توقيت القاهرة المحلي 05:40:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نوبل وحرب غزة !

  مصر اليوم -

نوبل وحرب غزة

بقلم: عبد المنعم سعيد

 إذا كانت حرب أوكرانيا تعيش فى ظلال المفاوضات الخاصة بتقديم تنازلات إقليمية لروسيا، بينما الحرب الجارية مشتعلة والعقوبات الاقتصادية مستمرة، فإن المفاوضات لم تقدم الكثير لوقف إطلاق النار أو فرض هدنة؛ والنتيجة أن روسيا التى ألمحت إلى الضغط على دول البلقان فإنه بات عليها إدراك أن أوروبا باتت عاقدة العزم على إبقاء أوكرانيا قادرة على الحرب. المزاوجة بين التفاوض والحرب ليست غائبة عن حرب غزة التى رغم قرار وقف إطلاق النار فى مؤتمر شرم الشيخ فإن الحرب باقية ومعها الامتداد إلى الضفة الغربية؛ وإقليميا فإن الحرب ممكنة على الساحة الإيرانية، والتوتر قائم فى مضيق باب المندب ويمتد إلى القرن الإفريقي. الرئيس ترامب خص حرب إيران بالمفاوضات، بينما قدم لغزة مجلسا للسلام يشرف على تنفيذ خطة سلام تكفل وجود جهة إدارية و تكنوقراطية ومشروعات للتعمير بينما المذبحة مستمرة.

قبل أسبوع من نشر هذا العمود كان المخطط أن ينعقد فى واشنطن مجلس السلام المخول بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2803، بحضور 20 دولة ممثلين بالرؤساء أو وزراء الخارجية. المجلس سوف يكون له أذرع: واحدة منها أمنية تكفى لتحقيق الأمن داخل قطاع غزة وإتاحة الفرصة للإدارة للعمل؛ وذراع أخرى للتعمير. وحتى كتابة هذه السطور جرى إعلان توافر 8000 جندى قدمتهم إندونيسيا لقوات الاستقرار؛ وأعلن الرئيس ترامب توافر خمسة مليارات دولار لأغراض التعمير. هذه التفاصيل لاتكفى لإضاءة الطريق إلى سلام، بينما يجرى اغتصاب الضفة الغربية، وبالتأكيد لا يعطى الرئيس ترامب جائزة نوبل، اللهم إلا إذا قام طبقا لمبادرته بالضغط على إسرائيل لكى تكف عن عمليات التمثيل بالجسد الفلسطينى بينما تشترك فى محادثات للسلام. الواقع سوف يكون أكثر صراحة واختبارا لكل الأطر التى جرى تصميمها، لكى يخرج الجميع من المأزق دونما خدش لعملية تفاوض جارية. المشهد لا يمنع أن تكون حرب إيران هى الغطاء لكل الأمور التى يجرى الاختبار فيها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نوبل وحرب غزة نوبل وحرب غزة



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt