توقيت القاهرة المحلي 02:26:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نوبل وحرب غزة !

  مصر اليوم -

نوبل وحرب غزة

بقلم: عبد المنعم سعيد

 إذا كانت حرب أوكرانيا تعيش فى ظلال المفاوضات الخاصة بتقديم تنازلات إقليمية لروسيا، بينما الحرب الجارية مشتعلة والعقوبات الاقتصادية مستمرة، فإن المفاوضات لم تقدم الكثير لوقف إطلاق النار أو فرض هدنة؛ والنتيجة أن روسيا التى ألمحت إلى الضغط على دول البلقان فإنه بات عليها إدراك أن أوروبا باتت عاقدة العزم على إبقاء أوكرانيا قادرة على الحرب. المزاوجة بين التفاوض والحرب ليست غائبة عن حرب غزة التى رغم قرار وقف إطلاق النار فى مؤتمر شرم الشيخ فإن الحرب باقية ومعها الامتداد إلى الضفة الغربية؛ وإقليميا فإن الحرب ممكنة على الساحة الإيرانية، والتوتر قائم فى مضيق باب المندب ويمتد إلى القرن الإفريقي. الرئيس ترامب خص حرب إيران بالمفاوضات، بينما قدم لغزة مجلسا للسلام يشرف على تنفيذ خطة سلام تكفل وجود جهة إدارية و تكنوقراطية ومشروعات للتعمير بينما المذبحة مستمرة.

قبل أسبوع من نشر هذا العمود كان المخطط أن ينعقد فى واشنطن مجلس السلام المخول بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2803، بحضور 20 دولة ممثلين بالرؤساء أو وزراء الخارجية. المجلس سوف يكون له أذرع: واحدة منها أمنية تكفى لتحقيق الأمن داخل قطاع غزة وإتاحة الفرصة للإدارة للعمل؛ وذراع أخرى للتعمير. وحتى كتابة هذه السطور جرى إعلان توافر 8000 جندى قدمتهم إندونيسيا لقوات الاستقرار؛ وأعلن الرئيس ترامب توافر خمسة مليارات دولار لأغراض التعمير. هذه التفاصيل لاتكفى لإضاءة الطريق إلى سلام، بينما يجرى اغتصاب الضفة الغربية، وبالتأكيد لا يعطى الرئيس ترامب جائزة نوبل، اللهم إلا إذا قام طبقا لمبادرته بالضغط على إسرائيل لكى تكف عن عمليات التمثيل بالجسد الفلسطينى بينما تشترك فى محادثات للسلام. الواقع سوف يكون أكثر صراحة واختبارا لكل الأطر التى جرى تصميمها، لكى يخرج الجميع من المأزق دونما خدش لعملية تفاوض جارية. المشهد لا يمنع أن تكون حرب إيران هى الغطاء لكل الأمور التى يجرى الاختبار فيها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نوبل وحرب غزة نوبل وحرب غزة



GMT 08:41 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

السيف يسقط قبل الرؤوس

GMT 08:40 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

إِنْ أُعدمت العلوم الإنسانية فأبشروا بالجهل!

GMT 08:37 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هرمز... مضيق يهمُّ العالم بأسره

GMT 08:36 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

الفلسطينيون والحرب على إيران

GMT 08:34 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لهدنة المرتعشة

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ليبيا... ليس في الإمكان أبدع مما كان

GMT 08:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

مع إيلون ماسك «التقنية غير مخيفة»

GMT 08:29 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لبنان: بداية تغيير رغم العثرات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 20:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 09:25 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

نصائح لتحويل مكتبك المنزلي إلى بيئة صحية ومنتجة

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 18:56 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

مدفيديف يحرز لقب كأس الدرعية على حساب فونيني

GMT 11:30 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أخطاء شائعة تجنبيها عند شراء المجوهرات

GMT 21:53 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الشواطئ والمناظره الطبيعية لقضاء شهر عسل في قبرص

GMT 05:57 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

طريقة إعداد وتحضير الدجاج بحليب جوز الهند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt