموعة من التقاليد التي تبدأ بـالتضحية بكبش له أصوله، وذبحه حسب ما تقضي الشرائع، وما يأتي بعد ذلك من تقطيع وتنويع ثم التوزيع على المحتاجين، وطبقا للشريعة يكون لصاحب الأضحية حظ يعرض ساعة الغذاء. الموضوع كان له أطباق بعينها، وفيها حرص علي أن يصل الوصف للأقرباء والأصدقاء، وعندما يكون للأسرة مبعوثون في الخارج، فإن هؤلاء لابد من إدخالهم في الصورة. تطور الأمر خلال العقود الأخيرة حينما دخل أولا التليفون، فقد أخذ في الانتشار الواسع مع عقد التسعينيات من القرن الماضي فبات الاحتفال والاحتفاء جاريا في الوقت والساعة. وثانيا عندما أصبح التليفون محمولا والرسائل نصية توزعت عبر الأقاليم والقارات؛ الفكرة كانت أن يبقى جميع من في الأسرة على قلب رجل واحد، خاصة لو كان يقضي فريضة الحج ومكلفا من قبل الجميع بالدعاء في الكعبة لكي يشفي المريض وينجح الولد في امتحانات الثانوية العامة.

مضت الأيام وأصبح «الإيموجي» حاضرا، وهو للاختصار رمز يمكن إرساله للتعبير عن الحب والتمنيات الطيبة التي تكون بالصحة والسعادة؛ والتأكيد على نوال الحج في العام القادم. «الإيموجي» شخصية دخلت التاريخ ويمكن استخدامها في أدوار كثيرة، وفي مناسبة عيد الأضحي فإنه يوفر علي المرسل رسائل فيها القلوب والزهور وأخيرا دخل في العيد الخِرفان. المؤسسات المختلفة صنعت للعاملين معها بطاقات شخصية فيها ما يتيسر من أنواع الرموز؛ وهي تأتي صامتة ليس فيها لا حس ولا خبر؛ وعندما تكون عضوا في العديد من المؤسسات واللجان النوعية فإنها تنتج ما يناسبها من إيموجيهات غارقة في الكلام، وأضيف لها الموسيقي في الدعاء، وربما الحنان أيضا. في الطريق لا نعرف إلي أين ذهبت الأسرة والصحاب؛ الأرجح أن الذكاء الصناعي سوف يبحث عنهم ويقرر مصيرهم من الكلمات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«إيموجى»… «إيموجى»…



GMT 05:33 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

الكلام لكِ يا جارة

GMT 05:31 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

«إشارة» و«ينتظرون دموعه».. قصتان قصيرتان

GMT 02:54 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

صالح أبو سمرة.. سيرة الدم فوق الحديد!

GMT 02:53 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

ترامب يهبط بإعلام أمريكا للعالم الثالث!!

GMT 02:47 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:51 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

عيوب خطيرة تتسبب في سحب 4.3 مليون سيارة فورد

GMT 10:44 2022 الخميس ,21 إبريل / نيسان

نانسي عجرم بإطلالات أنيقة وجذابة

GMT 13:52 2021 الخميس ,06 أيار / مايو

الكشف عن سكودا فابيا 2022 الجديدة كليا

GMT 14:50 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

دياب يشارك فى بطولة "نسل الأغراب" مع أحمد السقا وأمير كرارة

GMT 20:08 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

روسيا تسجل 6791 إصابة جديدة بفيروس كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt