توقيت القاهرة المحلي 01:26:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

د. عبد المنعم المشاط!

  مصر اليوم -

د عبد المنعم المشاط

بقلم - عبد المنعم سعيد

كان تطوير الهجوم يوم ١٤ أكتوبر قرارا للرئيس السادات استجاب فيه لضغوط سورية وعربية؛ وعلى خلاف لما كان متصوراً من قبل الفريق سعد الدين الشاذلى أن يكون العبور إلى المدى الذى لا يكون فيه خروج عن مظلة الصواريخ، وتبقى قواتنا مطحنة لقوات العدو، وهو ما حدث بالفعل فى الأيام الأولى حيث كانت الخسائر الإسرائيلية فادحة. فى فجر هذا اليوم خرجت كتيبتنا (٦٥٤ م.م.م./د) المدعمة بسرية إضافية من معاونة الفرقة ١٦ مشاة إلى دعم الفرقة ٢١ المدرعة؛ وكان علينا الدخول فى معركة فى ظل ظروف تمركز العدو بصواريخ، وتفوقه بطيرانه. كان أداؤنا رائعا خلال الأيام السابقة، ولكن فى هذا اليوم كان التوازن على غير ما اعتدنا عليه، ورجعنا إلى مواقعنا السابقة مثخنين بالجراح، وفى اليوم التالى اتجهنا شمالا واتخذنا مواقعنا، وفى صباح يوم ١٦ أكتوبر شاهدت عربة من عربات الكتيبة التى أعلم أن فيها صديقى عبد المنعم المشاط. كلانا كان من المنوفية، الباجور والشهداء، وخلال سنوات الجامعة كنا من القرب والأخوة إلى الدرجة التى كنا نراجع فيها مراجعة الامتحانات فى بيت واحد منا لمدة أسبوع إقامة ومذاكرة. كنت خريج الثانوية «علمى» فكنت أعرف أكثر منه فى مادة الإحصاء وأفيده، وهو «أدبى» يفيدنى فى كل شيء آخر. أصبحنا أبناء أسرة واحدة.

كان الذهاب له أشبه برحلة مقررة من أقدار فقد بدأ القصف الجوى وأنا فى الطريق إليه، وعندما دخلت فى نطاق الكتيبة وأشار أحدهم إلى حيث يوجد الملازم أول احتياط، ألقيت بنفسى إلى داخل الحفرة التى يوجد فيها. كان اللقاء حماسيا وكان هناك الكثير الذى يقال، ولكن كما هى العادة قال الصديق هل تأكل؛ وفتح علبتين من الفاصوليا البيضاء بينما نتكلم ونترقب ما سوف ينتهى إليه القصف. تواعدنا على من يعود حيا أن يذهب إلى أسرة الآخر ليخبرها أننا تقابلنا فى ذلك اليوم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

د عبد المنعم المشاط د عبد المنعم المشاط



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt