توقيت القاهرة المحلي 14:20:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى استكمال ما لا يكتمل!

  مصر اليوم -

فى استكمال ما لا يكتمل

بقلم: عبد المنعم سعيد

الكمال لله وحده لا شريك له. ومهمة الأمم السعى نحو مستقبل أفضل لا يكون إلا بالمعرفة والبناء لأجيالها المقبلة. وخلال السنوات العشر الماضية واجهت مصر تحديات سوف تحكيها عند افتتاح «المتحف المصرى الكبير» كعنوان لهذه المرحلة. البداية كما نعرف كانت فكرة لوزير الثقافة الفنان القدير فاروق حسنى دفع بها إلى المائدة التنفيذية فى مطلع القرن الحادى والعشرين. المشروع كان طموحا ومغالبا للقول المصرى أن يمد الإنسان قدمه بقدر ما يأتيه من غطاء؛ ولكنه كان من الإبهار الذى جذب وكالة «جايكا» اليابانية إلى المساندة وتقديم العون لوضع أساس المشروع. انتهى العقد الأول من القرن، ومع النهاية قامت ثورتان جلبتا اليأس؛ وأذكر أنه فى سبتمبر 2013 وعلى واحد من مقاهى العاصمة الأمريكية واشنطن التقيت الصديق محمود عبد الله الذى أصبح فيما بعد عضوا فى مجلس إدارة المتحف مع رئيس مكتب «جايكا» وآخرين. كان الرجل قد قرر مغادرة المشروع لأنه لم يكن يظن أن مصر بعد ثورتين سوف تفيق قريبا.

قام الجميع بالواجب متحمسين بثورة يونيو 2013 أن المستقبل سوف يكون مساندا للمشروع. وعد الرجل أن ينقل آراءنا، ولم يمض وقت حتى دبت الروح فى المتحف العظيم. وفيما أظن أن الروح التى دبت فى إنشاء المتحف كانت هى التى دبت فى كل شيء آخر. كان التفكير العام فى مصر غالبا ضيقا، له فلسفة توزيعية للثروة المصرية. وعندما نشرت صور المسجد الأكبر والكاتدرائية القبطية فى العاصمة الجديدة، كان هناك من يقول لماذا يأتيان بهذا الحجم ولا يكتفى بما هو أصغر. وكان تعليقى الدائم أن المصريين القدماء لو اعتقدوا فى ذلك لما بنوا معبد الكرنك، ولا أقاموا تمثالا لرمسيس الثانى وزنه 80 طنا. فى عقد هو فى الزمان المصرى صغير جدا، كان القرار هو السير على طريق المشروعات العظيمة ليس للجيل الحالى، وإنما لأجيال قادمة حيث الطموحات تتوالى ولا تنتهى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى استكمال ما لا يكتمل فى استكمال ما لا يكتمل



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt