توقيت القاهرة المحلي 01:41:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجيل العظيم

  مصر اليوم -

الجيل العظيم

بقلم - عبد المنعم سعيد

الجيل الذى ذهب يطالب الرئيس الخالد بالبقاء لم يكن جيلا خاضعا ولا خانعا، معظمه من نتاج التعليم المجانى عندما كانت المجانية لا تعنى تخفيض نوعية التعليم لكى تلائم الموازنة العامة. كان العالم يتغير، وكان عدد من يعرفون القراءة قد زاد، ولم تعد الصحف وحدها هى مصدر النبأ وإنما مضاف لها الإذاعة والتليفزيون ينقل ما يجرى فى كوكب فسيح. من كان فى هذا الجيل داخل القوات المسلحة بقى فيها السنوات الست التالية وكان هو الذى استقبلنا عندما أتى الدور لكى نتعلم منه ليس فقط فنون القتال وإنما أكثر من ذلك الحقيقة المصرية. لا توجد مدرسة فى مصر يطلع فيها المصرى على مصريته قدر ما تقدمه القوات المسلحة. وقتها لم تكن الرءوس تتساوى فقط، وإنما كانت فيها إدراك البراح المصرى فى المكان، والتعدد الكبير فى الزمن الذى يقدم خبرات متنوعة. بعضا منا جاء من تجربة السد العالى وكان التفكير، والنقد ربما، عما سوف يلى السد من مشروعات كان أشهرها منخفض القطارة.

لم تكن الحياة سهلة حيث يوجد التدريب والمناورات والاستعداد، كانت برودة الليل قاسية فى خدمات الحراسة ساعة الفجر، وكان الحر قائظا وقت السير والحركة من مكان إلى آخر. كان خريجو الجامعات منا لا يشعرون رغم قسوة كبح أحلام ما بعد التخرج إلا بجلال المهمة التى رغم كل ما تكشف عنها لم يمنع من رسالة تخرج فى مظاهرات ذهبت إلى ميدان التحرير أيضا تطالب بالحرب فى وقت كان فيه شباب العالم يطالب بالحب وليس الحرب فى إشارة إلى حرب فيتنام التى لفظ فيها الجيل الأمريكى العظيم آخر أنفاسه. بالنسبة لنا لم يكن الحال كذلك، ولحسن الحظ أن العدو لم يعرف عن وجودنا الكثير، ولا ما يشكله من فارق. ومعه اعتبر معركة رأس العش والمدمرة إيلات وميناء إيلات وحرب الاستنزاف لا تزيد على حشرجة أنفاس أخيرة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيل العظيم الجيل العظيم



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt