توقيت القاهرة المحلي 06:35:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدائرة الجهنمية

  مصر اليوم -

الدائرة الجهنمية

بقلم - عبد المنعم سعيد

رغم أن جدران المعابد المصرية لا تقص قصة العبرانيين فى مصر وخروجهم منها، إلا أن الكتب المقدسة سجلت الواقعة وما نجم عنها من عبور البحر والتيه فى سيناء والتجلى الأعظم على جبل الطور حتى الوصول إلى فلسطين التى لم تكن فارغة من السكان، وإنما كانت عامرة بأهلها. ما تلى ذلك ليس موضوعنا، ولكن تجلياته كانت دائرة يصعد فيها اليهود العبرانيون إلى آفاق عالية يتلوها التحول إلى التكبر والقسوة التى تخلق دورات مقابلة من الاضطهاد. الخروج من مصر، والسبى البابلى كانا شهادات على دورات من الارتقاء إلى آفاق عالية من الثروة والسلطة والعلم تستخدم جميعها للسيطرة والهيمنة والضغط على أهل البلاد الأصليين. كل ذلك لم يكن يبرر ما جرى بعد ذلك من نوبات قاسية من العنف فى إسبانيا وروسيا وبلاد أخرى كان آخرها الجريمة الكبرى للنازية التى ارتكبت أبشع الجرائم فى القرن العشرين «الهولوكوست» ولكن ما شاهدناه فى فلسطين منذ قرار التقسيم وحتى الآن من نكبات كان لا يقل عن تدريبات فى تلك الحلقة الجهنمية التى طالت فى النهاية أطفالا رضعا لا يملكون حتى القدرة على الصراخ. لم يكن أى منهم من الذين هاجموا يهودا فى 7 أكتوبر، وإنما كان من يماثلون الأصوليات اليهودية التى تحكم إسرائيل الآن.

كانت إسرائيل لديها فرصة كل شيء، السلام مع ست دول عربية، اثنتان منها مر عليهما أربعون عاما، والأخريات أخذت القاسم المشترك للسلام الإبراهيمى، وفى نفس الوقت كانت المباحثات مع المملكة العربية السعودية تقترب من نتائج السلام. باختصار كانت إسرائيل قد وصلت إلى أعلى آفاقها الإقليمية، وفى العالمية كانت من الدول الأكثر سعادة. مذبحة غزة ولدت الكثير من الكراهية، ليس فى الدول العربية والإسلامية التى لديها الكثير من المرارة، وإنما فى الدوائر الغربية التى كثيرا ما وقفت إلى جانب إسرائيل. معاداة السامية للأسف بلغت الآن فى شمال أمريكا وأوروبا مبلغا على اليسار واليمين غير مسبوق!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدائرة الجهنمية الدائرة الجهنمية



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt