توقيت القاهرة المحلي 17:58:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى استكمال ما لا يكتمل!

  مصر اليوم -

فى استكمال ما لا يكتمل

بقلم: عبد المنعم سعيد

الكمال لله وحده لا شريك له. ومهمة الأمم السعى نحو مستقبل أفضل لا يكون إلا بالمعرفة والبناء لأجيالها المقبلة. وخلال السنوات العشر الماضية واجهت مصر تحديات سوف تحكيها عند افتتاح «المتحف المصرى الكبير» كعنوان لهذه المرحلة. البداية كما نعرف كانت فكرة لوزير الثقافة الفنان القدير فاروق حسنى دفع بها إلى المائدة التنفيذية فى مطلع القرن الحادى والعشرين. المشروع كان طموحا ومغالبا للقول المصرى أن يمد الإنسان قدمه بقدر ما يأتيه من غطاء؛ ولكنه كان من الإبهار الذى جذب وكالة «جايكا» اليابانية إلى المساندة وتقديم العون لوضع أساس المشروع. انتهى العقد الأول من القرن، ومع النهاية قامت ثورتان جلبتا اليأس؛ وأذكر أنه فى سبتمبر 2013 وعلى واحد من مقاهى العاصمة الأمريكية واشنطن التقيت الصديق محمود عبد الله الذى أصبح فيما بعد عضوا فى مجلس إدارة المتحف مع رئيس مكتب «جايكا» وآخرين. كان الرجل قد قرر مغادرة المشروع لأنه لم يكن يظن أن مصر بعد ثورتين سوف تفيق قريبا.

قام الجميع بالواجب متحمسين بثورة يونيو 2013 أن المستقبل سوف يكون مساندا للمشروع. وعد الرجل أن ينقل آراءنا، ولم يمض وقت حتى دبت الروح فى المتحف العظيم. وفيما أظن أن الروح التى دبت فى إنشاء المتحف كانت هى التى دبت فى كل شيء آخر. كان التفكير العام فى مصر غالبا ضيقا، له فلسفة توزيعية للثروة المصرية. وعندما نشرت صور المسجد الأكبر والكاتدرائية القبطية فى العاصمة الجديدة، كان هناك من يقول لماذا يأتيان بهذا الحجم ولا يكتفى بما هو أصغر. وكان تعليقى الدائم أن المصريين القدماء لو اعتقدوا فى ذلك لما بنوا معبد الكرنك، ولا أقاموا تمثالا لرمسيس الثانى وزنه 80 طنا. فى عقد هو فى الزمان المصرى صغير جدا، كان القرار هو السير على طريق المشروعات العظيمة ليس للجيل الحالى، وإنما لأجيال قادمة حيث الطموحات تتوالى ولا تنتهى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى استكمال ما لا يكتمل فى استكمال ما لا يكتمل



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt