توقيت القاهرة المحلي 01:45:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نوبل وحرب غزة !

  مصر اليوم -

نوبل وحرب غزة

بقلم: عبد المنعم سعيد

 إذا كانت حرب أوكرانيا تعيش فى ظلال المفاوضات الخاصة بتقديم تنازلات إقليمية لروسيا، بينما الحرب الجارية مشتعلة والعقوبات الاقتصادية مستمرة، فإن المفاوضات لم تقدم الكثير لوقف إطلاق النار أو فرض هدنة؛ والنتيجة أن روسيا التى ألمحت إلى الضغط على دول البلقان فإنه بات عليها إدراك أن أوروبا باتت عاقدة العزم على إبقاء أوكرانيا قادرة على الحرب. المزاوجة بين التفاوض والحرب ليست غائبة عن حرب غزة التى رغم قرار وقف إطلاق النار فى مؤتمر شرم الشيخ فإن الحرب باقية ومعها الامتداد إلى الضفة الغربية؛ وإقليميا فإن الحرب ممكنة على الساحة الإيرانية، والتوتر قائم فى مضيق باب المندب ويمتد إلى القرن الإفريقي. الرئيس ترامب خص حرب إيران بالمفاوضات، بينما قدم لغزة مجلسا للسلام يشرف على تنفيذ خطة سلام تكفل وجود جهة إدارية و تكنوقراطية ومشروعات للتعمير بينما المذبحة مستمرة.

قبل أسبوع من نشر هذا العمود كان المخطط أن ينعقد فى واشنطن مجلس السلام المخول بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2803، بحضور 20 دولة ممثلين بالرؤساء أو وزراء الخارجية. المجلس سوف يكون له أذرع: واحدة منها أمنية تكفى لتحقيق الأمن داخل قطاع غزة وإتاحة الفرصة للإدارة للعمل؛ وذراع أخرى للتعمير. وحتى كتابة هذه السطور جرى إعلان توافر 8000 جندى قدمتهم إندونيسيا لقوات الاستقرار؛ وأعلن الرئيس ترامب توافر خمسة مليارات دولار لأغراض التعمير. هذه التفاصيل لاتكفى لإضاءة الطريق إلى سلام، بينما يجرى اغتصاب الضفة الغربية، وبالتأكيد لا يعطى الرئيس ترامب جائزة نوبل، اللهم إلا إذا قام طبقا لمبادرته بالضغط على إسرائيل لكى تكف عن عمليات التمثيل بالجسد الفلسطينى بينما تشترك فى محادثات للسلام. الواقع سوف يكون أكثر صراحة واختبارا لكل الأطر التى جرى تصميمها، لكى يخرج الجميع من المأزق دونما خدش لعملية تفاوض جارية. المشهد لا يمنع أن تكون حرب إيران هى الغطاء لكل الأمور التى يجرى الاختبار فيها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نوبل وحرب غزة نوبل وحرب غزة



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt