توقيت القاهرة المحلي 15:52:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجيل الرابع؟!

  مصر اليوم -

الجيل الرابع

بقلم - عبد المنعم سعيد

الجيل الثالث من المدن الجديدة فى مصر عبرت بمصر من القرن العشرين إلى القرن الحادى والعشرين ومعها ثورات «الربيع العربي» التى وجدت أن كل ما سبق من عمران لم يكن كافيا، ولا كان ذلك بالطبع فى مجالات أخرى. ما حدث من إصلاح خلال السنوات العشر الأخيرة أخذ قضية المدن الجديدة من مجرد تجمع سكانى أو صناعى إلى امتداد عمرانى أخذ مصر من نهر النيل إلى البحرين الأبيض والأحمر. وعندما هل الجيل الرابع كان مرتبطا بأكبر عملية لتوسيع العمران جرت فى تاريخ مصر الحديثة، بسرعات غير مسبوقة، وفى الحسبان اعتبارات الخيال والجمال والاتساع والبراح حتى وجد مصريون ذلك كثيرا على مصر. لم يكن التميز فى الجيل الذى شمل العاصمة الإدارية والعلمين، و«الجديدة» فى حواضر المحافظات، وكان للصعيد فيها نصيب لم يحدث منذ بداية عصر الأسرات الثانية فى التاريخ المصرى القديم.

البنية الأساسية الشاملة خلقت رابطة بين المدن المصرية نتج عنها دخول المدن مرحلة النضج مثل القاهرة الجديدة والسادس من أكتوبر والشيخ زايد والشروق؛ ولكن الكثير منها لا يزال بعيدا عن هذه الحالة. المثال على ذلك مدينة ساحرة مثل «الجلالة» التى تقع على جبل الجلالة فى مواجهة خليج السويس مع عدد آخر من المدن، التى إما أنها لا تزال شبه فارغة، أو أنها تعمل بطاقة ربع سنوية لها علاقة بالسياحة أو الاصطياف. مثل ذلك يأخذ بها إلى منتدى الطاقة العاطلة، ومع توالى الأزمات السياحية والاقتصادية الناجمة عن عوامل خارجية وداخلية فإن تشغيل هذه المدن يكون على قمة التحديات التى نواجهها بالإضافة لكل ما أشرنا له. المسألة ببساطة هى أنه بعد أن كانت مصر تشكو من قلة أصولها وعجزها عن مواكبة الزيادة السكانية والازدحام فى الوادى الضيق، فإن لديها الآن فائضا فى الأصول غير المستغلة فى الوقت الذى تشكو فيه من عجز مالى لا يمكن سده إلا باستثمارات فى أصول قائمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيل الرابع الجيل الرابع



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt