توقيت القاهرة المحلي 01:01:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دومينو!

  مصر اليوم -

دومينو

بقلم - عبد المنعم سعيد

أظن القراء الكرام يعرفون لعبة الدومينو التى مثل كل اللعب فيها منتصر ومهزوم، ولكن الفارق هو أن اللعبة تحتمل حدوث القفلة التى عندها يعجز طرفا المباراة عن مواصلة اللعب لأنه لا يوجد فى الأوراق ما يجعله يستمر، وساعتها تنتهى المباراة دون نتيجة. شئ من هذا يحدث فى الحياة بين الزوج والزوجة عندما يعجزان عن الاتفاق، فإما فراقا أو طلاقا ؛ كما يحدث بين الدول عندما تعجز عن اقتسام العوائد، وحتى عندما تتفق على مبدأ القسمة، فإنها تقفل حول نسب الاقتسام وربما تذهب إلى الحرب. يحدث ذلك أيضا فى مباريات أعيش فيها بحكم المهنة فى مواجهة أذكياء من رجال الإعلام. فى حالة معقدة مثل حرب غزة الخامسة فإن السؤال: كيف ترى الموضوع؟، تبدأ اللعبة المفتوحة؛ فأيا ما كانت الزاوية التى ترى فيها الأوضاع، فإن عشرات من الزوايا الأخرى يذهب إليها السائل؛ وإذا ما صممت على زاويتك فإن السائلة لن تعدم أن تأخذك إلى اتجاه آخر يخلط ما بين الحرب الأوكرانية وحرب الشرق الأوسط.

كل ذلك من أصول المهنة التى يتعود فيها من عاشها، ولكن المشكلة تبدأ من حالتين تقفلان لعبة السؤال والجواب: أولادهما أن يجرى سحب المسئول إلى دائرة المؤامرة عما إذا كانت إسرائيل اتفقت مع حماس لكى تهاجم الأخيرة الأولى بعد أن أغمضت الأولى أعينها، وبعدها تبدأ الثانية عملية الانتقام المروعة وضم قطاع غزة إلى إسرائيل. أليست هذه أهداف إسرائيل؟ أيا ما كانت الحيرة التى تأتى والتأفف من استنكار التفكير التآمري، فإن قفل اللعبة يظل ممكنا إذا وما صلت مقترحات الحل أو السيناريوهات المستقبلة. الحل هنا كما كل الحلول يتطلب التوافق أو الحل الوسط الذى فى حالتنا يشمل إسرائيل فيكون الجواب فهل توافق إسرائيل على ذلك مع ابتسامة خفيفة تدل على معرفة أن المذكورة لن توافق على شيء أبدا. تقفل الدومينو عند هذا الحد وتستمر اللعبة، الحرب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دومينو دومينو



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt